هالة الفحام

ِفيِغربةالمكانِ والزمان..ٌ أوطانٍتختال ُ فىٍثوبشريف،ُ يفوحُمنهاَالعهرسنينسنين... علىَأعتاب ِ غُربتها.. ُظمأالعمر،َ وُشاخَالحنين ٍوبينٍوطنورحيل..َ َعاشمنبالْقلبٍ، ُانتهتأسطورة...ٍَحب ِتحتِأقدامالعبيد القاهرة 17/03/2019
ُأيها الحزنَ الدفينُ، ِأسَتحلفُك باللَه أن ترحل ُأيها النفَس العليلُ، من أين يأتي النسيمُ؟! وياُ أيتُها الروح الساكنةُ.. ِفي الجسد النحيلِ، ارجعيِ إلى بارِئِك الجميلِ؛ ْفلمِ يعد لكِ علىٌا الأرض خليل القاهرة 08/01/2021
ُأيا عمرو، وعمرًا... جاءَ وراح َملكت شغاف القلبِ، فدنوتِ من الروح والراح ُفكيف تصمت عمرًا، َوتنطق يوم الرحيلِ.. بما في قلبك مباح، َّوكان علي محرمًا، ًوللعيان شاهدا وضُاحًا؟! َفعدوت عنكُ يا صاح َعدوت عنك بكل أدبٍ، ِوفيُ القلبُ ألفٍ ألف جراح ُلعلك تجد بعدي.. ُّمنَ تحل قيود صمتِكَ، ويكون لهاُ...
وطني شبهنا ْحينماُ فاضت بحورَ الشِعرِ.. ُانهمر المتوسط.. ٌليجمعَناٌ حوضُ واحد ننهل من قوافي ليالٍ... ُكان السجال بها مستحبًّا كثيرًا، ثم نَتي الشواطئ مُبكرًا.. مبكرًا... ٍفيٍ صدفة مصطنعة..ِ ِلشحن الوجد الذي.. َلطالما رقص.. ٍوغنَّىٍ لحالات مشابهة بعدٍ خمسينَ وستةِ منُ الأعوام ما زلتَ أطهو...
يامدينتي الأثيرةَ، اكتبيِ على قَشِيب أبوَابكِ.. أسماء دواوينِك الكثيرةِ، ِارفعي رايات الانتصاراتِ.. ِعلى حصون الالنعتاقِ، انقشيِ علىِ رِمالك بالتبر.. " ِْمَندخلكفهوآمن" َاملئِي غرف قلبكِ.. بالفل ِ والقرنفُلِ، ِاسعدي باعترافاتِكِ المتواترةِ، وسُؤدد الفرحِ؛ َفلا معابر لخيباتٍ، ُفها هو العاشر من...
يا نثيثة*ِ الروح أشرقي، كفىِ ما بالقلب من جروحٍ؛ فأدملي.. بالصدرَ قلبً اصدق الشوقَ... فأربتي... المحبة، حياة القلوب فاسقي وارتوي؛ فمنها وإليها وبها نكون وعلى الله.. ِثواب المُتَصَدِق القاهرة 10/01/2019...
يا دهشةوطني، ويا جناحي العصفورِ، ُيا سكني َتضيقُ بناظريك الحياة، ِوفيَ القلب لكُ المتسع ٌ مُتٍسع لمُهر عاشقٍ..ِ ِللضحك واللعب..ِ بقوالبُ السكرِ... ألوح له؛ يأتينيِ مهرولًا.. ِبالعناق والقُبل ْ هدئِ من روعِك ياعمري، ُفغيرُكٍ غير موجود..ِ ِبالقلب والمُهج القاهرة 16/01/2019
لماذَا.. ُكلما دُعيت للحديثِ.. ُ أتحدَث عنك؟ كلُما جلست ونفسِي... َذكرتُك؟! لماذَا كلُما طويت خيباتِي.. بين جفونِي والدموع.. رأيتُكَ؟! وحينَما يرانيَ من عرفَك يومًا.. َ شهد وأقسمَ.. أني ابنتُك وأكثر؟! أفتقدُكَ، أفتقدُكَ. القاهرة 21 - 01- 2021
أيها القريب البعيدُ، ُأيها الساكن قلبي وروحِي،ُ ًلست راغبة بالكثير، فقط.. ْ أَّنفقَ علي القليلِ منَ جنان عشقك لأمِك يكفيني.. القليل منَ رياضِ.. َرعايتِك لشقيقتِك يرضيني.. ٌ بعضِ منَ فيض حنانِك لابنتِكَ، َيذيبُني فيكْ ولهًا اخلعَ عني نعت الإعرابِ؛ ُفقدَ سأمت موروث القدماءِ، ْثم استقم لودِي...
ْماذاْ لو كانت أعينُنا... لا ترىِ من الألوان...َ ِغيرِ الأبيض والأسود! ُهلُ ستكون الرؤية أوضحَ؟! ُهلُ ستجد القلوب لها مكانًا أقمر؟ هلُ ستغدو الأمانة أنضح وأنصعَ؟ ُهلُ سيكونَ الكلم أصدق وأورعَ؟ ِمنُ الأسود ينبلج الأزهرُ، َيكسو الدروب براقًا، َيكسو السماء عبيرًا،ُ َيحيطٍ الكون بهالةُّ أنور، فيحط...
أمنياتٌ مؤجلةٌ، أحلام مؤجلةٌ، حتى أنت َ مؤجلٌ، وأناٌ راحلةٍ إلى إشعار آخرَ، َراحلةٔ مع الأيامِ.. َمع وهمِك المقدسِ، راحلة بثوبيِ الجديدِ، وعطر إسكادا (ESCADA) الثمينِ.. الذي يسألُني عنكَ، هنا من قلبي هذا، في عمريِ هذا... ِبكلِ غربةِ السنين الحالمة، بكل أشواقِي البائسةِ، ًأنعي دُرَّة في...
ِأحتاج للراحة كثيرًا.. أعوامًا تلو أعوام...َ أهُزَجِ أهازيج البراءة،َ ْأهازيج أبت أن تشُيخ ِرياحٌ الشرق شاردة،ُ وُجوُه لاعبيُ"البوكر"، أجراسُ الكنائسِ، صوتٌ الأذانِ، ُديوك تصيح بالُاستئذانٍ، أستحضر قوى الجنوبِ.. لأصولي البعيدةِ، ِزمن الزهورٌ التليدةِ، ٌطائرُّ طاهر يحط بقلبي... ِنسائمِ الروح...
ِسأبتاع للربيع الحكمةَ.. ثمنها.. ِالباقي من أريجُ زهرةٍ... سأبتاع لكُ عمرينِ، ِوأكمل بالثالث عمرَك، فلي عندَك أشيائِي، ولكٌ عنديَ أربعة وأربعون.. وعدًا، هجرًا،ً وعودة ياُ أيها الراقد هناكَ، َأخبرنِيُ كيف تكونَ الحياةُ.. ْمعُ منِ تْرَ كتَ لي؟! ُوكيفُ تكون الروح في بلادِك.. تئنُّ، تزومُ،...
تبتَّلت وفي جيدِها... ْحبلٍ من مَسَد، وعلى جبينِها كتبُوا... (امرأة لعة*)َ يغدون خماصًا، ويروحون خماصًا، لا يفقهونَ؛ ألا تعقلونَ؟! القاهرة19/21/1122 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ * امرأة لعة: المرأة الخفيفة؛ تغازلك ولا تمكنك.
ِكلما تُوغل فيُ الواقعِ.. تسقطِ أوراق التوت تباعًا، تكشف عن سوءة ليالٍ.. نبتُ فيها الصبر سنينَ، فلم يخبرْني الموت.. كم سيلبث... في كهفي المنيرِ! أخبروني... ِياِ غيمات الشتاء المرتحلِ.. ِعن زخات الربيعِ.. متى ستتساقط.. ِعلى مهد العمرِ؟ ُوأناَ أنتظر مخاض الكلمِ.. ِمن متنَ الوعدِ؛ لأكتب لكَ بك بيت...

هذا الملف

نصوص
57
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى