بوعلام دخيسي - لا تبكي، أرجوكْ.. شعر

لا تبكي، أرجوكْ
أعلمُ أن الدمع يحاول أن يَكسِر كل الأبوابِ
خذي كفَّـــيْــكِ وكـفـَّــيَّ
ضَعي الكل وراءَ الجفنينِ
وزيدي جفنَيَّ
وهُزي بجبيني
تساقطْ قِطعٌ
من جسد منهوكْ..
لا تبكي
إن كنتُ أنا الغيمَ
دعي العبراتِ لحزن آخرَ،
كلُّ الأحزان تُـقدِّرني
عبَّرْتُ لها في أكثر من شِعر
بأنين
وحنين
وكلام مسبوكْ..
لا تبكي،
أرجوكْ،،
أو
اِبكي،
لكنْ
مِن فرَح كان لنا يوما،
لم يُعطَ من الفرصة
ما نُعطي للحزن الجائر هذا.
لم نعدلْ
بين الوقتينِ،
هي الفرصةُ،
لن يجرؤَ أحدٌ أن يفسد دمعكِ
لمْ تُؤذي أحدا منهم..
لن يؤذوكْ.
أو..
اِبكي:
للحزن، نعم
ولأني
المُزنُ، نعم..
ولهذا بالذات، نعم...
رُبَّ بكاءٍ
يغسِلُ
هذا الدرب المشروكْ...

هذا النص

ملف
بوعلام دخيسي
المشاهدات
105
آخر تحديث

نصوص في : شعر

أعلى