فوزية العلوي

عتيقة أظل كقرط فضة ومصباح النحاس الذي لا ينطفئ ابدا احنو ولا اعتب لا أقول للدالية مالذاك العرجون لا يأتيني وآتي العين على استحياء وانا اعلم ان الماء يكفي الجميع فلم اللهفة اذن ارقب الطفل الغريب عن بعد ارمي في طريقه كجات خضر وكيسا من الزبيب لا ارهبه أبدا خذ يا احمد ذاك وهبته لك اليمامة كما...
كنت دائما ماهرة في صناعة الحزن حتى إذا عن لي رسم قيثارة صارت جدثا وتلوين تفاحة استحالت قنبلة اي نهر من القهوة المرة هذا الذي يجري في عروقي اي دقات طبل حرب هذه التي تصدر عن قلبي سنوات اتهجى الصعود إلى لؤلؤ الوقت غير أن يدا من حديد تجذبني من ردائي تقد حظي من دبر رغم أنني لم أشته يوسفا ابدا ولا...
كأني على أهبة للرحيل كان الطيور التي خبأتني اتاها الربيع فطارت تباعا كأن الذي كان يجمعني لليمام تداعى وكل النجوم التي نامت على وهج في اهابي اتاها نعييّ الرحيل سراعا فاسرت إلى ارخبيل العذاب. ف. العلوي
اكلنا الذئب سويا تلك هي الرؤيا رغم أني انتظرتك على مقربة من الجب وملات الدلو أقمارا كي اسقيك لجة الضوء اكلنا الذئب سويا ولم يبق من قمصاننا مزقة كيما يستعيد الفجر بصره ويلقانا بالخضر الباسقات ونعجن للطير خبزا وللنمل ونسقي العطاش الجياع لم نكن سوى راعيين حزينين وعاشقين فقيرين ولا خراف لنا كي يطمع...
أنا لست سارية في بلاط لكي أستلذ بياض الرخام وأغفو على وقع أقدام من يعبرون إلى ضوئهم ولست بجارية كي أعد الليالي التي لم أكن وردة في حماها ولست أنا غيمة في خريف أتتها الرياح فظلت سماها ولست أنا نخلة من بكاء لكي أتهاوى لشجو الحداء وما كنت عابرة في منام لكي تتمطّى صباحا وتسقطني مثل أي كلام أنا يا...
لا ادري مالذي كان ولكن الذي كان كان أشبه بليل حط على حين غفلة و القمر فيه شبيه باحجية عبثا حاولت فهم النور المنهمر على الجدران والطيور التي ابت أن تعود إلى اعشاشها وقلبي الذي سقطت منه شظية والنعناع الذي ضاع والقمرية التي سجعت والليمون الذي صار مشغولا بطعمه والنمل الذي كان يصغي لخطى الوقت وامي...
ظللت اعيد له كل عام طواسين عشق شجي حزين أحدثه عن ليالي الضرام وعسر الفطام واوجز وصف الجوى والانين أذكره بشواظ الغرام ونبل الهيام ووهم المنام وحزن تسطر فوق الجبين ولكنه لا يجيب شكاتي ولا يدرك الليل إما تبدّى وألقى رداه عليّ فاردى وحاصرني بالشجا والحنين . ينازعني وهم حرف ويدفع بي وسط حتف ويلقي الي...
أنا لا أحبك إنما أحب ارتجافي لفكرة الحب. تبدّدي وانا احاول صوغ جملة تختزل لهفتي شوقي والليل يحط على المدينة باكرا ذات ديسمبر جليدي مقمر انتظاري البلوري والسماء تقذفني بالبرَد تدثري بشال مخرم لا يستر عري قلبي المثقوب لكني مصرة على أن أبدو انيقة انا لا احبك وإنما اعشق طعم البن في مقهى الميناء...
نحتاج عذابا عاطفيا لكي نشعر باتساع المدينة وبحيرة الخطاطيف عند المساء وهي تعود إلى شجرة التوت و برقص النادل وهو يعد الفنانجين الحالمة على منصات الخيزران وبرعشة الجسر وهو يستقبل عاشقين متمردين على سلطة الاتيقا . نحتاج عذابا عاطفيا لكي نعود شغوفين إلى المعلقات باحثين عن البيت الذي أبكى امرى القيس...
تمنيت ان أجلس في مقهى الرجال ولا اثير انتباه أحد اطلب قهوة ثقيلة طافحة الرغوة يضعها النادل ولا يحملق في مأخوذا متسائلا بينه وبين نفسه مالذي وقع لهذا العالم حتى ينقلب راسا على عقب ادخن نارجيلة اشرب القهوة وانا أحدث قرقرة مضحكة تجعلني لوهلة اتصورني ضفدعة في غدير اصفق من جديد انادي النادل كي يهبني...
تمنيت ان أجلس في مقهى الرجال ولا اثير انتباه أحد اطلب قهوة ثقيلة طافحة الرغوة يضعها النادل ولا يحملق في مأخوذا متسائلا بينه وبين نفسه مالذي وقع لهذا العالم حتى ينقلب راسا على عقب ادخن نارجيلة اشرب القهوة وانا أحدث قرقرة مضحكة تجعلني لوهلة اتصورني ضفدعة في غدير اصفق من جديد انادي النادل كي يهبني...
قال الجلاد تمنّ سوف لن يكون لك فجر بعدا هذا ولن تكون لك زقزقات على نافذتك اعني قضبانك. لن يدق عليك أحد بعد الآن ولست محتاجا لجدار لتكتب لها احبك او ترسم قلبا فيه حرية لن تكتب في الهزيع الاخير من الحزن ضميني الى شغافك يا امي اني مقرور ولن تدق على زميلك في القبر المجاور ليبعث لك مع الجلاد...
ما زلت أبحث عن لغة تنأى وتعتذر مازال يغفو على ألحاني الوترُ مازلت مثل طيور النوء أشتاق عاصفة تأتي الحروف فلا تبقي ولا تذرُ مازلت ناسكة في الحبّ سالكة مازلت ثائرة أرغو وأنشطر مازلت في برزخ أرنو إلى سحب حبلى بموسمها تشدو وتنهمر مازلت من بشر خُضرٌ مدامعهم بيض صنائعهم مازلت من ولهٍ أبكي وأنتثرُ...
فضة اساوري بونيقية ومعصمي به من عرق الكاهنة وصلابة عليسة لم أكن يوما عاشقة للذهب ولا من شراته بل بايعت الفضة على قمة سمّامة للفضة هيبة الغيم والثلج ملح البدايات والنهايات صليل السيف والالجمة واصطفاق البوابات على اسوارها وسوسة الخيل وهي تعلن عصيانها على الطغاة الخاسرين صرير دوح الاطفال الذين...
لسنا على ما يرام لا المدينة واسعة ولا الشمس رحيمة كل الطرقات تقف بها الجدران لذلك لا بد من أجنحة كي تعبر إلى الجهة الأخرى لا ناسك في المدينة يصلي لا سائس يحسن فن الحسبة الموسم أفسده الطمي والنمل على اهبة لنقل المحصول كل الخليات تحنط بها النحل ولا رحيق للعليل الحيران من يرقي المدن الملعونة...

هذا الملف

نصوص
367
آخر تحديث
أعلى