مصطفى معروفي ـ السير إلى العتَمة

أنت جميل
ومثلك ريش معترش
لتراب الطرقات...
ضربت مواعدَ للكاهن
ذي السنّ الخضراء
فقد كان لديه غبار الأزمنة
وكان يضيء
وأيامي صيغت من ريحٍ
أحضرتِ السمت إلى أرضي
ومع السمت كيان الماء...
أنا لست أغالط أي بلدٍ إن
أبصر سحباً برز مكتسيا لؤلؤة مفردة
ومحارةْ...
وجهك أيتها الغيمة تاريخ
أربطه بالثلج
وأشرحه بالطين
وأيضا بمرايا ناجزة
وهلام الأرض
وبالحجر الطاعن في السير

إلى العتَمةْ.​

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى