لا أثق بمرآتى
مذ خانتنى
وأتت بالوجه اللا أعرفه
وبشعر أبيضَ
وتجاعيدَكثيرات
وبظهر قارب أن يحدودبَ مثل حياتى
ياهذى المرآة الخادعة المخدوعة
يابنت زجاج غشوه طلوه وأعطوه اللون الفضىَّ المارقً وهو بعيدْ عن هذى الفضةو بعيدٌ عن مر ج لجين ينساب ويتلألأ كنجوم مترعةبالأضواء العجلى
انا لست أنا يا خائنة...
البنفسج غادر صهوته وانتهى للميادين بين يدي صبية جائعين، يبيعونه فوق جسر الصبابات للعاشقين، وبين إشارات جند المرور،البنفسج لم يرتدع، حين غادر أشجاره النائحات، ولم يتعظ بعذاباته، واكتفى بالدموع التي أرقت جفنه، حينما علّم الناس كيف يريقون ماء صباباتهم تحت أهداب فاتنة أشعلت نار أحلامها كي تصب الرصاص...
تخلع نهديها قبل النوم
فرب يتيم ٍطفلٍ
يحلم بحليبٍ من أم رحلت
وتوارت
خلف تراب القبر
و رب حنون مثلى
فطموه ووضعوا الصبار على صدر جف
وما عاد به رمقٌ
فتشهأهُ على كَبَرٍ
رب فتى ممشوق الأحلام
رآك تسيرين
كعاصفةٍ هبَّت
يتقافز صدرك
مثل كرات المطاط
ويرتجُ
ويحتجّ
على حمَّالتِه الأنعمِ
من فيض حريرِ الشامِ...
كل النسوة يمشين
على أرصفة الشارع
يتدفقن كأسراب فراشات عبقات
وكصوت خرير الحلم الأبيض
وحدك تمشين على أسطر نص
يتغزل فيك
وتضعين علامات تعجبك الأبهى
كانت كفك تمحو
ماغمض من الأشواق
وما اتضح قليلا من اسراب عناق دفاق
حين يسيل العطر
وخوفا من ألسنة الناس
ووسوسة الخناس
ودون المعرفة بأوزان خليل بن...
يا أدهمْ
ياهذ الولد المبهمْ
ياالملهمُ
والصارخ فى زمن أبكمْ
والشارد فى البريةِ
والعاشق حتى أقصى حالات العشقِ الأعظمْ
والسابح فى الملكوتِ
جناحاك
فؤادكَ
وفتاة ٌٌكالقمر الطالع فى ظلمات الخوفِ
فتسقيك سلافة خديها
إن هاج الشوق لديك
وماجَ التحنانُ التوقُ لديها
أما إن زادا
وتمادى مايتمادى
فلتكن الشفتان...
لماذا
من الماء للماء ينتشرون بلا غاية أو سبب
لماذا إذن يا إلهى ستُبقى على كوننا ما يسمونهم بالعرب
وتمنحهم كل مايشتهون
وتعطى لهم مايشاءون من ذهب وبنين
ومالاً غزيرا بلا عددٍ
فيقولون كن فيكون
ليغدو بوارج او طائراتٍ
لتحصد من يكرهون من الفقراءِ
يريقونه تحت اقدام فاتنة يهمسون
وحقكِ انت المنى والطلب...
كنت فى الصف الخامس الآبتدائى فى مدرسة نجع قطية الإبتدائية التى بناها أبى وقام بتأجيرها للحكومة بثمن بخس فنقلته وزارة المعارف من مدرسة السليمات وعينته ناظرا لها مدى الحياة وكنت ابنه الوحيد ولأننى ابن الناظر فقد كنت محلا لرعاية المدرسين والمفتشين فدخلت المدرسةسابقا عمرى وكنت فى السابعة من العمر...
خَرَجَت
من بين اطار اللوحة ِ
عبرت للشارعِ
جلست فى مقهى الفقراءِ
وشربت كوبين من الحزنِ
فصادفها رجل
يعرفها منذ الجامعةِ
وكانت تشبعهُ أحلاما وأمانىَ
حين يغرد اشعارافيها
ما حالكِِ
قالت ماحالكََ
قال ظننتك متِ
فقالت وانا
صادفتك ميْتا فى نعى الاهرام
فصاح اشاعاتٌ
قاما
صافحها
ذهبت للبيتِ
مخدرةً بالفرح...
أنا ابنُ القرى
لذا
سوفَ أخجلُ
إنْ نَظَرَتْ لىِ السيداتُ
ليرقبنَ آثارَ حزنٍ مقيمٍ
على مقلتىَّ
وأبكى إذا دمعتْ غادةٌ
حينما استشعرتْ
مابقلبى
من الخوفِ والإنكسارِ المبينِ
أنا مُتعبٌ
مرهقٌ
غارقُ فى الصبابةِ
مرتبكٌ
فى شجونى
فكونى لى الأرضَ
والفرضَ
والنبعَ
والنجعَ
والنسغَ
والشجرَ المستديمَ المشاكسَ...
رصيف شارع الجلاءِ
كان حلمَنا
صديقنا المحدودبً النحيلَ
كاتم الاسرار
نشرة الاخبار فى مسائنا
حداءنا الجميلَ
فى الغروبِ
غنوة العصفورة الطروبِ
فوق شجر مزركش
بالأحمر الفتانِ
فى ارتعاشة ِ الألوانِ
بابتسامةٍ
ترقرقت فى لفحةالهواء
للفستان فى ِ بهائهِ
بدمعةٍ تساقطت من الخجل
حوارنا عن انتهاءعامنا الأخيرِ...
1
وإن صَفَعَتكَ
بزهرةِ فلٍّ
فاصفعْها
بمحلِّ زهورٍ
أسفل كوبرىِ قصر النيلِ
ولاتهتم بأقولِ المارةِ
وكلام أمين الشرطةِ
واضحك
واشرب كوكا كولا
واتركها
تلعن وتسبّ
إلى أن تلحقَ بالميترو
فى آخر عربات النسوةِ
2
قالت بنتٌ
وغدٌ كذابٌ
يفضحنى
فى كل كتابٍ
يغمرنى قُبلا كاذبةً
فى صفحته المقروءةِ
أقسمُ مالمسَ...