لا ادري مالذي كان
ولكن الذي كان
كان أشبه بليل حط على حين غفلة
و القمر فيه شبيه باحجية
عبثا حاولت فهم النور المنهمر على الجدران
والطيور التي ابت
أن تعود إلى اعشاشها
وقلبي الذي سقطت منه شظية
والنعناع الذي ضاع
والقمرية التي سجعت
والليمون الذي صار مشغولا بطعمه
والنمل الذي كان يصغي لخطى الوقت
وامي...
ظللت اعيد له كل عام
طواسين عشق شجي حزين
أحدثه عن ليالي الضرام
وعسر الفطام
واوجز وصف الجوى والانين
أذكره بشواظ الغرام
ونبل الهيام ووهم المنام
وحزن تسطر فوق الجبين
ولكنه لا يجيب شكاتي
ولا يدرك الليل إما تبدّى
وألقى رداه عليّ فاردى
وحاصرني بالشجا والحنين .
ينازعني وهم حرف
ويدفع بي وسط حتف
ويلقي الي...
أنا لا أحبك
إنما أحب ارتجافي لفكرة الحب.
تبدّدي وانا احاول صوغ جملة
تختزل لهفتي
شوقي والليل يحط على المدينة باكرا
ذات ديسمبر جليدي مقمر
انتظاري البلوري والسماء تقذفني بالبرَد
تدثري بشال مخرم
لا يستر عري قلبي المثقوب
لكني مصرة على أن أبدو انيقة
انا لا احبك
وإنما اعشق طعم البن في مقهى الميناء...
نحتاج عذابا عاطفيا
لكي نشعر باتساع المدينة
وبحيرة الخطاطيف عند المساء
وهي تعود إلى شجرة التوت
و برقص النادل
وهو يعد الفنانجين الحالمة
على منصات الخيزران
وبرعشة الجسر وهو يستقبل عاشقين
متمردين على سلطة الاتيقا .
نحتاج عذابا عاطفيا
لكي نعود شغوفين إلى المعلقات
باحثين عن البيت الذي أبكى
امرى القيس...
تمنيت ان أجلس في مقهى الرجال
ولا اثير انتباه أحد
اطلب قهوة ثقيلة طافحة الرغوة
يضعها النادل ولا يحملق في مأخوذا
متسائلا بينه وبين نفسه
مالذي وقع لهذا العالم
حتى ينقلب راسا على عقب
ادخن نارجيلة اشرب القهوة
وانا أحدث قرقرة مضحكة
تجعلني لوهلة اتصورني ضفدعة في غدير
اصفق من جديد
انادي النادل كي يهبني...
تمنيت ان أجلس في مقهى الرجال
ولا اثير انتباه أحد
اطلب قهوة ثقيلة طافحة الرغوة
يضعها النادل ولا يحملق في مأخوذا
متسائلا بينه وبين نفسه
مالذي وقع لهذا العالم
حتى ينقلب راسا على عقب
ادخن نارجيلة اشرب القهوة
وانا أحدث قرقرة مضحكة
تجعلني لوهلة اتصورني ضفدعة في غدير
اصفق من جديد
انادي النادل كي يهبني...
قال الجلاد تمنّ
سوف لن يكون لك فجر بعدا هذا
ولن تكون لك زقزقات على نافذتك
اعني قضبانك.
لن يدق عليك أحد بعد الآن
ولست محتاجا لجدار لتكتب لها
احبك
او ترسم قلبا فيه حرية
لن تكتب في الهزيع الاخير من الحزن
ضميني الى شغافك يا امي اني مقرور
ولن تدق على زميلك في القبر المجاور
ليبعث لك مع الجلاد...
ما زلت أبحث عن لغة
تنأى وتعتذر
مازال يغفو على ألحاني الوترُ
مازلت مثل طيور النوء
أشتاق عاصفة
تأتي الحروف فلا تبقي ولا تذرُ
مازلت ناسكة في الحبّ سالكة
مازلت ثائرة
أرغو وأنشطر
مازلت في برزخ أرنو إلى سحب
حبلى بموسمها
تشدو وتنهمر
مازلت من بشر خُضرٌ مدامعهم
بيض صنائعهم
مازلت من ولهٍ
أبكي وأنتثرُ...
فضة اساوري بونيقية
ومعصمي به من عرق الكاهنة
وصلابة عليسة
لم أكن يوما عاشقة للذهب
ولا من شراته
بل بايعت الفضة على قمة سمّامة
للفضة هيبة الغيم والثلج
ملح البدايات والنهايات
صليل السيف والالجمة
واصطفاق البوابات على اسوارها
وسوسة الخيل وهي تعلن عصيانها
على الطغاة الخاسرين
صرير دوح الاطفال الذين...
لسنا على ما يرام
لا المدينة واسعة
ولا الشمس رحيمة
كل الطرقات تقف بها الجدران
لذلك لا بد من أجنحة
كي تعبر إلى الجهة الأخرى
لا ناسك في المدينة يصلي
لا سائس يحسن فن الحسبة
الموسم أفسده الطمي
والنمل على اهبة لنقل المحصول
كل الخليات تحنط بها النحل
ولا رحيق للعليل الحيران
من يرقي المدن الملعونة...
ماذا ينالك من الخريف يا سفرجل
غير هذه الصفرة المغبرة
وهذا التجعد ؟
لا تثق بالشعراء كلهم هوائيون
يتخطفهم خاطر احمق
فبجعلون منك قلب عاشق
او كف مدنف ضرجه الموت
الرسامون انقى واصدق
سيضعونك في طبق البلور المعشق
او وراء ستارة مقصبة يخرّمها البنفسج
أو بين أنامل امراة لا يظهر منها الا ظلها
لكن...
كنت ترافق وحدتي هذا المساءْ
وتؤجل الترحال عن كبدي
وتطيل في عمر الرجاءْ
ماذا يضير النجم لو هدهدتني
ومددت في عمر الضياء دقيقة
ماذا يضير الماءْ
لو أن غزلان الفلاة تباطأتْ عند الغديرْ
وتمشّطتْ بقرونها
لو أنها من فرط غلتها
لعقت دلاء العابرينْ؟
ماذا يضير الظلْ لو باغتـني
وشددتني ونثرت أوصالي على نُسر...
علمتني الطير
والغيم العابر
والنجوم التي
لم تكف أبدا عن مشاكستي
انا المرأة الراحلة دوما على
جناح القصيدة
والباحثة في مهمه الكلمات
عن رائحة تشبهني
وصوت فيه طعم الزيتون
الشعراء يتعارفون
ويلتقون كعادتهم
رغم المكان المرتج
والاوقات العائمة
يجلسون في المقاهي المفتوحة على البحر
والشرفات المفضية إلى...
واسأل عنك النجوم فتغفو
وكل المحار الذي في البحار
فيرتبك من هواه ويطفو،
ولو كنت في بدد من غبار
فقلبي لطيفك يهفو ويقفو.
ولو كنت تنآى بكبر وزهو
فلست لذلك اقسو واجفو ..
.واني لاخطب ود الجفاء
وارتاد درب النوى والصدود
فتمطرنا الذكريات بروقا
وتقذفني شامخات الرعود
وآمل أن استعيد هواك
فيمتد منك جدار...
ألفٌ ...
أنا والبحر صنوان
نهفو إلى البر
حتى إذا عدنا
ضجت بنا الشطآن
باء...
مابال هذي الريح
لا تدفع الألواح ولا تريح
تاء...
تبدّدت المراسي
هل لي بمرفإ من مرمر في راحتيك
أو أي سارية لها لون شعرك
إن أنت أغويت البحار
فألقت حزنها في مقلتيك
ثاء
ستثلج صدرك الحرق
التي أُورثتها من سفن
كان ابنُ يامِنٍ قد...