علاء نعيم الغول - براعة

كم بارعٌ في كسرِ دائرةِ اهتمامي
بارعٌ جدًا وتعرف كيف تجعلني أحبكَ
دافىءٌ هذا الشعورُ وممتعٌ أنا نخوضُ
الآنَ نهرًا واحدًا حقا ولا نجترُّ أحلامًا
نسجناها معا سنعيدُ سيرتَنا ببطءٍ
أو وفاءَ بقائها فينا وأيضًا باختصارٍ
واقتناعٍ أننا لم نختلفْ حولَ الفراشةِ
والمذاقِ العذبِ في قُبَلٍ وكأسٍ
أترعتْ بالماءِ والرمانِ
يا هذا المكانُ تعالَ نرسمُ ألفَ
خطٍّ نغلقُ الأبوابَ ثم نعيدُ ترميمَ الشتاءِ
ورصفَ شارعنا الطويلِ طويلةٌ قصصُ
الرحيلِ وليس فينا الآن أنْ تختارَ
ما نعطيه الطيرِ المسافرِ والرفاقِ
المؤمنين بأنهم لا لن يعودوا
كل يومٍ أحتسي قلبي وأمسحُ عنه آثارَ
الذي يجري ومن حولي علاقاتٌ موزعةٌ
كأحواضِ الزهورِ وأنتَ تعرفُ
أنني أخفي الكثيرَ وأختصرْ.
الأحد ٢٥/١٢/٢٠٢٢
رواية صناديق النهر

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى