رضا المريني - ألف شذرة و شذرة (الجزء الثامن)

ـ مواعيد الرغبة ـ
ـ 702 ـ
ـ قلت : أرغب الإصغاءَ لِحَفْحَفة فُسْتانك .. تَلَهُّبَ نار ..
وأنتِ تَتَأوّدين في مشيتك .. مرورَ نسيم على شجر
ـ قالت : جاذبية و شوق
.
ـ 703 ـ
ـ قالت : أرغب في صدى صرير قلمك ، سماعَ
خشْخشته على القرطاس
ـ قلت : و كأنك ترغبين في قصيد عنك !؟
.
ـ 704 ـ
ـ قالت : أنا في انتظارك ..
ـ قلت : حدّ وسط بين الأمل والرغبة
ثمّ تماديْتُ : " اِنتظري القصيدة و لا تنتظري الشاعر "
ـ قالت : تناص صريح و يأس ضمني
ثمّ أردفتْ : " اليائسون هم المبدعون "
.
ـ 705 ـ
ـ قلت : أرغب في سيْل جارف / أتْعبني شُحّ مائك /
المُنْساب قطْراً قطْرا
ـ قالت : قصور و طموح
.
ـ 706 ـ
ـ قلت : أرغب في النوم شرطَ رؤيتك في الحلم
ـ قالت : لقاء الحاجة بالوهم
.
ـ 707 ـ
ـ قلت : رغباتنا كأحلامنا قابلة للتأويل أو التبخر أو التحقق
ـ قالت : هي بين .. الإمكان و الاستحالة / الأمل و اليأس / الحرمان و الإشباع / الخيال و الواقع
--------------------------------------------
ـ فسيفساء الانتظار ـ
ـ 708 ـ
قلت ..
أيُتعبكِ الانتظار ؟
قالت ..
يتعبني الزمن الضائع تَمَهُّلُهُ
تُنهكني أكثر
الأمكنة الفارغة والظلال الباردة
.
ـ 709 ـ
في الانتظار ..
تتعطّل الساعات .. يتمشّى الوقت .. تصدأ الأمكنة ..
تضيق الساحات .. تكتضّ القاعات .. تتوالى المحطات ..
تهرم الأجساد .. تذبل العيون .. تحنّ الوجوه ..
يَشرد الذهن .. يتسلّل الوهم .. يحضر التأويل ..
يَبطُؤ الأمل .. يسرع اليأس .. يدقّ آلتّرقّب على
إيقاع العدّ العكسي .. ينطق الصمت .. تتنصّت
القلوب على صمت الظلال (.... ) و يحضر الغياب
.
ـ 710 ـ
تارةً أنتظر
تارةً لا أنتظر
.
إنِ انتظرتُ
لا أنتظرُني في مطبّات التّذمّر
.
إنْ لم أنتظر
أنْتظرُني في ترقّبات الشّعر
.
أنا الغريب في الانتظار
الغائب / الحاضر
.
ـ 711 ـ
عند الانتظار ..
يحْضر المُنْتَظِرُ ،
كالقابض على الجمْر ،
يتلظّى ..
يغيب المنتَظَر ،
مع تلكُّئه ،
كالثعلب يظهر و يختفي ،
يتلهّى
.
ـ 712 ـ
قال .. " وانتظرْها "
.
فانْتظرتُها ..
حتّى اتّسعت تأويلاتي
.
لم تأتِ ..
كأنْ لا وقت لديها للوقت
.
فضاع انتظاري ..
في شيءٍ مِن حتّى
.
ـ 713 ـ
مرّتْ بي
في خريف قريب منّي
قلتُ لها ابْتسمي
قالتْ أنا الجهْمَةُ خريفًا .. أنَّى لي !؟
قلتُ أنا أبتسم خريفَ عمري
قالت سأبتهج لِلَوْن الشتاء .. الأقربَ منّي
قلت ـ متحمّسا ـ سأنتظره
قالت ـ بتراخٍ عنّي ـ ربّما لن ينتظرك
.
ـ 714 ـ
مِنْ شُرْفة القريحة
الكلمات في انتظار " إراتو "
مُتوَّجَةً بإكليل الزهور
وحاملةً معها قيتارتها
.
في حضرة ربّة الشعر ..
مهما حاول الشاعر ،
احتواءَ اللغة ،
لن يستطيع إيقاف معينها
.
لكن حين ينْفَلِتُ الإيقاع مِن بين يديْه
وتنتهي مهلة الانتظار
يسألها : أين قبْري ؟
سرير قصيدة ،
تجيبه " إراتو "
-------------------------------------------
ـ شطحات الليل ـ
ـ 715 ـ
لِمَ الليل أسود ..
رغم كلّ الشموس ، الأقمار ، الشهب والنجوم ؟
ربّما ..
لأنّ عيون الأرض قاصِرات ، عن إدراك أضواء السّما
.
ـ 716 ـ
كَبِدَ ليلة ربيعية
هسهستْ في أذني :
مرحى بك في حضني
.
ـ 717 ـ
كبد ليلة صيفية
وشوشت لي :
كنْ للبحر والليل حكمة
.
ـ 718 ـ
كَبِد ليلة خريفية
أسَرَّتْ لي : كذِب
فصحوْتُ .. مصدّقًا الرّؤيا
.
ـ 719 ـ
كَبِدَ ليلة شتوية
همستْ لي :
وَلَوِ العتمة .. لا تخف
.
ـ 720 ـ
كلّ ليلة
أبيت صدًى
لِلَيالي سيّدة الفصول
.
ـ 721 ـ
هل الليل فراغ مملوء بطاقة مختلفة ؟
.
ـ 722 ـ
قلت :
يبدو أنك لَيْلِيَّةٌ
قالت :
أنا ليْلاءُ
لسْتُ بدعْجاء و لا بدهْماء
.
ـ 723 ـ
لماذا يُشِعّ التأمل في ظلمة الليل ؟
.
ـ 724 ـ
ليلةَ 21 دجنبر ..
والناس نِيام .. سامرتُ ريحًا
ظاهرها سُكُونٌ .. باطنها عَجِيج
.
ـ 725 ـ
لماذا تكون بعض الليالي بيضاء ؟
.
ـ 726 ـ
قلت :
أتُخيفكِ العتمة ؟
قالت :
أحْتَرِز عتمات الكلمات
يأتين بطيئات متأخّرات مُدْلَهِمّات .. وأنت ؟
قلت :
أتهيّب البهاء المتخفّي وراء القَتام
أسكن لدُجْنة الليل في العيون
.
ـ 727 ـ
في مُدُن الليل .. نساء و رجال
يتسكّعون على مشارف اللّبيدو
باحثين عن غطاء لِ ” مدن العَراء “
.
ـ 728 ـ
في الليل ، لِمَ نحس ونرغب ونتخيل ما لانستطيعه في النهار ؟
.
ـ 729 ـ
نورانية القمر
تُداعب مدّ و جزر البحار
تُرافق الوجوه القُمْر
تُرْشد طرق المُهَجَّرين المُتسكّعين المُبحرين
تُسامر السكارى العذارى العشاق النّسّاك
في لياليهم البيض
.
ـ 730 ـ
هل السّهد حضور للنهار في الليل ؟
.
ـ 731 ـ
قلت :
أراك تظهرين و تختفين
حسب مواقيت و أطوار القمر
قالت :
لسْتُ بِنَهِرَة
أغْفو لِمسير النهار .. لا أسير مع التائهين
أصحو لسُرى الليل .. أسير بين المتسامرين
.
ـ 732 ـ
كيف يحصل التحوّل الليلي عند عَبّاد الشمس وعِباد الله ؟
.
ـ 733 ـ
لم يعد الليل يقتسم سرّه
ما الذي يسعى إخفاءَه !؟
هو ..
يرغب إيقاظ ذاكرتها .. عُنوَة
هي ..
تميل إلى غفْوة نسيان .. استسلامًا
وعلى ضوء أولى خيوط الشمس ..
ينظر إلى يدها وهي تحترق
.
ـ 734 ـ
تذكّرني ليالي الشتاء
بريح أخرى
تدور تمور تطحن
مَن لا كساء ولا خبز ولا فرح
قصفَ رعْدٍ جائع
.
ـ 735 ـ
مَن يستطيع تعرية الليل ، غيْرَ الفجر الصادق؟
.
ـ 736 ـ
تلك الليالي .. لمْ تكنْ خَوالٍ
تُذكّرني .. ليالي ليْلى
.
ـ 737 ـ
بأيّ معنى الليْلان نهار وليل ؟
.
ـ 738 ـ
صخب صمت الليل / ينادينيي / أوابدَ شعر
.
ـ 739 ـ
هل النوم نهارا حضور لليل ؟
.
ـ 740 ـ
في مدن الليل .. أطفال شوارع
حفاة عراة جياع
يبحثون عن كسرة خبز و غطاء من ورق
.
ـ 741 ـ
هل الليل مرآة القبر ؟
.
ـ 742 ـ
ولشطحات الليل بقايا من أحلام
-----------------------------------------
ـ بقايا الحلم ـ
ـ 743 ـ
الواقع الإنساني مركّب والحلم أحد تعقيداته
.
ـ 744 ـ
الحُلم ..
عابرُ المَضاجع / آلةُ إفزاع / وهْمُ إمتاع
.
ـ 745 ـ
الحلم ..
زمن مستقْطَع / بُعْدٌ رابع / بين النوم و الخيال و الواقع
.
ـ 746 ـ
في الحلم ..
ولجت رحِم أمّي / فرأيت ما لمْ أرَ مِن قبْلُ
الهواء عليل / الماء زلال / النار سلام / التراب أنا أتكوّن
.
ـ 747 ـ
أمّاه ..
طوْرًا
في ميتتي الصّغرى
تبيتين معي في الحُلم
نمتِ ميتتكِ الكبرى
فرأيتُ ما رأيتُ
وقدِ انْكتبْتِ على مرْأى العَتْم
.
ـ 748 ـ
أبتاه ..
إلى أين سرتَ؟ / قال إلى حيث نكون
ولمَ لستُ معك / قال لكلّ مصيره
لكن وعدتني يدك يدي / قال كنتُ عند وعدي
كيف وقد سارت معك / قال بل تركتها لك
أراها ممدودة في الحُلم / قال فيه يُرى وصالنا
لكن الحلم استيهام / قال واليقظة بيننا وهم
قلت أيّهما آخذ / قال خُذِ الثالثة .. يدَ الدّهر
.
ـ 749 ـ
من العبودية .. إلى العنصرية
من الحرية .. إلى قهر الشعوب
من السلام العالمي .. إلى عولمة الاستسلام
هو الوهم الأمريكي .. من الحلم إلى الكابوس
.
ـ 750 ـ
يحْلم لقاءَ شاعرة
تكتب ، على مشارف السَّحَر ،
أحلاما بلا نهايات
.
ـ 751 ـ
تحلم بشاعر
تقرأ بدايات قصائده
تحْت العتمة
يمارس كلماته على جسدها
كأنه عليمٌ بمُفرداته عن كَثَب
.
ـ 752 ـ
دعيني ..
أوقظ جسدك الحالم
من على سريري الأزرق
.
ـ 753 ـ
دعيني ..
أعبر أفكارك اللامرئية
أراكِ كأنّي أراك في الحلم
.
ـ 754 ـ
في واضحة الليل
أحلم بانزياحات الكلمات و الأشياء
.
ـ 755 ـ
في حضرة ربّة الشعر
أرى أحلامي
.
ـ 756 ـ
في سُهْد الشِّعر السّرمدي
لا حلم يعلو على الحلم بالكلمات
.
ـ 757 ـ
مَن كنتُ .. في الحلم ؟
لمْ أكُ صورةً .. تتحَلّم
كان صوتي صدًى .. يتكلّم
ربّما .. اِنبجاسَ قصيد .. أحلم
----------------------------------------
ـ مفارقات الحرب ـ
ـ 758 ـ
إذ يقول أرسطو : " موضوع الحرب هو السلم "
بينا موضوعها ، اليوم ، الحق في القوة
.
ـ 759 ـ
تبشّرنا الحروب بالسّير نحو العدم ، بعوْلمة الحق في القوة ، بتحوّل ألوان الحياة إلى عتمات
.
ـ 760 ـ
ترسّخ البشرية ، حقبة تلو أخرى ، رغم كلّ التقدم الحقوقي ، تطابقَ الحق مع القوة ، توظيفَ الحق بقسمة ضيزى ، تجاوزَ
الحق عند المصلحة ، درءَ الحق عن أصحاب قوّة الحق وجلبَه لأصحاب الحقّ في القوة
.
ـ761 ـ
مفارقات الحروب تكمن في تقويض الحق ، بين التّغليب و التّغييب ، بين حامليه من أجل الحرية و مُنزّليه كاسْتقواء
.
ـ 762 ـ
الحرب ، اليوم ، بِ : الصوت ، الصورة ،التوثيق ، التداول ،
التتبع ، التنديد و الترحيب
.
ـ 763 ـ
تحدث حروب اليوم زمنَ : العولمة اﻹعلامية ، الإعلان العالمي
لحقوق الإنسان ، القانون الجنائي الدولي ، الوعي الشعبي العالمي
.
ـ 764 ـ
ح ٠ ر ٠ ب
حجّةُ رجلٍ باغٍ
.
ـ 765 ـ
حُجّة الحرب .. وجه الظَّفَر وقناع التّبرير
.
ـ 766 ـ
حجة رجل الحرب .. محاربة الشر
.
ـ 767 ـ
.
حجة رجل الحرب الباغي .. السلام
.
ـ 768 ـ
الحرب .. مَسْلخ آدمي ، مُتَجَدّد التقنيات
.
ـ 769 ـ
الحرب ..
قديمة قِدَمَ الكراهية
قبل القانون .. الدولة .. الاسراتيجيا
.
ـ 770 ـ
الحرب سُمٌّ زعاف .. يُدَسّ في أرض الحياة
بطعم المرارة .. رائحة الكراهية .. لون التدمير
.
ـ 771 ـ
في الحرب .. حتّى" الموت " لا يشبه الموت فلا هو
أبيض ولا أسود ولا زؤام بل مواتَ أرض ، عمران ، هواء ،
عقول ، مشاعر ، قيم و كائنات
.
ـ 772 ـ
إذا كانت العلاقات بين الدول تتأسس على مواثيق ،
معاهدات وقوانين ، على أقل تقدير منذ نهاية
الحرب العالمية الثانية مع إقرار الإعلان العالمي
لحقوق الإنسان وما ترتب عنه من حقوق قطاعية
وآليات لتنظيم العلاقات الدولية ؛ فمن مكر التاريخ
تساوق ذلك مع نشأة الكيان الصهيوني ، الأكثر
انتهاكا لحقوق الانسان و للقوانين الدولية . بالاضافة
إلى بروز الولايات المتحدة كقوة اقتصادية وعسكرية
والتي أصبحت تلعب دور شرطي العالم كآليات جديدة
للاستعمار ، التهديد ، التدخل والتبعية
.
ـ 773 ـ
إن تصاعد المدّ الصهيوني ، منذ 1948 إلى الآن ،
قد قوّض ، كل التقدم الحقوقي ، عمليا ، وكل
ملامح نهاية الحقبة الاستعمارية ، نظريا .
.
ـ 774 ـ
لا قانون يعلو على العقيدة الصهيونية ، هوية دينية
في الأصل ، والتي تغلغلت في الوسط المسيحي
تحت مسمّى الصهيونية المسيحية ثم في العقد الأخير
في الدول العربية تحت مسمّى التطبيع واتفاقيات أبراهام
.
ـ 775 ـ
يخالُ الصهيونيُّ الفلسطينيَ ..
ثكنة ، بارجة ، طائرة ، دبّابة ، مدفعًا ، صاروخًا ،
حجرا ، مقلاعا ، لجوءا ، شتاتا ، مخيما ، مسلخة ،
مجزرة ، مقبرة ( ... ) مشروعَ إرهابي
.
ـ 776 ـ
يتساءل الفلسطيني .. كيف لي ألاّ أقاوم ،
سارقي الأرض ، مُدبِّري النكبات ، مجرمي الحرب ،
مُهَروِلي التطبيع ؟
.
ـ 777 ـ
ـ الفلسطيني : ماذا عن قرارات التقسيم ؟
ـ الصهيوني : لعبة أممية في خبر كان
.
ـ 778 ـ
ـ الفلسطيني : ماذا عن القانون الدولي بخصوص
الانتهاكات والاستيطان ؟
ـ الصهيوني : اِبلعوا بنوده
.
ـ 779 ـ
ـ الفلسطيني : ماذا عن الدولة الفلسطينية ؟
ـ الصهيوني : أضغاث أحلام
.
ـ 780 ـ
ـ الفلسطيني : ماذا عن الحلم بإسرائيل الكبرى ؟
ـ الصهيوني : يتحقّق بتصفيق عربي ودعم دولي
.
ـ 781 ـ
ـ الفلسطيني : ماذا عن التطبيع ؟
ـ الصهيوني : التطبيع تضبيع يليه التركيع
.
ـ 782 ـ
ـ الفلسطيني : هنالك إيران وحلفاؤها
ـ الصهيوني : هي شيعية وحلفاؤنا سنّة
.
ـ 783 ـ
ـ الفلسطيني : لماذا الحرب على غزة وهم سنّة ؟
ـ الصهيوني : تدريب على المشاكسة وعلى الآتي
.
ـ 784 ـ
ـ الفلسطيني : كلمة حق عن مجاعة غزة ؟
ـ الصهيوني : حِمية ، الحق في القوة ، لا بدّ منها
.
ـ 785 ـ
ـ الفلسطيني : أليس التجويع شكلَ إبادة ؟
ـ الصهيوني : فلتكن ما دمتَ قائلها
.
ـ 786 ـ
ـ الفلسطيني : لِمَ قتل الأطفال ؟
ـ الصهيوني : لأنهم المستقبل
.
ـ 787 ـ
ـ الفلسطيني : لِمَ التنكيل بالفلسطينيات ؟
ـ الصهيوني : لأنهن رجال
.
ـ 788 ـ
ـ الفلسطيني : تدّعون بأنّ حروبكم أخلاقية
ـ الصهيوني : إنها الطريقة اليهودية ( دمِّر أماكنهم
المقدسة ، واقتل رجالهم ونساءهم وأطفالهم وماشيتهم )
.
ـ 789 ـ
ـ الفلسطيني :هل تستخدمون التوراة وأسفارها
لشرعنة الإبادة في غزة ؟
ـ الصهيوني : لا نحتاج لأي تبرير في حروبنا منذ
ملحمتنا مع العماليق
.
ـ 790 ـ
الفلسطيني : هل توظفون مصطلح "عماليق"
للتعبير عن كلّ مَن يهدِّد الوجود اليهودي ؟
ـ الصهيوني : لا تجوز الرحمة مع "عماليق"
هذا العصر ( الفلسطينيون ومَن والاهم ) ،
محاربتهم و قتلهم ، حتى الأطفال الرُّضَّع منهم ،
جائز ، شرطَ وجوب وصحة معًا
.
ـ 791 ـ
متى تندلع الحرب ؟
حين يتكلم السياسيون لغةَ العدم
.
ـ 792 ـ
لِمَ الحرب ؟
لفرض الحق في القوة على قوة الحق
.
ـ 793 ـ
في عالم الحروب
تَشْرَدُ المعاني خارج الوجود
.
ـ 794 ـ
ما وراء الحرب ..
تصرخ الطبيعة / تبحث أرياش الفرشاة عن ألوان جديدة /
تظمأ المزهريات / تَسْكَرُ الموت من دم الحياة /
القبور أسِرّة من رصاص / و الشواهد تؤرّخ لشهادات
حياة أموات مجهولين / أمّا سياسيو الحروب فظلالُ أجسادٍ تهاب الحرب
.
ـ 795 ـ
بين الحرب و الحرب
تاهت البشرية
.
ـ 796 ـ
تكتسح الحروب الاستراتيجا .. على مَهَل
ثمّ تجْتَثُّ العمران و العباد .. بوتيرة أسْرَع
.
ـ 797 ـ
عيون الحرب عُور .. على شاكلة جُحْمة عينيْ
" موشي دايان " .. بؤبؤ ينظر إلى الجثت كراهة ..
و بؤبؤ يتدثّر بالدم شهوة
.
ـ 798 ـ
طفل يروي سيرة موته :
أنا فلسطيني / ذاكرة اسْمي جريحة /
جسدي تاريخ حروب / روحي جغرافية مابين النهر والبحر /
هُويّتي أرض مسلوبة / مصيري أن أُقْتَلَ غيلة
.
ـ 799 ـ
الحرب رحى ..
والرحى معمعة ..
والمعمعة هيجاء ..
والهيجاء ملحمة ..
والملحمة أسطورة ..
والأسطورة ضراب ..
والضراب نزال ..
والنزال مجاهرة بالعداء ..
والمجاهرة بالعداء فتنة ..
والفتنة حروب
.
@à la une

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى