بوعلام دخيسي - لك ـ حين لا مدحٌ ولا حِلـَــقُ ـ

لك ـ حين لا مدحٌ ولا حِلـَــقُ ـ
شِعرا ببعض الحزن يأتلق
لك هاهنا حفلا دعوْتُ له
كلَّ الحروف ورحَّبَ الورق
لك أنشدتْ أشواقنا وشكَتْ:
ما باله، لم يُزهرِ الغسق؟!
ماذا أصاب قِـبابَ زاوية!؟
حُرِمَتْ صَدى السُّمَّار إذ عشقوا!!
ماذا أصاب حديثَ منبرهم؟
لم يحْكِ عن أفضال من سبقوا!
ما بال أطفالي، أيحبـِـسهم
خوفٌ، وفي رشَّاشهم حُرَق؟!
ما بال من شغِفوا بمولده،
هل آمنوا بالحب أم سُرقوا؟!
ما قولهمْ: أنت الطبيبُ، وقد
جزِعوا، ولمْ يَهدأ لهم قلق؟!.
"بأبي وأمي.." هكذا زعموا.
هبْ أنه موت، فهل صدَقوا؟؟


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صبيحة الخميس 12 ربيع الأول 1442، الموافق ل 29 أكتوبر 2020، وأنا أشاهد حفلا مولديا من زمن غير زمان الحجر والوباء..

هذا النص

ملف
بوعلام دخيسي
المشاهدات
71
آخر تحديث

نصوص في : شعر

أعلى