علاء نعيم الغول - علامة التعجب

ما أجملَ الدنيا وأقسى ما
تعرضنا لهُ ما أجملَ الأحلامَ لكنْ
كلما احتجنا هدوءًا تأخذُ
الحربُ الكلامَ وتختفي منا ملامحُنا
الأخيرةُ كم أحبُّكِ غير أنَّ الوقتَ
ينخرُ في المسافةِ ثم يأتي البحرُ
يملأُ ملحُهُ حلقَ المدينةِ بالهواءِ وكلما
فكرتُ فيكِ تصيرُ نافذتي بنفسجةً
وأصبحُ جاهزًا للنومِ إنْ شئتِ العشيةَ
باكرًا ما أوسعَ الدنيا وأضيقَ حارتي
والشارعَ الخلفيَّ ما أشهى ارتكابَ
مخالفاتِ القُبْلَةِ الأولى ولكنْ بيننا
أشياءُ تجعلُنا أقلَّ توترًا لن تذكري
أني أخيرًا صرتُ أجملَ ربما هذا
اعترافٌ باردٌ أو لا يجوزُ القولُ فيهِ
حبيبتي عيناكِ أم شفتاكِ دعواتٌ مشاغبةٌ
تُلَبَّى دون تسويفٍ أفضلُ
أنْ نقومَ بما علينا عاجلًا.
الإثنين ٢٩/٦/٢٠٢٠
رواية العشب والخزف

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى