ظلت سجون الجديدة طيلة 481 سنة داخل أسوار الحي البرتغالي ، فخلال الحقبة البرتغالية كان هناك سجن مطل على شارع أحفير، يرمى فيه الأهالي أحياء ويخرجون جثامين مسجية، وكان كذلك سجن " برج القاضية" للجنود البرتغال العصاة وأيضا للتنكيل بمعارضين كانوا يستقدمون من لشبونة
ولما دخلت سلطات الحماية إلى الجديدة ظلت تستعمل سجن بلحمدونية عند مدخل الملاح في الفترة بين 1912 و 1917حبسا لتعذيب المعارضين لوجودها.
ولما ضاق هذا السجن ولم يعد قادرا على استيعاب موجة الاعتقالات في صفوف أهل المدينة، حولت السلطات الفرنسية بناية تاريخية بجوار الزاوية التيجانية سجنا ، نكلت فيه بالمقاومين .
ولما جاء الاستقلال حافظت عليه السلطات المغربية سجنا لكل دكالة لمدة 39 سنة، كان خلالها من السجون الرهيبة ببلادنا، حيث الاكتظاظ والقمل والبرودة الزائدة، ولم يكن يتوفر على باحة زيارة، بل كان السجناء يتحدثون إلى أقربائهم من وراء سياج حديدي، في وضع حاط بالكرامة والإنسانية ، وكانت الوجبات المقدمة للسجناء للكفاف، والخبز الذي يأكلونه من فران الحي البرتغالي وفران ولد الحاجة.
ومع بداية التشخيص القضائي أضحى السجن المذكور يعرف لدى العامة ب" حبس الصوار" لأن أي وافد جديد عليه كانت تؤخذ له لزوما صورة وهو يحمل لوحة سوداء مكتوب عليها بالطباشير اسمه ورقم اعتقاله.
ومع تزايد ساكنة المدينة ومعها ارتفاع عدد نزلاء حبس الصوار ارتباطا بقضايا متنوعة، لأول مرة أخرجت إدارة السجون حبس المدينة خارج أسوار الحي البرتغالي سنة 1995، لما شيدت سجن سيدي موسى وأغلقت سجن الصوار، الذي تحول اليوم إلى بناية مهجورة يسكنها متشردون ومكانا للأزبال والقوارض .. تلك أيام نداولها بين الناس.
عبدالله غيثومي
ولما دخلت سلطات الحماية إلى الجديدة ظلت تستعمل سجن بلحمدونية عند مدخل الملاح في الفترة بين 1912 و 1917حبسا لتعذيب المعارضين لوجودها.
ولما ضاق هذا السجن ولم يعد قادرا على استيعاب موجة الاعتقالات في صفوف أهل المدينة، حولت السلطات الفرنسية بناية تاريخية بجوار الزاوية التيجانية سجنا ، نكلت فيه بالمقاومين .
ولما جاء الاستقلال حافظت عليه السلطات المغربية سجنا لكل دكالة لمدة 39 سنة، كان خلالها من السجون الرهيبة ببلادنا، حيث الاكتظاظ والقمل والبرودة الزائدة، ولم يكن يتوفر على باحة زيارة، بل كان السجناء يتحدثون إلى أقربائهم من وراء سياج حديدي، في وضع حاط بالكرامة والإنسانية ، وكانت الوجبات المقدمة للسجناء للكفاف، والخبز الذي يأكلونه من فران الحي البرتغالي وفران ولد الحاجة.
ومع بداية التشخيص القضائي أضحى السجن المذكور يعرف لدى العامة ب" حبس الصوار" لأن أي وافد جديد عليه كانت تؤخذ له لزوما صورة وهو يحمل لوحة سوداء مكتوب عليها بالطباشير اسمه ورقم اعتقاله.
ومع تزايد ساكنة المدينة ومعها ارتفاع عدد نزلاء حبس الصوار ارتباطا بقضايا متنوعة، لأول مرة أخرجت إدارة السجون حبس المدينة خارج أسوار الحي البرتغالي سنة 1995، لما شيدت سجن سيدي موسى وأغلقت سجن الصوار، الذي تحول اليوم إلى بناية مهجورة يسكنها متشردون ومكانا للأزبال والقوارض .. تلك أيام نداولها بين الناس.
عبدالله غيثومي