اشتغلت الروائية "ليلى تبّاني" على شخصية "صالح باي" بشكل مختلف، فلم تختصره في كونه شخصية سياسية لديها تاريخ كبير، بل إنسانا يواجه ذاكرته وأخطاءه وأسئلته عن الذنب والتوبة والمصير. تنسج "تبّاني" عالما سرديا يلتقي فيه التاريخ بالخيال، فتستعيد مرحلة من تاريخ الجزائر العثمانية، خصوصا في قسنطينة وبونة، عبر شخصيات شكّلت محورا أساسيا للأحداث. تبدأ الحكاية من لحظة تأمل واعتراف، حين يستعيد صالح باي ماضيه وذكريات طفولته وحبه لعائشة، والصراع الذي قاده في لحظة مأساوية إلى مقتل صديقه يعقوب، قبل أن يرحل إلى الجزائر هاربا من ماضيه، حاملا ذنبه ورغبته في بداية جديدة. لكن تحوّلات تحدث ومصائر يصنعها تصاعد الأحداث، ليصل الصراع إلى نهايته المأساوية بعزل صالح باي وإعدامه سنة 1792، فيما يبقى مخلوف شاهدا على سيرته، حاملا مسؤولية تدوين ما تبقى منها في الذاكرة. رواية تجمع بين أجواء التاريخ وسحر الحكاية، وتعيد قراءة الماضي من خلال الحب والذاكرة والاعتراف، في محاولة للوصل بين قسنطينة التي كانت وقسنطينة التي بقيت في الذاكرة.
#خيالك_واقع.
#معرض_الجزائر_الدولي_للكتاب.
#الكتاب_كما_لم_تره_من_قبل.
#خيالك_واقع.
#معرض_الجزائر_الدولي_للكتاب.
#الكتاب_كما_لم_تره_من_قبل.