في ليلة مظلمة مطيرة
وبينما كنت أسير عبر النجد
أعادت لي النوارس والجداول والغابات
ذكرى أمنا الجبلية ...
من لم يرها
في سنين الظلمة تلك
وقد أنجزت عمل اليوم القاسي
وهي تجر صغيرها المتجمد الجائع
نحو النار
لتصلح أسماله البالية؟
لقد علق القش بشعرها
وقد تشعث كالأشجار المتمايلة في العاصفة...
وعندما...
1
عدا أن يُعبِّر الشعر عن العاطفة، فإنه في جوهره يعكس طريقة تفكير، وبصقلها، سيكون بوسعك اكتشاف عالم جديد في كل أمر تفعله، وسينتابك شعور بأنك تنحرف قليلاً عن المسار المألوف. وتكمن المسألة في أنَّ بعض الأشخاص يرحبون بالانحراف عن المسار، في حين لا يرغب آخرون في ذلك، ويسعون إلى العيش الآمن وطمأنينة...
«أعمال تمزج بين الهلوسة الواقعية والحكايات الشعبية والتاريخ والمعاصرة» بهذه العبارة لخصت لجنة نوبل للآداب رؤيتها لروايات غوان مويان، وهي تمنحه الجائزة الأدبية الكبرى في عام 2012م عن روايته «الذرة الحمراء الرفيعة» التي ترصد كثيرًا من التفاصيل اليومية للمجتمع الزراعي الصيني في أثناء الاحتلال...
سجادة الحرير الأحمر
تختار فيالجه
وتغلي لحل خيوطها
تصبغ الخيوط بحوذان الزهارين
فتزهو بحمرة أشد من حمرة الحوذان
منها تحاك سجادة قاعة "ش"
الرقص في القصر
القاعة ضلعها مائة ذراع،
تغطى بسجادة واحدة
خيوطها ناعمة وزغبها الأحمر مخملي
تنؤ بالحمل وإن خف
إذا رقصت فوقها الغانية الحسناء...
لاحظ أنّ كلّ المشاركين في الاجتماع كانوا يفكّون آذانهم الواحد بعد الآخر. هذه الآذان الشّبيهة بفوانيس كهرباء صغيرة، كانت تلتصق على جانبي الرّأس بواسطة قطع حديد مشدودة ببراغي. كان يكفي الواحد منهم أن يحكّ منبت الأذن بيده، فتفكّ بسهولة ويسر.
اكتشاف مذهل، أن تستطيع فكّ أذنيك عندما يثقل عليك هذر...
(1)
في شهر أغسطس من عام 1930، كان هناك صبي يدعى تان بو وصبية تدعى لان هوا، جالسان على درجةسلم لا تغمرها الشمس. وكان خلفهما باب أحمر ضخم، مقبضه النحاسي على شكل أسد. وكان الصبي تان بو سيداً، والصبية جارية، وكانا يجلسان دائماً معاً. وكانت غمغمة ربة المنزل التي يرتفع صوتها خلفهما، تجعل الصبية تذهب...
لم التق بوالدى لأكثر من عامين، وأكثر شيء محفور في ذاكرتي ولا أستطيع نسيانه هو هيئته من الخلف.
رحلت جدتى في شتاء ذلك العام، وانتهت مدة عمل والدى، مررنا بأيام قاسية توالت فيها المصائب. قررت العودة من بكين إلى شو جو، لأحضر مع والدى المأتم، وعندما وصلت إلى هناك لرؤيته، كان فناء المنزل ممتلئ...
انأى بنفسك عن الاحسمة
و لا تقترب من المرأة
البهية ,
فالحسام القريب جدا
سيجرح يدك
و بهاء المرأة المقربة جدا
سيجرح حياتك .
لا تكمن خطورة السبيل
في مدى طوله ,
فالياردات العشر النائية
كافية لتحطيم عربة .
و لا تكمن خطورة الوقوع في الحب غالبا
في المحبة نفسها .
و قد تكون أمسية واحدة...
في قديم الزمان، كان ثمة شخص، يحمل ثعباناً، يجلسُ على صندوقٍ خشبي، ويطفو على صفحة هذا النهر الشاسع في رحلة للبحث عن قاتل أبيه.
مسافراً كان عبر هذا النهر الممتد على مدى البصر. كان يأكل ما يحمله من زاد أو يشحذ قريباً من الشاطئ، كما أنه حَضَّن بذرةَ ذرة بقليل من التربة على الصندوق. و كان الصيادون...
تحول تشوانغ تزو في الحلم
إلى فراشة ,
ثم تحولت الفراشة إلى تشوانغ تزو
عند الاستفاقة .
أيهما كان حقيقيا ,
الفراشة أم الرجل ؟
من الذي يستطيع أن يخبرنا
بخاتمة التغيرات اللامتناهية للأشياء ؟ .
الماء الذي يتدفق إلى غور اليم الساحق ,
يرجع في الحال
إلى جدول شفاف
قريب القعر .
إن الرجل الذي صار يعرض...
إذا فقد المرء والديه يصير يتيمًا، بغض النظر عن سنه. ينهار معهما الباب الذي دخل منه إلى هذه الدنيا، وحاجز خروجه منها. عندما يكون الأبوان على قيد الحياة، يكون درب حياة المرء الذي يمضي فيه قدمًا واضحًا أمامه، ويصبح طريق خاتمته مشوشًا. وعندما يرحلان، يصير طريق حياته غامضًا مبهمًا مع مرور الوقت،...
بحيرة (تشين تساو) بها الكثيرُ من السمك والجمبري، ويحيطهاالعديد من النباتات الخضراء المزدهرة الوارفة. وللسكان الذين يعيشون حول هذه البحيرة منذ أقدم العصور، عادةُ تربيةِ البطّ. كما أن هذا المكان مشهورٌ بمنتجاته من بيض البطِّ الجيد. وكان ثمة زمن، وقع فيه السكان تحت قوانين (قطعُ ذيل الرأسمالية)،...
خوسيه، قد عُدتُ
في ذلك الوقت كان خوسيه في آخر شهرين له بالجيش، كانت أخت خوسيه الصغيرة مصرة على أن أكتب رسالة له. قلت: "لم أعد أعرف الإسبانية، كيف يمكنني أن أكتب له؟" أجبرتني فيما بعد على الكتابة. وأخيرا كتبت له بالإنجليزية: "خوسيه! قد عُدت، أنا أكو، وموجودة في العنوان التالي: ....." وصلت الرسالة...
ما سأحكيه اليوم مجرد قصة حب، حول شاب رحل وهو في الثلاثين من عمره، انقضت ثلاثة عشر عاما من الحب، وكان ذلك الشخص هو زوجي. اسمه الأسباني خوسيه، اخترت له اسم "خه شي 荷西" ليكون اسمه الصيني. في الحقيقة، جاء اختيار هذا الاسم لسهولة كتابته. ولكن إذا كان قد عرفه الجميع شخصيا، لا بد أنهم كانوا سيجمعون على...