خالد شوملي - لَكِ اللّيْلَك

لَكِ كُلُّ ما في الْقَلْبِ مِنْ لَيْلَكْ
وَالشَّوْقُ نَهْرٌ لَيَتَهُ بَلَّكْ
الْبَدْرُ وَالنَّجْماتُ في أَلَقٍ
وَتُضيءُ مِنْ أَشْواقِها لَيْلَكْ
مُتَلَأْلِئًا بِالضَّوْءِ أَرْسُمُني
يا لَيْتَ تُعْجِبُ زَهْرَتي نَحْلَكْ
كَمْ مالَ نَهْري في مَسيرَتِهِ
حَتّى يُعانِقَ مَرَّةً ظِلَّكْ
وَفَمُ النَّسيمِ بِهِ رَسائِلُنا
قُبَلٌ يُدَغْدِغُ عِطْرُها فُلَّكْ
فَلْتَقْرَئي في الْغُصْنِ بَسْمَتَهُ
يا عَيْنُ إِنَّ الدَّمْعَ قَدْ مَلَّكْ
في غابَةِ الْأَحْلامِ أُغْنِيَةٌ
وَالطَّيْرُ تُنْشِدُ شَدْوَها حَوْلَكْ
مُتَدَفِّقًا وَالتَّوْقُ يَغْمُرُني
حَتّى يُرَطِّبَ جَدْوَلي سَهْلَكْ
في بَيْتِ شِعْري لَمْ أَجِدْ أَحَدًا
في سِحْرِهِ مُتَأَلِّقًا مِثْلَكْ
وَكَأَنَّ شَلّالًا عَلى جَسَدي
فَالْحُبُّ لَمْ أَشْعُرْ بِهِ قَبْلَكْ
يا رِحْلَةً لا تَنْتَهي أَبَدًا
قَدْ تُهْتَ يا قَلْبي فَمَنْ دَلَّكْ

خالد شوملي

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى