محمد علاء الدين عبد المولى - وأخذتُ "ريتا" من قصيدتها لأكملها...

وأخذتُ "ريتا" من قصيدتها لأكملها هنا
فوجدتُ أن لها سماءً بين نهديها،
فقلتُ هنا أحطّ كواكبي الصغرى لتكبرَ،
ثم فاجأني قميصٌ دون أزرارٍ يزورُ مزارَ رغباتي،
فأوقفتُ الرّحيلَ وعدتُ أنسجُ للسريرِ نجومه،
وأرشّ فوق لهاثه قطعاً مكسّرةً من القمر الكريمْ
وقرأت "ريتا" في هوامشها المثيرةِ،
واستعنتُ على ملذّتها بأن أيقظتُ فتنتها،
فمن لم يوقظ الأنثى، سيذهب للجحيمْ
ليكون ضيفاً عند شيطانٍ عقيمْ...

8 آذار 2015

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى