إسلام العيوطي - أُمُّ اللُّغَاتِ..

لُغَةٌ كَـحَيِّ الْقَلْبِ فِي الْأَمْوَاتِ
وَبِهَا خِطَابُ اللهِ فِي الصَّلَوَاتِ
شَرُفَتْ بِأَسْرَارِ الْإِلَهِ بِذِكْرِهِ
وَتَعَطَّرَتْ بِنَسَائِمِ الـْخَيْرَاتِ
عِلْمُ الْبَلَاغَةِ لَا نظير لِغَيْرِهَا
جُلُّ اللُّغَاتِ تَـحَارُ فِي الْغَايَاتِ
وَبِهَدْيِهَا يَـحْلُو الْبَيَانُ وصفوه
بِالسَّرْدِ وَالْإِيجَازِ فِي الْكَلِـمَاتِ
شِعْرًا وَنَثْرًا كُلُّهَا نَبْعُ السَّنَا
رَبُّ الْوَرَى قَدْ مَنَّ بِالنَّفَحَاتِ
لَا يَسْتَوِي فِي الْعَيْنِ هَاجِرُ سَاحهَا
وَمَنِ ارْتَوَى لِـيُرَتِّلَ الْآيَاتِ
أُمُّ اللُّغَاتِ هِيَ الْأَمِيرَةُ وَحدهَا
نُورٌ يُبَدِّدُ سَائِرَ الظُّلُمَاتِ

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى