محمد داني

أنا... أنا...قليلا ما أنظر في المرآة.. لا أعرف لماذا...منذ فارقتني إيطو ، وأنا لا أنظر في المرآة... كثيرا ما يقولون بأنني بهيمي في لباسي ،ومظهري... أنت... أنت... قليلا ما تعرف لم أنا هكذا... لم يتغلغل في داخلي هذا النظام الصارم الذي طبعت نفسي عليه... أهو نظام أم فوضى؟... لا أعرف... هلا سألت...
مدخل: إن القصة الجزائرية جزء من القصة العربية. تداخل فيها الاختلاف والتنوع، الشيء الذي جعل متنها وسياقها اللساني متنوعا. لقد بدأت القصة الجزائرية، للقيام بدورها في المجتمع من رصد الواقع، وإصلاح له، وتتبع لمساره، وإيديولوجياته، وصراعاته. وقد كانت تمتح من التراث والموروث الشعبي، والمرددات الشعبية...
بدأت رحلتي العاشرة كحلم بلا بداية أو نهاية... لم اخطط لهذه الرحلة... وجدتني اعد العدة كالعادة.. قررت أن تكون آخر رحلة. لا بد أنكم تتساءلون من أكون... كل كتب السيرة والحكايات تعرفني.. بحار الأرض و محيطاتها تخافني... عجائب وغرائب عشتها، عندما أحكيها للسائلين والفضوليين لا يصدقون، يفتحون أفواههم...
- زينب.. أحمد.. اسمعاني جيدا.. إن هذا السطل الأبيض سأضعه بالدولاب.. ولا أريد أيا منكما أن يقربه. - ولماذا ماما؟( تسأل زينب). - لأن داخله توجد ضفدعة كبيرة. - ضفدعة كبيرة؟ !!!( يصيح أحمد مندهشا). - نعم يا صغيري.. ضفدعة كبيرة. وإذا أزلتما الغطاء، ستخرج الضفدعة وتبتلعكما دفعة واحدة. - وهل صحيح ماما...
- مدخل: إن الوقوف بأعتاب قصيدة ( مراكش الموت والميلاد)، يدفعنا إلى رصد الشعرية فيها، ورصد بناء خطابها. إن هذه القصيدة الثمانينية إن جاز لنا هذا التحقيب، هي صورة مقربة للقصيدة المغربية في هذه الفترة،وهي تبين حدودها الحداثية، والشكلية. والقصيدة من جنس قصيدة النثر السائدة في المغرب، والتي وجدت لها...
هل ما نسمعه اليوم من أغاني على مختلف مشاربها: الأغنية الكناوية- الغيوانية- العيوط- العصرية- الهيب الهوب- الراي- الأمازيغية- الطقطوقة... وغيرها ... تعتبر كلماتها زجلا؟... وقصائدها عامية؟... هل هناك علاقة ما بين الزجل والأدب الشعبي؟... هل القصيدة الزجلية (العامية) تهتم بالشعرية...
أنا... أنا...قليلا ما أنظر في المرآة.. لا أعرف لماذا...منذ فارقتني إيطو ، وأنا لا أنظر في المرآة... كثيرا ما يقولون بأنني بهيمي في لباسي ،ومظهري... أنت... أنت... قليلا ما تعرف لم أنا هكذا... لم يتغلغل في داخلي هذا النظام الصارم الذي طبعت نفسي عليه... أهو نظام أم فوضى؟... لا أعرف... هلا سألت...
...وأنا في طريقي ...بدأت أتخلص شيئا فشيئا من الأفكار التي ركبتني ساعات... هبطت كل الأزمنة بحثا عن ساعة خلوة، وساعة حنين، وساعة صفاء... كالوشاح لفتني الذكريات... وتزاحمت في طريقي كل الصور.. جففت شفتي من كل ابتسامة ، وألبست وجهي بعضا من الصرامة غير المعهودة في... ووقفت أمام" عبد الجبار" عون السلطة...
بعدما قدمت للمفتش جميع المعلومات المطلوبة، ووضعت أمامه كل الوثائق التربوية اللازمة...طلب مني تقديم درس اليوم.. اهتززت في مكاني..أمام تلامذتي..الذين ينظرون إلي بعيون غريبة... نافخا أوداجي...تذكرت ساعتها كلام أستاذي سي أحمد بوزفور..فقلت لأفتتح به درسي... صحت ملء أوداجي: الإنسان حيوان ذو يد... هذا...

هذا الملف

نصوص
9
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى