قراءة في رواية “شوينغوم” لأمين الزاوي
بقلم الأديبة: إخلاص =AZX0csLd8bd7fLl_Dgy5LVkgSHB21ZOD7KRdnT4qdkk74LP1KNBaifgXR4Fl7x3MY6cK0HBMgw7JM08NUUt3Fxxts0XkjEwfDisVzlZWdqep9n_jaZ4U5h18CXfTSZ1dKDuJS4KHuQbZmk-tXIT3puJOp0mt9BuoNOJMYzwIBeKi9dCQkAeE3VB5cISGmAOIwMA&__tn__=-]K-R']Francis Eklas (كاليفورنيا...
سكوت المثقف العربي والمغاربي ليس من ذهب أبداً، ولا صمته من فضة أيضاً. هذا السكوت هو اغتيال للعقل، إعدام للوجود.
السكوت مشجب المثقف الخائف أو الخواف، هو حبل النجدة بالنسبة إليه، السكوت هو مرفأ المثقف العربي والمغاربي الذي يشد العصا من الوسط شداً، لا يجوع الذئب ولا يغضب الراعي.
الوسطية التي يدعيها...
بهذا الاستسهال اللغوي والتفسخ المعنوي تصبح اللغة بظلالها السياسية والأيديولوجية لغماً خطراً.
توزع كلمة "عالِم" و"علاّمة" في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على كل من هب ودب.
تفرغ كلمة "عالم" و"علامة" من مفهومها النبيل فتبتذل ابتذالاً لتحدث لاحقاً تأثيراً سلبياً في وعي الفرد والجماعة على حد سواء...
إنها الساعة!
كتب نيتشه في كتابه "العلم المرح"، "مات الإله! ... ونحن من قتلناه! ... ألا يجب علينا أن نصير نحن أنفسنا آلهة لمجرد أن نبدو جديرين بهذه الفعلة؟
بعد موت الإله فلسفياً هل العالم اليوم يمشي في جنازة "المثقف" اجتماعياً وسياسياً وحضارياً؟ ذلك المثقف الذي قتل الإله لينصب نفسه إلهاً جديداً...
لا يوجد هناك كاتب عربي واحد يكتب بالإنجليزية استطاع أن يحقق اختراقاً ثقافياً وأدبياً عالمياً (أ ف ب)
يجري جدل كبير في الجزائر منذ أن أعلن رسمياً إقرار تدريس الإنجليزية ابتداء من السنة الثالثة ابتدائي وانطلاقاً من الموسم الدراسي 2022-2023، جدل ساخن في صيف أسخن وبتوابل وطنية وهوياتية ودينية...
هي حكاية التلميذة التي أصبحت روائية في أسبوع!
إنها حكاية واقعية رواها لي صديق وأستاذ يدرس في إحدى جامعات المدن الداخلية الجزائرية، وهي حكاية ليست معزولة أو من المتفرقات الثقافية (Un Fait divers)، لا يمكنها أن تمر من دون قراءة دقيقة وفاحصة لما تحمله من دلالات ثقافية وأدبية كثيرة، تضيء بعض...
كلما غابت الفلسفة عن الحياة اليومية حوصر المجتمع والفرد بثنائية الحلال والحرام (أ ف ب)
لماذا تطغى ظاهرة "الإيمان العنيف" في مجتمعاتنا التي يقول فقهاؤها وسياسيوها وبعض مثقفيها إنها تعيش في ظل "الدين الحنيف"؟ ولماذا يا ترى يتصالح مجتمع كمجتمعنا مع ثقافة "الإيمان العنيف"؟
في مجتمعاتنا العربية...
الرخويات الثقافية هي "أشباه المثقفين" الذين ينبتون كالطفيليات على أطراف الأدب والصحافة والفن والمسرح والسينما والدين والسياسة، وهي ظاهرة عامة أغرقت الفضاءات الثقافية العربية والمغاربية، وكرست وجودها ودعمته وسائل التواصل الاجتماعي.
لقد فرغت الهواتف الذكية رؤوسهم من آخر ذرة ذكاء ممكنة!
مثقفو...
"حجاب الفيلسوف أكثر خطراً وتأثيراً من تحجب الفنانة النجمة"
لماذا ينتهي الفيلسوف في العالم العربي والإسلامي إلى فقيه أو داعية في آخر حياته؟
المثقف في المنطقة العربية وشمال أفريقيا هو مثقف "عفا الله عما سلف" بامتياز، "عفا الله عما سلف" في ما ارتكبه وآمن به من قيم في الفلسفة والسياسة والعقيدة...
كلما كثر الحديث "عن الأمن الثقافي" قلّت حرية الإبداع وزادت الرقابة وازدهرت الشعارات وثقافة البروباغندا.
كل مجتمع يكون فيه حس المواطنة حاضراً إلا ويكون ذلك متوازياً مع هاجس البحث عن الأمن الغذائي، وهذا موقف صحي ويجب تثمينه والدفاع عنه، فالمجتمع أو الأمة التي لا تستطيع أن تؤمن قوت أبنائها لا...
قال المقري التلمساني (1578 – 1631) في موسوعته الشهيرة “نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب” متحدثا عن عامة أهل الأندلس، عارضا موقفهم من المبدع الذي يشكل خروجا عن فهوم “القطيع” وهو ما يعكس الموقف من الكتابة التي تخرق السائد وتكسر الكسل العقلي: «… فإنه كلما قيل ‘فلان يقرأ الفلسفة’… أطلقت عليه العامة...
هو سؤال إشكالي: هل كل ما يُكتب في اللغة العربية الفصحى أو الكلاسيكية المدرسية المعيارية من شعر ورواية وكتب فكرية هو ترجمة، هو نقل من لغة نعيش بها وفيها، اللغة الأم، إلى لغة تعيش في المدرسة والكتب، تعيش على النحو والصرف والعدد والمعدود وطقوس جمع المذكر السالم وجمع المؤنث غير السالم؟
آخر معاقل...
هناك خطأ شائع في فهم الأدب شاع وانتشر بين العامة والخاصة، وهو الخطأ الذي جنى على الأدباء وعلى الأدب جناية كبيرة. ولعل مركز هذه المغالطة الجوهرية هو ربط مفهوم الأدب بمفهوم الأخلاق "النقوية" Puriste.
وأول من جنى الجناية الكبرى على الأدب في تعميم هذا الاتجاه المفاهيمي هو المنظومة التربوية...
ثلاثة أمور حدثت أخيراً في الجزائر، في ظرف أقل من أسبوعين، ومثل هذا قد يحدث في أي بلد مغاربي أو عربي آخر، لكن هذه الأمور الثلاثة مقلقة وتدعو إلى التساؤل وتتطلب قرع ناقوس الخطر مرات ومرات، كل ذلك حتى لا يدخل البلد في منطقة الزوابع والتوابع.
أيها الناس، إن الفتنة نائمة، فاتركوها نائمة، وسنوات الموت...
كلّما فكّرت في المكانة الاجتماعية والثقافية والسياسيّة التي تتموضع فيها مفاهيم التعدّد والهويّة واللّغة والدّين في الجزائر والعالم العربي اليوم يُصيبني شيء من الرّعب والخوف، نحن فعلاً نفتخر بتعددنا اللّغوي في الجزائر إذ كنّا وما نزال نحلّق بين أربع لغات على الأقل: العربية الجزائرية (لغة أمّي)...