فوزية العلوي

ارتب خوابي الماء حتى اذا فاح عطر الطين دعوت القمر انزل ايها الابدي ياصاحب عمامة الضوء واتكئ ها هنا عند جدار الكلس وتبسّط تبسط كما يحلو للغرباء ان يناموا في حضرة جدار بلا اهل اجلس معافى من سلطتهم بعيدا عن عيون الزئبق عنب كفي لقاء مازلنا لم نشرب حلاوته وغناء قلبي تعتعه الشغف اه على زليخا كيف نثرت...
أمس تعاهدنا على الغياب تحادثنا عن الضروري والعرضي عن لوثة القلب وعن انسكاب الروح في بوابة المحراب تعاتبنا تساءلنا عن الذي أذكى مواجعنا ان كان من قدر أو مما أورث الماضون في دمنا .....قبسا من الأنساب أمس تناءينا على وجل قلنا لادمعنا سيلي علي مهل لم يبق في زق الملامة ما يثير الشرب بدد من الأحلام في...
قال الجلاد تمنّ سوف لن يكون لك فجر بعدا هذا ولن تكون لك زقزقات على نافذتك اعني قضبانك. لن يدق عليك أحد بعد الآن ولست محتاجا لجدار لتكتب لها احبك او ترسم قلبا فيه حرية لن تكتب في الهزيع الاخير من الحزن ضميني الى شغافك يا امي اني مقرور ولن تدق على زميلك في القبر المجاور ليبعث لك مع الجلاد...
هذر الخريف عند العتبة الهرر الكسلانة بعد تتبع الظل رجع العابرين على الرصيف بين قيظ يشوي الظهور ومطر يعد به الليل وفيروز تصدح سنة عن سنة عم تغلى ع قلبي عهد الولدنة الحاكمون بامر انفسهم يخططون للمدن كي لا ياخذها الطوفان القادم والطوفان لن يبقي ولا يذر جريدة النهار تنقل حوارا مشرقا بربطة عنق حمراء...
تنتهي الحرب ونتزوج وندعو للحفل ما تبقى من المدينة الفتاة التي بعين واحدة ستحمل ذيل فستاني والشاب الذي على العجلة سيعزف لي فوق النخل فوق والمراة التي فقدت كل أبنائها ستناديهم جميعا وسيطلون من تحت الركام برؤوس عفرها الوقت تنتهي الحرب وابوح لك بالحب وساهديك ديوان ابن زيدون وقميصا كنت خباته لك من...
ها انا وحدي بكل امتلاء العالم صامتة كملكة الأشجار من حولي صاخبة الطير البني الذي وقف فوق الشرفة شكا لي محنة الطيران دعوته الى وليمة الماء في دورق النحاس ارتوى بكى ثم طار العابرون في الشارع يشيرون الى الشرفة ما هذه المراة الصامتة وقلبها يغنى ف ع
كلما جاءني سقطت في يدي نجمة كلما قالني نبتت من زهور المدى نغمة كلما لامني أحرقت خاطري في الدجى شمعة كلما مد لي كفه كي يزيل الغمام سقطت من عيون السما في دمي دمعة. فوزية العلوي
في الفجر تأبطت مواجدي وقصائدي ترجلت في وجل وحطت قدمي على صخر كنت عرفته في الدهشة الأولى لملمت شعرى كاغنية غاب عني لحنها ونزلت كما الغمام لست احتاج ضفائري الان وعاشقي فرقا يسافر في الفراغ لكنني اذا اغمضت عيني أشار لي قبسا فترتجف العظام الوقت وقت الموت فاعبر ايها الغجري لا موسم في الأفق ينادينا...
نشتاق ..... تلك اقدارنا ونستدرج الجلنار لكي لا يعلق شريانه على صخرة الغرباء ولا يتمطى كظل غريب نحن من أمة لا نحب الغزاة اذا ما أتونا ولا نطرب لغناهم ولا للغاهم نراه نشازا ولا يرقص الطير فينا ولا يوقظ الحلم باعماقنا نحب غنانا يسيل قراحا ويروي الحقول التي انبتتنا ونهوى الليالي اذا جمعتنا عناقيد حب...
بي وجع لا تدخلوا لغتي ولا تريقوا الماء الماء للظمآن وانا لا صدر لي كيما أبل صداه او اشتهي نهرا يراود غلتي او استعيد مواسمي كيما احط قصيدتي بين انشعال الشوق وبرودة الاوصال في لجج المياه بي وجع لا تجلدوني إذن بضراوة التسآل ولتتركوني هكذا بين انطفاء الشوق في اغفاءتين وبرودة الهجران في قصص الخيال...
في العصور الأولى عندما كان القمر رجلا والشجرات أمهات كنت امرأة بعينين دافئتين وعنق كالجمار وقلب كرغوة النهر كنت عاشقة للنهر وكان يهفو لي إذ أضع قدمي على الحصى فيلثم جسدي بشفاه الأسماك الصغيرة كنت امرأة أسري مع الفجر أجمع القش والأعواد واوقدها حتى إذا تنفس الفجر وجد البن في فناجين الخزف الأحمر...
طرقٌ تسافر بي إليك ْ وبعيدة صحراء جنّتك وناركْ لم تأتني برُدٌ كيما تطرّز في هجير الرّمل أغنيةً وتبين أسباب الصّعود إلى قراركْ لم تلتمعْ عند انتحاب اللّيل أفلاكُ المجرّة بيننا لم ينكسرْ عند انشطار القلب نجم ُفي مداركْ لم ينطلقْ في روعة الإسراء موّال المغنّي يا حادي الحرف المسافر دون ماءْ هلاّ...
ككل الاطفال صدقت ان امرأة مشنوقة في القمر وإن إيذاء الخبز عاقبته الموت ككل الاطفال صدقت ان من يعد النجوم يسقط عينيه في الكانون ويصبح اعمى بكيت ككل الصغار لانني لم أجد الوردة التي قطفتها في حلمي كنت وضعتها تحت الوسادة ومازال أثر الشوكة في اصبعي ككل الصغار الحالمين انتظرتك مع البرق وقفت أمام...
وَنَحْنُ رَسمْنا حدُودَ البلادْ ونحنُ زَرَعْنا لَنَا كوْكَبًا في الدُّرُوب ونحنُ أقَمْنا سُرَادِقَنا فِي الوِهَادْ هُمُ العَابِرُونْ كَرِيحٍ مُسَافِرَةٍ فِي السُّهُوبْ ونحنُ الصُّخُورُالتِي فِي الجِبَال ونحنُ الحَنِينُ الذِي فِي السُّهَادْ هُمُ الوَاقِفُونَ عَلَى فَنَنٍ رَاجِفٍ ونحنُ القِلاَعُ...
ليس لي الآن ما يؤسف أوْيبدّد أشلاء روحي… أنا الآن مثل المياه التي نسيت نهرها فاستحالتْ خريرا بلا أيّ صوتٍ أنا الان فوق التمنّي وفوق انتظار الفصول وفوق الحنين إلى أيّ موتٍ أنا الآن فوق احتمالات حتّى وشتّان بيني وبين أناي التي كسرت نايها لفراق حبيب وأمست بلا أيّ نجم لأنّ يديه التي كم تربّت على...

هذا الملف

نصوص
367
آخر تحديث
أعلى