علي الشوك

  1. علي الشوك

    علي الشوك - أوراق بغدادية أو تاريخ شارع العجائب

    اسمي الروائي هو محاسن الديواني. أما اسمي الحقيقي فهو معروف، ولا أريد أن أكشف عنه لئلا تصبح هذه الأكتوبة سيرة ذاتية، مع أن قصتي التي سأرويها كان يمكن أن تكتسب صدقية أكثر لو تمسكت باسمي أو لقبي الحقيقي. أنا عائدة إلى العراق في زيارة موقتة من الولايات المتحدة التي لجأت إليها أنا وعائلتي قبل عشرين...
  2. علي الشوك

    علي الشوك - في اربعينية علي الشوك..سفارُكَ هذا تاركي لا أباً ليا..

    في شتاء كانون الثاني وفي شارع من شوارع لندن، شارع لا أريد ذكر إسمه تمتد على ضفتيه أشجارالبلاتانوس العلية وقد خلت من أوراقها، بعضها يبدو وكأنها صف من كائنات بأيدي عارية من الأصابع وأخرى ذات أيد كلها أصابع تمتد بدعاء مبهم نحو السماء ، شكل هذه الأشجار مبهج في الصيف وغريب حد السوريالية في الشتاء ...
  3. علي الشوك

    علي الشوك - على هامش سيرتي

    اليوم، الأحد، لا أدري متى تأتي المعينة، وهي أخرى لأن الأولى في إجازة. لذلك استيقظت في السابعة والربع، تحسباً للاحتمالات. ورأيت أن أكتب تزجية للوقت. كنت دائماً أتحاشى الكتابة بسبب معاملة أبي لي في طفولتي، احتراماً له، تلك المعاملة لم تكن جميلة. شاءت المصادفات أن يكون أبي مختلفاً عن بقية الرجال،...
  4. علي الشوك

    علي الشوك - قصتي مع الكتابة

    أنت لا تستطيع أن تكتب ما لم تكن لديك خلفية من القراءة. في الغرب يبدأ التلاميذ بقراءة الكلاسيكيات منذ مرحلتي الدراسة المتوسطة والثانوية. ويعدّونهم لممارسة الكتابة منذ هذه المرحلة. أما نحن، ففي أيامنا كنا نقرأ ما يسمى بالمطالعة العربية، فيها مقالات مثل «فتح الأندلس» أو ما الى ذلك. هذه كانت...
  5. علي الشوك

    علي الشوك - أبيات شعر نحفظها

    تعلق في ذاكرة كل منا أبيات من الشعر الكلاسيكي، أو العمودي، بحكم موسيقيته في المقام الأول. فنحن لا نحفظ النثر إلاّ في نطاق ضيق. وأنا هنا لا أريد أن أزج نفسي في معمعة الصراع بين أنصار المحافظين وأنصار المجددين في الشعر، ومن هم بين المنزلتين. ولا أريد أن أدلي بشهادة الى جانب هذه أو تلك من مدارس...
  6. علي الشوك

    شهادات خاصة صادق إطيمش - جولة في مزرعة علي الشوك

    حينما نتتبع مسيرة الثقافة العراقية لنرى ما كانت عليه بالأمس وما آلت إليه اليوم وقد نستكشف ما ستكون عليه غداً ، فسوف نجد على طريق هذه المسيرة رموزاً ظلت منتصبة رغم عاتيات الريح ورغم قلة الزاد وندرة العون الذي لم يثنِ من شموخها ويكل في سواعدها. الثقافة العراقية ، التي لا أعني بها ثقافة...
  7. علي الشوك

    علي الشوك

  8. علي الشوك  -  نوستالجيا

    علي الشوك - نوستالجيا

    كنا نلتقي في مقهى «رينسانس» قبل ان يُزال من الوجود وتحل محله مخازن لبيع العطور، والأعشاب الصينية، والأقراط النسائية. كان مقهى « رينسانس» يقدم أيضاً ألواناً من الأطعمة الخفيفة. وكان فيه ثلاثة أجنحة، أحدها للتدخين، يوم كان التدخين مسموحاً به في الأماكن المغلقة. وكنت أنا أدخن أربع أو خمس سجائر في...
  9. علي الشوك  -   الكتابة... وأنا أتمشى في الجامعة الأميركية سنة 1947 أو 1948

    علي الشوك - الكتابة... وأنا أتمشى في الجامعة الأميركية سنة 1947 أو 1948

    في يوم من أيام عام 1947، أو ربما 1948، كنت أتمشى وحدي في حرم الجامعة الأميركية في بيروت، وفجأة اتخذت قراراً بأن أصبح كاتباً. كنت موفداً من الحكومة العراقية، مع طلبة آخرين، لدراسة هندسة العمارة. لكنني كنت مولعاً بالقراءة. وأغرمت بقراءة "الحب الأول" لتورغينيف، و"دير بارم" لستندال، و"قصة رجل مجهول"...
أعلى