مصطفى الحاج حسين

أُلَاْمِسُ شَفَقَ ضحكتِكِ أستجمعُ شَغَفَ دمي لِأَرْحَلَ في فَضَاءَاتِ الرَّنِيْنِ لِعطرِكِ تَنْجَرفُ سُيُولُ لَوعَتي فَأُبصرُ في سِهُوبِ الوردِ مجاذيفي تَنبضُ بالحريقِ أتقدَّمُ صَوبَ شَلَّالاتِ الرَّحِيقِ في عنقِكِ جنونُ الموجِ في وجهِكِ يقيمُ الضُّحى وفي شَعْرِكِ أصداءُ النَّسيمِ النَّدى يَغفُو...
صوّبوا بنادقكُم نحوي واتركوا حلبَ حبيبتي هناكَ داهمَها الخطرُ اقتلوني ألفَ مرّةٍ ولا تهدموا حجراً واحداً أحجارُها من الجنٌة لو تعرفون أرضُها أشجارُها سكّانُها أحبّةُ اللهِ على الأرضِ شوارعُها من ندى ماؤها من رحيقِ السّماءِ عتمتُها نورٌ رائحتُها خبزٌ سكّانُها نسماتُ الصّباحِ حلبُ عروسُ المدى...
ينحني لَكِ نبضي بخشوعٍ جمٍّ يقبِّلُ أصابعَ عطرِكِ ويقعدُ فوقَ سجّادةِ الابتهالِ يرنو لعينيكِ بعطشٍ طائشٍ أيّتها الأنثى المخلوقةُ من نورٍ في راحتيكِ يسكنُ لهاثي ومن على بُعْدِ المدى يتناهى إليَّ ما فيكِ من بهاءٍ أحملُ في جوارحي غصّةَ الاقترابِ المضنيِّ أجيءُ إليكِ مسربلاً روحي مهيضَ القلبِ...
أَمْتَشِقُ صَرخَتِي بِوَجهِ المَوتِ ماعُدْتُ أخافُ وحشيَّتَهُ ولا أهابُهُ سأقولُ كفاكَ فنحنُ لانستحقُّ منكَ الاهتمامُ !! بعتَ نفسكَ للشيطانِ وتوغَّلتَ في بلادي دونَ رحمةٍ ولا شفقةٍ أخذْتَ تَحصِدُ الأخضرَ واليابسَ تجتاحُنا بلا هوادةٍ تُضْرِمُ الدَّمارَ توقدُ النَّزفَ تذبحُنا بلا ذَنبٍ تبرَّأَ...
صَارَ المَوتُ خُبزُنَا اليَومِيِّ يَأكُلُ مَافِي دَمِنَا مِنْ نَوَافِذَ وَمَافِي أنفَاسِنَا مِنْ حُقُولٍ وَيُطعِمُنَا سُعَالَنَا وَارتِجَافَنَا وَمَا تَنْبِتُهُ السَّكَاكِيْنُ نَأكِلُ عَلْقَمَ أوجَاعِنَا وَنَشْرَبُ جَفَافَ الحُلُمِ في كُلِّ صَبَاحٍ يُطَلِعُنَا وَجْهُ المَوتِ وفي كُلِّ مَسَاءٍ...
ليس بوسعهم قتلكِ لن تموتي وليس بمقدورهم سوى أن يندحروا غبيّ من يحارب الشّمس وأحمق من يظنّ أنّه ندّ للخلودِ ماعليهم إلّا الانقراض هم لا يتساوون مع ذرةٍ من غبار مستنقعاتكِ شلّت يدا كلّ من فكّر بإيذائكِ.. يا حلب لكِ مهابة الأزل ولكِ وقار الأبد لكِ الأرض.. حديقة خلفية لكِ السّماء.. مترعة للمجد لكِ...
قدري أن أمشيَ فوقَ الجرحِ ويكونُ طريقي ممتدّاً فوقَ الدّمعِ خطواتي تأكلُ لهاثي ويحاصرُني رملُ الوحشةِ أزحفُ على جبلِ الرّيحِ أتسلّقُ غيمَ القهرِ تسبقني عتمةُ أوجاعي يتلقّفُني الحزنُ ما من دربٍ يوصلُني إليكِ ما من فضاءٍ يجمعُنا أسبحُ في فلكِ الغيابِ جدرانُكِ من مَسَدٍ شمسُكِ من زمهريرٍ أمدُّ...
هو حُزنٌ عميقٌ يلفُّ الدروبَ والسّماءَ ويؤرِّخُ للأرض أبجديةً جديدةً للحياةِ سيقولُ المؤرِّخُ : - كمْ ذبحوكِ وأشبعوكِ موتاً لكنّكِ لا تموتينَ حاضرةً ما كان الكون وأكثرَ باقيةً ما بقيَ الإنسانُ وأكثرَ ياأمَّ الكواكبِ والمجرَّاتِ كُلُّ النُّجومِ إليكِ تنتسبُ كلُّ المدائنِ خُلِقَت مِن ضلعِكِ...
قُـلْ لِحُلْمِـكَ أَنْ لا يَضْمُرَ أو يَخْتَفِيَ فَبَعْدَ السُّقُوْطِ نُهُوْض هَكَذَا عَلَّمَتْنِي العَاصِفَةُ سَتُوْرِقُ الضُّحكَةُ في بَسَاتِيْنِ اليَبَاسِ حِيْنَ النَّـارُ تَشِبُّ في عَرَائِشِ الهَزِيْمَةِ لَنْ يَكُونَ القَمَرُ نَزِيْلاً في الأقبِيَةِ وَلَنْ يَكُوْنَ الماءُ حَطـَبَاً...
الدهليز الأوَّل... أنا تعرَّضت للسرقة، للأسف الشّديد، ولا أستطيع أن أتّهم أحداً منكم.. لأنّكم أحبّتي وأنا أثق بكم جداً.. لا أحد منكم غريب عنْي، فأنتم أخوتي وأصدقائي، وأعرف أنّكم تحبّونني، ولا يمكن لأحد منكم أن يغدر بي، ويطاوعه قلبه على تحطيمي، والتسبّب بدخولي السّجن بتهمة النّصب والإحتيال،...
- مصطفى الحاج حسين يا ربي!!.. نص نقدي يتفوّق على أعظم الشّعراء بقوّة وجزالة عباراته العميقة والمعبّرة والشّفافة والبليغة والمنيرة والمتفجّرة والسّاطعة والماطرة.. أغبطك (محمد الطايع)، حولك نقاد عظماء، لا يبخلون عليك بالمحبّة والإهتمام والرّعاية، دون أن يعملوا على تحطيمك، وتهميشك.. الأدب والنّقد...
أستطيع أن أقول، أنّ الملازم أوّل (هاني العلي)، كان صديقي، رغم أنّي أخدم برتبة (مجند)، وهو قائدي ومسؤول عنّي، فهو نائب قائد (السّرية الثّانية)، عرّفني عليه العرّيف (جبر اليوسف)، عندما انتقلت من (قلم) قيادة الكتيبة، إلى (سرّية الميم دال)، وقام قائد (سرّية الميم دال) بدوره، بفرزي إلى السّرية...
، قصيدة تنبض بالحزن والتشاؤم، وتغوص في عمق معاناة الإنسان في مواجهة الجفاف الروحي والجسدي الذي يضرب الأرض والإنسان معًا. يبدأ النص بصورة حزينة تروي ضياع الأمل، إذ تتدفق الينابيع نحو الجفاف، ويبرز الحضور المهيمن للموت والدمار الذي يكتسح الأرواح كما الأشجار الفاسدة. الكلمات التي اخترتها، مثل...
أستطيع أن أقول، أنّ الملازم أوّل (هاني العلي)، كان صديقي، رغم أنّي أخدم برتبة (مجند)، وهو قائدي ومسؤول عنّي، فهو نائب قائد (السّرية الثّانية)، عرّفني عليه العرّيف (جبر اليوسف)، عندما انتقلت من (قلم) قيادة الكتيبة، إلى (سرّية الميم دال)، وقام قائد (سرّية الميم دال) بدوره، بفرزي إلى السّرية...
قصة "باثور رئيس المخفر" تمزج بين الكوميديا الساخرة والدراما الاجتماعية، وتستعرض بأسلوب فني لاذع صورة للمجتمع البوليسي والقروي، مظهرة العلاقة بين السلطة والمواطن بشكل هزلي مفرط في التوقعات. في هذا النص، نرى كيف أن الشخصيات، رغم السلطة المزعومة لرئيس المخفر، تنتهي إلى وضع غير متوقع، حيث يتحول...

هذا الملف

نصوص
450
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى