في الأدب الإفريقي - ملف

لا يمكن بأي حال من الأحوال أيجاد مدخل حضاري للثقافة الإفريقية ، لاسيما الشرقية منها و الغربية إلا من خلال الثراث الإنساني المسترك و الأدب المقارن و النقد الثقافي و نقد النقد و الحوار الحضاري ز المثاقفة. غير ذاك الثراث الذي جعل منه المستعمر الأوروبي أو كما سماه المستشرق الفرنسي روجي غارودي أو /...
* ريسوم هايلي : النشيد الأفريقي قوس قزح , قوس قزح أين كنت ؟ أمي بحاجة إلى وشاح , يليق ببشرتها , سيل من الألوان , لتسترعي انتباهها . ثوب من النور , عبر الفلك مشرقا مثل وجهها منبجسا من الشمس . سبعة الوان مختلفة , لتظهر به المتميزة لدي . لون واحد لا يكفي و لا واحد منها دون الآخر بل كلها مجتمعة...
عندما تتخلى عن كراهية نفسك والظروف التى أتت بك هنا أخلع ملابس ذاتك وأستعد من دون خوف جسمك الناجي من الغرق قف عاريا أمام نهر النيل وأحضن إنعكاس نفسك العزيزة / هنا تألق! لك مجرى النهر المتصدع، الغابات المطيرة، الصحراء، الرياح الموسمية، السافانا، الأراضي الرطبة، رياح هارماتان العظيمة، مشهد...
يعود تاريخ الأدب الأفريقي لما قبل ميلاد المسيح، مع الكتابات المصرية القديمة منذ أكثر من أربعة ألف سنة قبل الميلاد. الحماسيات والمحميات والحكايات الشعبية تشهد على أهمية التراث الشفهي، الذي انتشر في كافة القارة الافريقية. وقد كانت النصوص في عهد الفراعنة توثق عبر الكتابات المسمارية على الجداريات...
في اليوم الأول أَتى ليقول لنا ويدُه على قلبه الحبّ للوطن. في اليوم الموالي بحثْنا لَه عن كرسي ٍ ثُم عن طاولة ثُم عن سيارة وسائق ٍثُم عن بيت وامرأة ثم في اليوم الموالي لليوم الموالي كان قد الْتَهَم جُذور الوطن. ترجمة : محمد أيت لعميم ==================== شــاعر، قــاص ّ وروائي ونــاشر...
يَقْضِي قَلْبِي فَتْرَة تَدْرِيبِيه على القمر الجديد، الأسَل ُ تَعِب مِن ْ عِظَامِي أَشْعَل النَّار في حَصِيرَتِي َ ُالزَّلِقَة مثل كُومة مِن الحصَى ِفي النَّعْش المسَطَّح حَيْث تَسْتَرِيح أفكار ُ الحصى والكثبان ُ الرمليّة إلى أين تمضي كل ّ هذه التوابيت ُ التي تُطَوِّق ُ المسَاء ًأَلا تعلمي...
اليوم هو الأحد وهي بعيدة جِدًا كتَبت لي أن غِيابي كان قد شَيّد لها طُرقًا مُريبة من جديد... أن ّ قلبَها كان يغفُو أن ّ يدَيْهَا تخلّتا عنْها.... أنّها قد حاولت ْ عَرض قلبِها مثل كتاب ولكن ِ ما مِن أحد كان يَقرأه كنت ُ وحْدي أعْرف فتْح الصفحات والتحدُّث إلى كلمات شرايينها وَمِن ْ هَذَا الفُؤاد...
ماذا لو امْتَلأنا؟ بِالحب وأغاني الغَرَام ِ لِنُداوِي أرواحَنا المدَمَّرَة بالرّياح العاتيَة لأيامِنا الكاحلة ماذا لو امتلأنا؟ أن نملأ قلوبَنا التي قَسَت ْ عليها الأصداء الحزينة والاهتزازات الأليمة لتلك اللحظات المحرومة من قَصص الحب ماذا لو امتلأنا؟ بقوّة الصّمود الذي َيقْضِم أيام الفَزَع هذه...
ديدان مقاعد البارات الصالحة للأكل أنا ضد كل شيء ضد الحرب، وأولئك الذين ضد الحرب. ضد أي شيء يقلل من الدافع الأعمى للفرد. هز الخوخ من قصيدة الصيف، واِكنِس النضوجة اللمعان؛ الغبار؛ المذاق. أخبار وقت الغذاء - مرري زيت الخروع يا أليس...
في يوم من أيام عصرنا الحالي، حدث زلزال قوي: ولكنه في هذه المرة كان أكبر ما تم تسجيله قوة منذ اختراع مقياس ريختر، والذي أتاح لنا قياس التحذيرات الغامضة. ولقد أدى هذا الزلزال إلى تغييرات واسعة النطاق، فهذه الهزات تتسبب غالباً في إحداث فيضانات، بينما هذا الزلزال الضخم أحدث فعلا عكسياً، فقد تراجع...
تلك هي شجرة تين جرداء, في عظمة تتشابك, جزعها يتضاءل حتي ليكاد يختفي ,وهي بالزهر متيمة. إذ تتعرى في لحمتها على نحو الازدهار يشي, ومنها ألوان الحياة تنطلق. كان ثمة زهرة من داخلها اينعت, وفي باطن الرحم ازدهرت, والآن ثمة رحمة مكتملة, في شكله يشبه الزهرة. د.هـ لورانس وقفت موكامي بالباب, وفي تثاقل...
في وسط غرفة صغيرة معتمة، كانت الحاجة زَيْنبو جالسة، منكسرة القلب... كان بُخار عود صافُورا يملأ الغرفة، ويكاد يُغمي عليه... تأمَّلت في العرَّاف وهو يُتمتمُ بألفاظٍ غريبة على رأس ابنها المغطَّى برداء أحمر... لا شكَّ أنَّ العرَّاف كان في صراعٍ عنيفٍ مع أرواحٍ شرِّيرة... كان الخوف يهجُمُ على الحاجة...
لم يكن (مايكل اوبي) يتوقع أن تتحقق أمنياته بهذه السرعة ، فقد تم تعينه مديراً لمدرسة ( ندوم )المركزية في يناير 1949. كانت المدرسة من المدارس المتأخرة في المنطقة و قد قرر المسؤلون إسناد إدارتها إلى مدرس شاب و نشيط لإصلاح شأنها. قبل (اوبي) المهمة بحماسة و وجدها فرصة مناسبة لتطبيق أفكاره الخلاقة على...
1- اعتدت أن أحب الطماطم. تعبت من كل هذا الدم. والسعال.. والمزيد من الدم. جررت نفسي من هذه الشقة بسرعة. لتهدئة أعصابي بالبار. للتحدث مع رفاق أكبر. لأغسل هذا الدم من حوائط القلعة. أصافح الأيادي بشأن (*) تسيتسي التي فجرت صعودا إلى الجنة. في محاولة لنسيان أني لا أحب الطبخ في مقلايات وقدور الموتى...
(3) لم يكن ريتشارد يتكلم سوى القليل في تلك الحفلات التي تأخذه سوزان إليها. حينما كانت تقدّمه، كانت دائمًا تضيف أنه كاتب، وكان دائمًا ما يأمل أن يفترض بقية الضيوف أنه مختلفٌ عن الكتّاب، رغم أنه كان يخشى أن ينظروا داخله ويعرفوا أنه ببساطة يشعر بالغُربة. لكنهم كانوا لطيفين معه؛ هم عادة لطيفون مع أي...

هذا الملف

نصوص
109
آخر تحديث
أعلى