حواء فاعور

أنا مئذنة خنقوا في حنجرتها الأذان انا جرس كنيسة سمروا حجرا في وسطه حتى لايرن انا عامود في مسجد لا يصلون فيه انا كنبتة كاردينيا مختلفة بين اخوتها فوحدها لايفوح منها العطر انا فكر واسع لا يفكر بما يحبه الآثمون انا مرساة الم لسفينة كادت ان تغرق وانقذها الله انا دمعة مالحة في صدر الزمان لا تذرف انا...
ها أنا من جديد ابحث عن ذاتي! ربما كان هذا عيباً كبيراً في دماغي ، لكن لابأس. المرأة الخام التي وجدتها منذ سنوات ،أصبحت الآن غريبة عني، طافية على بؤبؤ عيني خفيفة وحرة وخام مثل الاستيلين! لقد ماتت! يا إلهي هذا اقسى ما يمكن أن اعترف به لنفسي، أو اكتبه لأمرّ على هذه الندبة بعد مرور الوقت ، إلى...
منذورة هذه البلاد للخراب مثل قلبي ، الرصيف ، الطريق ، المحال ، والناس كلٌ يلفظ أنفاسه الأخيرة وحده ، سماؤها أيضاً عالية واسعة رمادية وتختنق. ينسدل الليل مثل غطاء على وهج الغروب ، ويختفي الضوء الضوء الذي تعبنا من البحث عنه ، والركض خلفه مثل واحة في صحراء ، كنا نصل إليه في كل مرة ولا نصل نجثو،...
الفكرة مسجونة في زنزانة عقلي ، ومفتاح الباب ليلتين ونهار من اليقظة . أبدو قاسية وأخاف من نفسي ، أنانية وأحمل الكثير من الشك حول الحب ، الذي رميته عارياً فما اكتسى لحماً ولا اوكسجين ،أنا فاشلة . أشمّ رائحة أمي وأتبعها إلى تحت الأرض إلى فوق الغيم. في لون الليل الكحلي الناعم اللئيم و الهدير في...
أدرب نفسي على الوقوف أمام المرآة دون التفكير في كسرها هذا الزمن متطرف مثلي يحبو أو يعدو بسرعة بالأمس ، كان واقفا قبل ثلاث سنوات من اليوم حيث جثث تتطاير دون منطق ، أكياس أشلاء وأطفال هلعون بوجوه ملطخة بالدماء . كيف تتحول مرآة لشريط مكرر ؟! أنا جميلة اليوم ابدو أصغر من عمري بخمس سنوات على...
أحببت الشعر حتى صار عدوي يتجمع في ويسري تحت جلدي كسلالة مهجنة من النمل بكل كلمة أنبش قبرا قبر لامرأة طالما تجاهلت ماهيتها واشحت عنها دمي حتى تجمع كله في رحم نازف . أتمنى ان اكون غيمة! تعبر بلطف وسرعة دون نصف زخة حتى لأمضي دون ان يشاهدني أحد واكتب مائي بشكل لا معقول وفوضوي وغاضب غير...
الصباح أبيض ، وأنا أعرف أن اللون والوقت لا يفهمان ما معنى السلام! الليل أكثر بياضاً حين يموّه الدخان ويغطي المشهد اللئيم!، وحين تأتي متفاخراً إلى نفقي الضيق ، حاملاً حرابك أعرف أنك أقل من الغصة وأكثر قسوة من تلاشي الرغبة فيك والإحساس بالزمن!. في مغطس حمامي البارد ، احتمالات كثيرة ورغوة...
تمر الحياة إلى جانبي ولا ألمسها أشمّها ولا أتعطر بريحها! بهذه الكذبة زعمت أني متمسكة بها . كالضوضاء اسمع الأصوات . كالتمثال العاري لا أريد أن أعرف شيء أو أثبت شيء. بكل عمائي أعيش، وبكل بصيرتي أستسلم للغيبوبة . لقد أحببتك ، وأظن أن هذا أوجع ما حدث لي أين أدفن قلبي ؟! ينام الناس وأنا أسهر...
انا غلطة هكذا قالت أمي أمي التي ما أحبت أبي يوما بكت كثيرا حين ارتكبني في أرضها لكنها فرحت حين لمست وجهي بأصبعها لأول مرة في حين اشهق الشهقة الأولى ومنذ تلك اللحظة الى لحظة موتها وانا أحاول ان تحتفظ أمي بالفرح كنت أعرف أن قلبها مثقوب ورغم كل محاولاتي نز الفرح منه فأصابعي كانت رفيعة...
أتعامل مع العمر كشفرة في فمي حين تئن ضلوعي ابتلعها لأني أحب الصراخ أكثر وحين تغزوني الخيبات والخسارات احتفظ بالدم في فمي واسمح لجسدي بالتهالك ببطء دون ان يثير اي ريبة او قلق لأدع الموت يأتي في وقته تماما . المعرفة أيضا شفرة تحز راحة البال وانا أحن للجهل الواقف في حنجرتي كلاهما موت...
جربت ألا أنام لمدة طويلة زادت في مرات كثيرة عن ليلتين في الساعة صفر تتهيأ الخيبات والخسارات لتطرق الباب الحزن يقف خلفها مباشرة فيما يحز الفقد عنق الروح ببطء لئيم! في الساعة الواحدة سيطرقون الباب بلا مبالاة أفتح يلجون بخفة إلى منتصف الرؤية فيتصدر الحزن يسارا آخذا مكان الآمر فيما تنحاز...
كان على الوقت ان يمهلنا قليلا ، لنحفظ اسم الغابة قبل أن نهجرها مثل أشجار بلا جذور كيف نبدأ الان ؟! من نحن في هذا الخواء الشاسع ؟! إلى أين سنعود؟ ** يهطل المطر بانتظام مدهش وتزور اوراقنا في حلمها غابة لم تسكنها قط . يبدو اننا نستطيع الضحك والرقص في ضوء قليل . بعيدا عن خلافاتهم ، التي حين...
*من أين أتت كل هذي الحفر ؟ أسأل نفسي وانا أتلمس خاصرتي! *كنت قارباً وساعدين قويين ، لكن البحر ابتلع غنائي في الدوامة وأتبعُ صوتي بفزع! *مثل غيمة أمام الشمس ، أطرافي محروقة مثل راية على جبل ، جسدي ممزق! *كيف أتسلق لأصل إلى الأمل؟ ، وقد رأيت جثته في السفح تلفها غزلان تنتحب وتضحك! *قالت أمي:أنتِ...
أقف سعيدة في العزاءات ، فيما اقدح واحدا لنفسي من الحجر . أقف حاسدة وانا انظر إلى المآب الذي أصبو إليه بشكل استثنائي ، واراقب آثار أقدام الغربان وهي تمتلئ بماء السماء أو ملح العيون ،مثلها في قلبي مملوءة بالنحيب ، باللذة والصراخ المأسور بالقوة . أم الوهم أنا وأبوه ، حين يكبر أقتله، وأنجب توأما...
اريد حدثا خارجيا واحدا ادركه حسيا يلهي هذا الجحيم في الداخل عن التكتل والالتفاف .. روح روح فقط تهب نفسها لوعي العذاب .. تشظي الفكرة وتفتتها تجمعها الكلمة مجسدة فأكتب .. ليس هناك مكان اذهب إليه ..ولا اصدقاء ازورهم .. لهذا اكتب لانغمس في الانا المتعددة اكثر واتقمص الارواح بمجمل عذاباتها وثقل...

هذا الملف

نصوص
73
آخر تحديث
أعلى