يُبَاهِي بِالْفُتُوحَاتِ
وَيَغْمِزُ لِي..
بِأَنِّي فَتْحُهُ الآتِي
أَرَاهُ حَقًّا الْعَبْدَا
إِذَا نَادَانِي:
مَوْلَاتِي!
وَلَمْسُ الْكَفِّ مِفْتَاحٌ
لِأَفْعَالٍ دَنِيئَاتِ!
يُسَمِّينِي:
بَتُولَ الْحُبِّ.. كَيْ يُغْرِي
صَفَائِي بِابْتِهَالَاتِ!
لَهُ فِي الْقَنَصِ وَجْهَانِ:
لِسَانٌ يَدَّعِي الطُّهْرَا
وَآخَرُ.. نَافِرٌ شَبِقٌ
يُغَرِّرُ بِالْغَوِيَّاتِ!
فَيَعْبُرُ رَسْمُ مَنْ سَبَقَا
مِنَ السِّحْرِ الَّذِي صَادَا
أَضَاحٍ هُنَّ..
أَمْ كُنَّ الضَّحِيَّاتِ؟!
وَفَحْلُ الْوَحْشِ لَا يَدْرِي
عَنِ الْإِنْسَانِ مَعْنَاهُ
تَرَقِّي شِرْعَةِ الْغَابِ
بِعِشْقٍ نَالَ جَنَّاتِ
وَأَنَّ السِّرَّ فِي الْمَرْأَةْ:
كَمَا الدُّّرِّ بِذَا الصَّدَفِ
كَمَا النُّورِ بِمِشْكَاةِ
عَمِيٌّ عَنِّي.. وَا أَسَفِي
وَعَنْ حَوَّاءَ مِنْ قَبْلِي:
بِأَنِّي نِعْمَةُ الْمَوْلَى
بِأَنِّي رَحْمَةُ اللهِ
وَفِتْنَتُهُ..
إِذَا مَا آنَ مِيقَاتِي!