د. صلاح هداد

قراءة نقدية تأملية سابرة وفق المنهج البنيوي بعنوان "هلاوس الجدة " حين تتحول الحكاية إلى ذاكرةٍ من نور، والمكان إلى كائنٍ يتنفس الوعي للكاتبة المتميزة /نجاة إدريس إسماعيل قراءة نقدية تحليلية/د. صلاح الدين أـبوبكر عثمان مقدمة في رواية "هلاوس الجدة" للكاتبة نجاة إدريس إسماعيل، يتجلّى السرد بوصفه...
لِي طَقْسٌ لا يُرَى يَنْعَقِدُ فِي صَدْرِ اللَّيْلِ كَوَصِيَّةٍ لِلنُّورِ حِينَ تَثْقُلُ السَّمَاوَاتُ عَلَى نَوَافِذِ الرُّوحِ أَنْحَنِي وَأَلْتَقِطُ أَشْلَاءَ الشُّمُوعِ مَا تَرَكَهُ الاِشْتِعَالُ مِنْ أَصَابِعَ مَقْطُوعَةٍ وَأَعْمَارٍ انْكَسَرَتْ قَبْلَ أَنْ تَتَعَلَّمَ نُطْقَ الضَّوْءِ...
إِلَى مَتَى يَبْقَى السُّودَانُ مَنْسِيًّا؟ كَأَنَّ الأَرْضَ فِيهِ لَا تَعْرِفُ الأَلَمَ كَأَنَّ النَّارَ لَا تُحْرِقُ الزَّرْعَ وَلَا تَلْتَهِمُ وُجُوهَ الأَطْفَالِ فِي الأَزِقَّةِ كَأَنَّ السَّمَاءَ لَمْ تَتَهَشَّمْ فَوْقَ الخُرْطُومِ... وَلَا الصُّرَاخُ عَلا فِي الجَنِينَةِ وَلَا نَهْرُ...
لِأَنِّي أُحِبُّ غَزَّةَ... أُقَبِّلُ غُصْنَ زَيْتُونٍ عَلَى كَتِفِ يَتِيمٍ وَأَحْنُو عَلَى الرُّكَامِ كَمَا تَحْنُو النُّجُومُ عَلَى الغَرِيبِ أُفَتِّشُ فِي جِرَاحِ الطِّفْلِ عَنْ شَمْسٍ وَفِي العَتَمَاتِ عَنْ وَجْهٍ يُخَبِّئُ نَفَسًا أَخِيرًا لِلْحَيَاةِ. لِأَنِّي أُحِبُّ غَزَّةَ...
الدخول إلى عالم منعم رحمة يحتاج إلى أدوات خاصة ترتقي إلى مستوى المفردة جماليات ودلاليا ولكن احاول وسعي أن اعبر واكشف عن زوايا هذا الأفق الساحر المطعم بالمضامين الإنسانية.. والبداية احاول قراءة الصورة من خلال تأملات خاطفة ومركزة حول الصورة المصاحبة للنص... في هذه الصورة المبهرة الموقعة بعدسة...
أ١ فِي البَدْءِ كُنتِ غَمَامًا يَمُرُّ عَلَى جُرْحِ أَيَّامِي القَدِيمَةِ وَجْهًا بِلا اسْمٍ وَلَا ظِلٍّ وَلَا مَلَامِحَ مِن تُرَابِ البَشَرْ... ٢ يَا ٱمْرَأَةً نَزَلَتْ مِنَ ٱلجِهَاتِ الخَمْسِ لِلمَعْنَى مِن أَسْفَارِ أَنْبِيَاءِ الهَوَى مِن مَدَائِنَ كَانَتْ إِذَا غَنَّى القَلْبُ أَزْهَرَتْ…...
يا لهذا الأفقِ العريضْ كيف يمدُّ على المدنِ أشرعتهُ من دمعٍ وحريرْ وحنين وبعض كبرياء ويُلقي في لهفة على ضفّةِ الروحِ أسئلتي الوجودية ... مثلَ طِفلٍ يُنقِّبُ في جيبهِ عن بقايا كواكبْ؟ وبعض اشياء من إرث جدته التي مضت أنا لستُ ظلاً لأحدْ...ولن اكون ولا صدىً يُعيدُ كلامَ العصورْ أنا جذعُ ماءٍ...
نبذة عن الشاعر: عبد المنعم رحمة هو كاتب وشاعر وناشط حقوقي سوداني، وُلد عام 1960 في مدينة الحصاحيصا، الواقعة بين الخرطوم وود مدني. برز كشخصية معروفة في الساحة الثقافية السودانية خلال ثمانينيات القرن الماضي، حيث شارك في العديد من الفعاليات الثقافية في كل من الخرطوم ومدني. شغل رحمة عدة مناصب مهمة،...
وحين ترتخي استار الليل تعلوك لوثة الحزن الكثيف والأسى القتال يثقل كاهليك فتدلف نحو كهفك أو قبرك تسكب العبرات تناجي اشباحا واشياء وأفكارا وأشخاصا قد تبين ولا تبين تسعل في ألم وفي حزن ممض ودخان لفافتك ثعبان ينفث سمه والمرايا خلف خيمتك تعكس رؤية الصور الضباب والتماعات الالق الموارب...
مدخل : وسد الآن رأسك فوق التراب المقدس واركع طويلا لدى حافة النهر ثمة من سكنت روحه شجر النخيل أو دخلت في الدجى الأبنوسي أو خبأت ذاتها في نقـوش التضاريس ثمة من لامست شفتاه القرابين قبلك مملكة الزرقة الوثنية قبلك عاصفة اللحظات البطيئة ..قبلك يا أيها الطيف منفلتا من عصور الرتابة والمسخ ماذا...
حينما تشف الروح تصعد في سموات العروج عجلى طريقا لانبثاق النور في بوح المديح ... عندما ينداح هذا القصيد من نفق النهايات المضيئة ... وتنزاح من عينيك عصائب العتمات والعمى الليلي ... فترى وارى اسراب الريم والرؤى المغموسة في دم النهارات العذاب لعلها الشمس يملا خدها ورد الحياء فتشيح بكلها تلقاء شرقكم...
مدخل/إضاءة: بطاقة تعريفية الشاعرة الرقيقة المفعمة بالحيوية والنبل والصفاء والنظم الشفيف ،المبدعة أريح محمد أحمد شاعرة سودانية تتدفق قصائدها بحورا من العذوبة والجمال والجرأة وحسن التقاط الصور البهية من الواقع بكل تجلياته.. و هي في ديوانها الذي يعد باكورة ثمارها والموسوم بـ (منازل الوجد) تنقلنا...
يا أيها المترف حد الحشر ،وحد النشر .. يا حلما يحاور حواف الحرف السيف مجاهرا و مصادما ومقاتلا حتى النخاع يا وهجا كماء البدر ... .كزبد الموج .. ..كوهج الدر يغازل وجه الورد... يدلق حزم الضوء في العتمات يا لغزا يتخلل جدائل أيامي سحرا وسرا وجهرا وشعرا يدغدني ..يسليني..يغرقني في يم الدهشة يا همسا يسري...
نبذة تعريفية للمؤلفة : الاسم: رانيا علي موسى مأمون مكان وتاريخ الميلاد (مواليد 1979) بمدينة ود مدني في شرق وسط السودان الوظيفة : هي صحفية وروائية وكاتبة سودانية . المؤهلات الأكاديمية : : تلقت تعليمها في جامعة الجزيرة .حصلت على دبلوم (وسيط) في علوم الحاسب الآلي من كلية الهندسة والتكنولوجيا بجامعة...
وتهزني ايقاعات الطبول.... و حلاوة الانشاد على مدارج النور تتماوج النجمات رقصا غجريا وحضورا وانسجاما فأفنى ثملا بخمرك السحري واصطلامات العروج مالي والنخيلات العجاف تغزل سعفها للهوى وحبات القصيد تنسج من سهدها دررا تناغم وجعها القدسي تنتظر سردها الحلزوني بين تضاد الدلالات وانفعالات الطين حين توصد...

هذا الملف

نصوص
28
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى