مصطفى معروفي - شجر الحكمة

لــك حـبي و مـهجتي و خـيـالي
و مــكــانٌ أعــــزّ فـــي مَــوَّالـي
فـأجابت:شكرا عـلى القول لكن
حـبـذا لــو أضـفتَ بـعض الـمالِ
ــــ
المسرحية لم تقل كل الحقيقة
فالرقابة كبلت قلم المؤلف
و انثنت تغري الذباب به على اليوتْيوبِ
بل و تغري المخبرين...
و مزمني العاهات
حتى صار ينهش صدره التضييق
لم يفهم الجمهور ما يجري
لذلك في يديه تجمد التصفيق.
ــــ
أنــــا إنــســان لا أروم الـمــحـالا
كـم مـحال أفنى - قديما - رجالا
إنني إن فشلت في ممْـــكِنٍ ،عن
فـشلي ذا أُلْـقِي عـليَّ الســـــؤالا
ــــ
شــجـر الـحـكـمة لا يـثـمـر فــي
تـربـة حـمقاءَ لا تـهوى الـمـعاني
و أرى الـحـكـمة تــؤتـي أكـلـهـا
إن بـدتْ في اليد فعلاً و اللسانِ



تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى