إبراهيم صبحي الزناري - إيقاع الصهيل الحر

لم أتخلص تمامًا
من غباء الولد
الذي يقول الكلمة حين يريد عكسها
ولم أكن أدري من أين أبدأ
وأنا أطالع لوحتها ذات الإشكاليات الكبيرة


لكنني قررت
أن أنثر الحروف الناضجة
للطيور التي تحتل أشجارها
حتی تقبل مطمئنة علی شبَّاك خاطري



كنت حائرًا جدًّا
ففي مرعیٰ الغزلان النافرة
يتوقف العقل قليلًا
ويسيل لعاب القصيدة


٢)
عندما حاصرني العطر الذي يسري في بهو روحك
لم أر العربة المقدسة /التي يجرها اليمام
ولم أسمع الموسيقیٰ الصاخبة
التي انطلقت في الملكوت
ولم أقل :”أحبُّكِ”/
هذه الكلمة المثقلة باليأس والخمول
وهي تجرُّ أذيالها متأخرة عن الموعد


تعثَّرت في أبسطة البهو
وأنا أطالع الجمال المعبَّأ في قارورتي وجنتيكِ
كما تعثرت في ظلِّي/
الذي اعترض الطريق
ولم أستطع أن أضمك
في اللقاء القادم
عبر التواريخ المكدَّسة بالبنفسج



تركض ذكرياتنا
خلف حلم طويل
تاركةً للقلب
إيقاعَ الصهيل الحر

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى