مصطفى معروفي ـ حطَاب

رقصت غيمتنا
فعلمت بأن النهر الجاثم
في السفح غداً ليس يرى
غير يديه تلتهبان
وغير خيوط دبق الماء
في الضفة تمشي سافرة الوجه
كأن الأفق سلالة طيرٍ دخلت
في طقس الشدو
وقرأت سِفر الحجر الناريِّ
بكل ثقةْ...
أبصرتُ مدايَ إذا ينأى لؤلؤة
تطفو عند حنايا سفني
والبجع بمحراب الأرض يصلي
أنا حطّاب في أشعل في فأسي
نار الرفض
أرى الدمع على خدي يتسع
وأحيانا أمنحه تأويلا إن شعشع
غصن الملح بداخله...
ليس غريبا إن أسفر صبح
عن مبنى البلدية في داخله الريح

تجدد هيأتها علنا.​

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى