أخيرا وافق زوجي أن نتناول العشاء في مطعمٍ فاخر احتفالا بعيد زواجنا، عقدت الأحلام والآمال على ساعات من الرومانسية الخالصة، لكنه انشغل عني بمكالماته التليفونية التي لا تنتهي.
وضع النادل الأطباق أمامنا، الطعام يبدو لذيذا، لكنني فقدت شهيتي أمام انتظاري الطويل، ومرت الدقائق وئيدة، وأنا ما زلت تحت...
اليوم كُسر كوب الفخار الذي أحبه، سقط من يدي فانشق لنصفين، وتناثرت بقايا الشاي التي كانت بداخله على الأرض، تسمرت نظرتي المتأسية عليه، إنه عندي منذ سنوات، أتفاءل به، وحينما انتقلت لبيتي الجديد، أخذته معي، ولم أفكر أن أغيره مطلقا رغم أن دولاب مطبخي ممتلئ عن آخره بأكوابٍ تماثله!
بدأت في لملمة...
لبثتُ واجما على الفراش، وسلمى بجواري في فستانها الأبيض المنفوش ترمقني بخجلٍ كأنما تتزوج لأول مرة! أحسستُ بغصة متأملا وجهها البريء، وتذكرتُ زميلتنا مدام رجاء الجالسة وسط المعازيم وهي تصفق في حرارة على أنغام ال (دي جي) ثم تحني رأسها لي في امتنانٍ لا أستحقه! حينها شعرتُ أن جسدي يتبخر في الكوشة حتى...
أخيرا لمستْ قدماي أرض الوطن، لقد تمنيت تلك اللحظة منذ زمن بعيد، كِدتُ أخر ساجدا لأُقبل ذرات التراب، واختلطت آنذاك رائحة الهواء برائحة طعام أمي الشهي، وخُيل لي أنني أسمع صدى ضحكات أسرتي الدافئة.
لكني اكتشفت بعد قليل أن كل شيء قد تغير! الشوارع والبيوت... والوجوه أيضا! أرجحتني مشاعر متضاربة ما بين...
صُعق حين رآها .. أصبحت أكثر جمالا وبهاء على عكس ما توقع، ثغرها المصطبغ بالحمرة أكسبها مظهرا أنثويا مثيرا،
عيناها المحددتان بالكحل امتلأتا بسحرٍ خاص لم يره فيهما من قبل! بالطبع لم ترتعش يدها وهي تضع ذلك المكياچ المتقن الذي جعلها تضاهي نجمات السـينما إشـراقا... هكذا خمن!
بـدأ المأذون في...
أخيرا وافق زوجي أن نتناول العشاء في مطعمٍ فاخر احتفالا بعيد زواجنا السابع عشر، عقدت الأحلام والآمال على ساعات من الرومانسية الخالصة، لكنه انشغل عني بمكالماته التليفونية التي لا تنتهي.
وضع النادل الأطباق أمامنا، الطعام يبدو لذيذا، لكنني فقدت شهيتي أمام انتظاري الطويل، ومرت الدقائق وئيدة، وأنا...
لبثتُ واجما على الفراش، وسلمى بجواري في فستانها الأبيض المنفوش ترمقني بخجلٍ كأنما تتزوج لأول مرة! أحسستُ بغصة متأملا وجهها البريء، وتذكرتُ زميلتنا مدام رجاء الجالسة وسط المعازيم وهي تصفق في حرارة على أنغام ال (دي جي) ثم تحني رأسها لي في امتنانٍ لا أستحقه! حينها شعرتُ أن جسدي يتبخر في الكوشة حتى...
يسير بمحاذاة الشاطئ، يحمل شوالا ثقيلا على ظهره الصغير، تبحث عيناه الذكيتان عن زبون، حين يتوسم في أحدهم الطيبة، يسرع نحوه، يبتسم له في براءة، يخرج بضاعته، يستفيض في ذكر محاسنها التي لا تملكها، لا مانع لديه من استخدام بعض القفشات الضاحكة، أو اللجوء للتوسل والكذب أحيانا، فلا يفاصله في الجنيهات...
تـشاجرا كعادتهما، لكنه لم يتقوقع بحجرته غاضبا كـكل مرة، بل لملم ملابسه في حقيبة، ثم صفق الباب غاضبا.
مرت عدة أيام وهي لا تعلم عنه شيئا، اتصلت به مرارا، كان هاتفه لا يكف عن رسالته السخيفة ( هذا الرقم مغلق أوغير متاح )
ترنـحت بيـن أرجـاء المنـزل، بقـايـا عطـره تـعانق ذرات الهـواء، وتخـترق جسـدها...
في السرد تتلاشى الحاجة لشرح الأفكار أو لتلخيص المراد توصيله أو لإعطاء مواعظ، وذلك لأنّ السرد يظهر كل ما هو مطلوب ، وإن حصل غير ذلك فهو زيادة وحشو لا فائدة منه، بل قد يُسبّب ضعفاً لهذا الأسلوب، وله تأثير سلبيّ على بُنية النص وتركيبته. وللسرد صيغ متنوّعة؛ حيث يمكن أن يُروى شفهياً أو كتابةً، أو أن...