محيي الدين جرمة - أنسى حتى المياه.. شعر

اترك ظمأي يشرب بدلا مني.
أجرب درسا في الزهد.
لا اتكلف وانا اقف وجها لوجه
مع انفاسها
التي تكسر
كل إدعاء للنصر داخلي.
اتخيل شفاهي تحلق ببضع كلمات
تومئ كصمت لايتحدث
إلا الما.
شفاهي تجلس على ورقة
حيكت من ظلال ترتجف
ككف الريح.
شفاه منداة بقبلة اول ضوء
قبل الفجر حتى.
تكتفني نظراتها
الى عمود رغبة
في قيظ التمنيات.
انسى حتى المياه.
ووظيفة الفم كمعبر
لعذوبة ما يروي.
ابدو خفيفا رغم ما تثقلني
من ظلال ريشة تغمس بقاياها
في عسل يقال له” العلب”
يعشش في مهب الجراح.
وثم تيه يطلب الإغاثة
صحارى ضائعة
كبقية من زجاجة
تفتقد عطرا

كان ضائعا فيها

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى