علاء نعيم الغول - حكاية الحكاية

كانتْ بدايتُنا البدايةَ
كان بحرٌ ما وأسرابُ الطرائدِ
إنها النارُ التي اشتعلتْ لنعرفَ
أنها موجودةٌ ماتَ الكثيرُ ليعرفَ
الباقونَ أنَّ الموتَ فاتحةُ النهايةِ
كانتِ الحربُ الصغيرةُ والنساءُ
الفارعاتُ وجذوةُ العشقِ التي اتقدتْ
على دربِ تلاقي فيهِ أولُ هاربينِ
وكنتُ فوقَ التلِّ أرقبُ كلَّ هذا
أسمعُ الأصواتَ أفهمُ ما يقولُ
العائدونَ من الغديرِ وكنتُ منتظرًا
مرورَكِ كي نحبَّ البحرَ والعنبَ
المُغَلَّفَ بالهواءِ هنا احتضَنَّا فرصةَ
الجسدينِ يلتقيانِ تحتَ الشمسِ
منصهرَيْنِ فوقَ الرملِ أختبرُ ارتعاشَتَكِ
النبيلةَ وهي تقسمُني إلى قِشْرٍ
وبُنْدُقَةٍ ويُثْمِلُنا ارتخاءُ الجلدِ
يُسْلِمُنا لهذا ما تساقطَ من عرَقْ.
الأحد ٢٨/٦/٢٠٢٠
رواية العشب والخزف

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى