مظفر النواب

ليس من الغريب أن تقام خيم في سوح الاعتصام باسم الشاعر مظفر النواب، نظرا لما في قصيدته من سمات تعزز الحراك المنتفض مذكية مشاعر الاحتجاج ومصعدة الوعي ومشيعة الثقة في نفوس الثائرين على الظلم المطالبين بالحقوق والناقمين على حكومة أضاعت البلاد وأهدرت الأموال وأشاعت النعرة الطائفية والمحاصصة...
...إيه الأساطيل لا ترهبوها قفوا لو عراة كما لو خلقتم وسدوا المنافذ في وجهها والقرى والسواحل والأرصفة انسفوا ما استطعتم إليه الوصول من الأجنبي المجازف واستبشروا العاصفة مرحبا أيها العاصفة.. مرحبا... مرحبا... مرحبا أيها العاصفة مرحبا أيها العاصفة... احرقوا أطقم القمع من خلفكم فالأساطيل والقمع شيء...
سادتي سيداتي هُنا طرطرة .. موجَزُ العاشِرة .. أميرُ البِلادِ المُفَدّى بِحُكمِ الطوارئُ يَلُفُّ العِقالَ كَمَروحَةِ الطائرة .. الإشاعاتُ مُنتَشِرَة .. وهو يحفَظُهُ اللهُ ُأُعطِيَ بَعضَ الوقودِ ولكِنَّهُ بعدَما نَفثَتَينِ هَوائِيتَينِ بسِروالِهِ...
المشربُ ليس بعيداً ما جدوى ذلكَ، فأنتَ كما الاسفنجةِ تمتصُ الحاناتِ ولا تسكر يحزنُكَ المتبقي من عمرِ الليلِ بكاساتِ الثَملينَ لِماذا تَركوها ؟ هل كانوا عشاقاً ! هل كانو لوطيين بمحضِ إرادَتِهمْ كلقاءاتِ القمة؟ هل كانت بغي ليس لها أحد في هذي الدنيا الرثة؟ وَهَمستَ بدفء برئتيها الباردتين... أيقتلكِ...
عسل الورد الخامل ريقك والنهدان أراجيف دفوف لئلاء اهتز كما يهتزان أحد من الشفرة طبعى ورقيق ماء أوسخ طين سيدتى ينبت فلا أن لقى الحب وأطيب طين لا ينبت حين يساء مسكون بالغربة يجرى الفيروز بأوردتى حزنا هل تسمح سيدتى أنساب إلى جانبها ليس على سوى برد العمر رداء دوريات الإخصاء تجوب الشارع أغرب شىء.. أى...
خوية كابلت السجن حر وبرد ليلي ونهاري اتحملت لاجلك شتايم على عرضي واشعلت بالليل ناري تالي تهتكني بخلك وصلة جريدة كرت عيونك ياخويه بهاي جازيت انتظاري بهاي أكابل كل إخت تنتظر منك ثار يا خويه لعرضها بهاي اكابل امهات الناس وهمومي افضها جنت اررضة تدوس بعظامي واكلك حيل رضها جنت ارضه تذبح ابطني جنيني...
يا ابني ضلعك من رجيت لضلعي جبرته وبنيته يا ابني خذني لعرض صدرك واحسب الشيب اللي من عمرك جنيته يا بني طش العمى بعيني وجيتك بعين القلب أدبي على الدرب ألمشيته شيلة العلاكة يا بني تذكر جتوفي بلعب عمرك عليهن سنة وكفوفك وردتين على رأسي وبيك أناغي كل فرح عمري لنسيته يا اللي شوفك يبعث الماي الزلال بعودي...

هذا الملف

نصوص
7
آخر تحديث
أعلى