أدب الرسائل

  • مثبت
استخدم الريح في حمل السلام لكم = كأنما أنا في عصر سليمان. البهاء زهير. "ليست الرسائل سوى قطع من الورق ،أحرقيها وسيبقى مافي القلب في القلب.." هاروكي موراكامي سوف نحاول التعرف في هذه الواحة الفكرية على ادب الرسلئل، وادب المراسلات أو الترسل كما لا يخفى هو لون ادبي قائم بذاته ومتميز بصياغته...
  • مثبت
عزيزي المنفلوطي، كنت متجهاً الى العلم، وذلك لتفوقي في الرياضيات، إلا أنك جعلتني أولي الكتابة أهمية لم افطن لها من قبل، وغيرت أحلامي بعد أن كانت تنحصر في الهندسة والطب، فاذا بي أصبح كاتباً. وهذا التحول، أنا مدين به لك، أيها الكاتب الكبير. بفضلك بدأت أقرأ العقاد وطه حسين وسلامة موسى وآخرين،...
الفقيه بن صالح 16 ماي 2023 الصلاة لا تجوز بقلب حقود -- : تحية منذ التقينا صدفة في جزيرة الفايسبوك، تسللت إلى قلبي ثم ارتشفتك وارتشفتني، الأمر لم سيئا لأننا كنا نعيش نفس الخسران المتشابه، كانت تسريحة شعرك ملفوفة في حجاب أزرق، مثل خوانجية تتطهر بحب الله، وكنت اعتمر قبعة إنجليزية مثل برنارد شو...
لم يكن ساعي البريد مثلما عاينتُ زمنه مجرّد موظّف عمومي عادي يؤدّي وظيفة يومية روتينية، بل هو رمز ارتبط خلال عهوده الزّاهرة ارتباطا شبه عضوي بمختلف جماعات الأحياء السكّانية، ينقل إليهم الرّسائل و الطّرود بمختلف أنواعها والاشعارات، كما يحيط بالتّفاصيل الكبرى لهويّات المنازل وتواريخ أفرادها وقصص...
ارنستو تشي غيفارا العزيز فيديل ، في هذه اللحظة أتذكر أشياء كثيرة ، حينما قابلتك في منزل سانتا ماريا ، وحينما عرضت علي ان أشارك في التحضيرات . يوم سألونا عمن نود ابلاغهم حال موتنا ، و كون هذا الاحتمال حقيقيا ، صدمنا جميعا . بعد ذلك أدركنا أنه حقيقة ، ففي الثورة – اذا كانت حقيقية – المرء ينتصر أو...
اللّه يَا حَمدُون لاَ بريّة لاَ تيليفون أو شي عوينات كانوا . ݣاع ما بانُوا.. أو مَرسُول الحبّ فين مشيتِ ؟ وفين غبتِ علينا ؟ . خايف لاَ تكون نسيتينا وهجرتينا وحَالف ما تعود.. ما دَام الحب بينا مفقود وانت من نبعه سقيتينا … تعالىٰ تعالىٰ يا مرسُول ...
1 - رسائل إلى أدباء العصور القديمة و رسائل منهم (1) رسالة من ابن قُتَيبة إلى أحمد بوزفور من أبي محمد عبدالله بن مسلم بن قُتَيبة الدِّينَوْري، الأديب النحوي اللغوي إلى الأديب القاص الألمعي الأستاذ أحمد بوزفور السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته، وبعد، فقد سُررتُ غاية السرور لما بلغني أنك من...
كان أبناء القرى يجتهدون من أجل كتابة رسائل جميلة ومؤثرة أدبياً ونفسياً .. وكان البريّق جازان اللّه عنا خيراً يحضر كل هذه الكتب الجميلة كل صَباح يوم اثنين ، ومنها كتب لجبران خليل والمنفلوطي والمازني والعقاد وطه حسين .. وكتب الأناشيد الوطنية وكتب ولد قربال بأراجيز خفيفة حول ظواهر اجتماعية مثل...
الأخ العزيز، اخوتنا الأعزاء، نحييكم بحرارة. في الوقت الذي يحتل فيه جنود الهمجية الصهيونية جنوب لبنان معتمدين في ذلك على الدعم الفعال للغرب الامبريالي، ومستفيدين من سكوت وتواطؤ الرجعية العربية… في الوقت الذي يرتكبون فيه جريمة الابادة الجماعية ضد الشعبين العربيين الفلسطيني واللبناني.. نرفع...
في رسائل الأدباء مجال كبير للمعرفة. معرفة أحوال الأديب النفسية، وأحوال العصر الذي عاش فيه، وفي رسائل الأدباء أيضا فرصة كبيرة للمتعة الروحية والذهنية. وفي هذا المقال لا أحدثك عن أنواع الرسائل، والطرق المختلفة التي اعتمدها الأدباء في كتابة رسائلهم، وإن كنت مع القائلين إن الرسائل فن قائم بذاته بين...
من أراد أن يطلع على العلاقة الشخصية بين الأديبين الكبيرين عباس محمود العقاد ومي زيادة بعيداً عن العسف والتجني والمبالغات التي تراكمت عليها خصوصاً بعد رحيل مي زيادة في مطلع أربعينات القرن العشرين، فلابد أن يطلع عليها من مصدرين: الأول من مراسلاتهما، والثاني من واقع العلاقة بينهما مستمداً من...
أدب الرسائل أحد الأشكال الأدبية القديمة التي تعكس الروابط الإنسانية العميقة بين الأفراد، وتوثق الجوانب الشخصية والفكرية في حياتهم، ويتمثل هذا النوع من الأدب في الرسائل التي يتبادلها الأفراد، سواء كانت شخصية، فلسفية، أدبية، أو حتى سياسية، ويعتبر أدب الرسائل وسيلة للتواصل الإنساني والتعبير عن...
عرف المجتمع العربي- شأنه شأن جل المجتمعات في فترات استقرارها وتمدنها- أدب الرسائل، وازدهر خاصة في القرنين الرابع والخامس للهجرة بالعراق والأندلس، وتنوعت أجناسه (الرسائل الديوانية، الرسائل الإخوانية، الرسائل الأدبية، الرسائل القصصية الخيالية...) وتعددت أغراضه ومواضيعه واتسعت لجل قضايا الثقافة...
-1- عزيزي الشاعر محمود درويش، "عندما كانَ الطريقُ يمضي إلى قممِ الزبدِ العالِيَةِ حيثُ النجومُ المُتَدَلِّيَةُ من السماءِ تُضِيءُ سَوَادَ البَحْرِ البُرْتُقَالِيّ كانتْ قِطْعَةٌ شِعْرِيَّةٌ للشاعرِ الفرنسيّ" رينيه شار" تَجُولُ في خَاطِرِي : لاَبُدَّ للحَقِيقَةِ مِنْ ضِفَّتَيْنِ واحدَةٌ...
لو أننا نجلس سويًا الآن، وقلت لك إنك كاتبي المفضل لكنت نظرت الجهة الأخرى مخفيًا ابتسامة خجولة، وتحدثت في أي موضوع آخر، لم تكن تخجل من الإطراء فقط، لكنك كنت تتعامل معي بمنطق الأب الذي يريد لابنته أن تقرأ كل شيء وتنفتح على العالم، لكنك كنت بابي على العالم. كنت قبل “تغريدة البجعة” أحب قراءة...
عزيزي نجيب محفوظ، سلام إليك هناك في رحاب الأبديّة، في الجهة الأخرى من لغز الحياة. هناك في زاويتك غير المنظورة حيث تواصل التلصص علينا، عبر الزجاج السميك لنظارتيك، باسما، رائقا، خلي البال، من فوق. ترى هل تعلم بأنك أنقدتني من عزلة المكان المغلق وبأنني مدين لك بحرفة وحرقة الأدب، مدين لك بسقوطي...
حين اطلعنا، كقراء، على مجموعتك القصصية «حزن في الرأس وفي القلب» في سبعينيات القرن الماضي، وكنا شبابا مدمنا قراءة الأدب المشرقي على الخصوص: جبران، المنفلوطي، أبو ماضي، يوسف السباعي، نجيب محفوظ… فاجأنا أسلوبك الواقعي، السهل السيال الواضح الذي لا يستنكف عن تسمية الأشياء بمسمياتها، ويصور دهاليز...

هذا الملف

نصوص
51
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى