علاء نعيم الغول - مفارقات وأمنيات

حبيبتي
لم يختلفْ أحدٌ على عينيكِ
شَعرِكِ والأنوثةِ فيكِ أعلمُ أنهم
عشقوكِ قبلي ربما ما زالَ أحدهمُ
يفكرُ فيكِ يحلمُ أنْ يراكِ يمدَّ منديلًا
إليكِ بلونِ كنزتكِ الأنيقةِ ثمَّ يحجزُ
مقعدينِ و وجبتينِ وربما يهديكِ
عطرًا للمساءِ وساعةً رقميةً
سيشيرُ أحدهمُ إليكِ مفاخرًا
زملاءَهُ إذْ كنتِ يومًا رفيقةَ دربهِ للمدرسةْ
لم أختلفْ مع هؤلاءِ وغيرهمْ
فالأمرُ لا يحتاجُ ما أحتاجهُ لأقولَ
إني الآنَ أولهم وآخرهم فأنتِ
معادلاتُ الوقتِ والتفكيرِ خارطةُ
المعاني والتفافُ الفكرِ حولَ المبتَغَى
والمستحيلِ أنا أحبكِ كلهم لم يعرفوا
سِرَّ التعاملِ مع جمالكِ وابتسامتكِ
الثريةِ كلهم يتدافعونَ أمامَ شباكِ التذاكرِ
بينما فيلمُ المساءِ قد انتهى من ساعتينْ.
الأحد ٢٨/٦/٢٠٢٠
رواية العشب والخزف

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى