هند زيتوني - وردة بيضاء ناصعة الهوى.. شعر

تتحوّل معكَ البدايات
إلى نهايات مشرقة بلا نهاية
إلى كتلةٍ من الفرح الإلهي الأوّل .!
إلى إلهٍ يبسطُ كفّه
لنغرفَ منهُ مانشاء من البركة
تتحوّل معك البدايات
إلى كؤوس ممتلئة بالفرح
المترنّحة بنبيذ الحُبّ
أصحو من نعاسي رشفةً رشفة
أتساقطُ زهرةً زهرة
أتحرّرُ من خوفي نقطةً نقطة
أُحلّق من جديد نجمةً نجمةً
يا نافذة قلبي المشرقة
أنتَ ضوء المسافات المعتمة
منّكَ تتدفق روحي ؛
فتصبح وردةً بيضاء ناصعةَ الهوى
تغريني حدائقُ عينيك لأقطفَ عنقوداً
من كرمة الشوق
لأعتّقَ خمرَ اللقاء
زجاجة خمري الثمينة أنت
كأسُ الهوى الفارغ من نبضك
يتعرّق من أنفاسي حزناً
كيفَ أرتشفُ نبيذ الفرح وأنتَ خمرة الروح والجسد
كيفَ تنضج فاكهة السعادة إذا لم تمرّر أصابعك عليها
كيف يحتفل الكون بالفرح وأنتَ بعيد بعيد
اتساقط لهفةً لهفة
عندما تلتقي ارواحنا معاً
تعالَ لنعبرَ جسر الأبدية حيث الجنون الجميل في غابة اللاوعي .

هند زيتوني

تعليقات

البدايات تتحول إلى /كتلة الفرح /الإلهي/ الأول ..إله معرف معروف (بأل).. ثم ما لبثتْ أن تحولتْ تلك البدايات إلى / إله/ مجهول /يبسط كفه /بالبركة./. ازدواجية تتقمص بها وفيها سر الألوهية تارة يتعرف إلى شاعرتنا بالفرح الأول/ أو/في/ ألوهيته الأولى بجماله وذلك في تحوله في داخل البدايات.. ثم يتنكر في بسط كفه ب/أل/بركة. البركة المعرفة/ليخفي جلاله بإخفائه ذاته هو*إلهٌ* .
جميل ..أحيانا يتعرف الإله إلينا بجميله فيفيض بالبركة.. ويتنكر في جلاله ليردعنا حسنا بنا ورحمة لنا
 
أعلى