صوفيالي

1......في جمجمتي
كل نساء الكون
تعتق دماء دورتها الشعرية
وحين جمعت
النهود الطرية
ودفنتها
في غابة من الورد
ربيعاً كاملاً
خرج من السماء
أنف كبير
وشمني أنا
وهذه الغابة...

2......ما أن تعوي
أو تنبح تلك الروح من الألم
وهي تمزق كيسها
الداخلي لتخرج,,,
سوف يخبرها الشرطي
الذي يقف
على ابواب الجحيم
أن الأله كان
يرتدي نظارة سوداء
عندما حاول أن يلحم
أعضائنا التناسلية ...

هذا النص

ملف
مالك عبدون
المشاهدات
49
آخر تحديث

نصوص في : نثر

أعلى