وداد سلوم - نعمى.. شعر

تلك الغريبة،
على الرصيف المقابل
حين مرتْ تحت ظلِّ رقادك
ورأت وجهكَ على أنفاس البحر
وابتسامتكَ في الضياء المتروك للوحشة.
لو تدرك النعمى التي لاقتها
كليلة قدر
لو تدرك النعمى تلك.

تعليقات

يبعث نص نعمى للشاعرة المتالقة وداد سلوم .. ألق ونقاء الشعر الجميل والانيق في الدواخل.. عبر اقتصاد اللغة، وبداعة التعبير، وسلاسة المعنى، وشغف اللحظة ، والكلمات المحسوبة تتفجر من بين أناملها مشكلة علنا سورة من فنون القول .. وأيقونية الصورة، صورة تلك النعمى التي تمر على الرصيف المقابل وتحت ظل الرقاد ، وعلى هدي رشاش البحر الندي. تاركة عطرها الابق مستشعرة المحبة .. معيدة علينا قبسات من سيرة العاشقين.
 
رد الشاعرة وداد سلوم:

( شكرا لهذه القراءة المتأنية والتي تتذوق النص برشاقة متلمسة عالمه الداخلي بيد وتقانته بيد
تقديري واحترامي لك صديقي)
 
أعلى