محمد عباس محمد عرابي - وصف النار في ديوان "طيف أميرة" للشاعر سامي أبو بدر

يتناول المقال وصف النار في ديوان "طيفأميرة" للشاعر سامي أبو بدر؛ فلقد وصف أبو بدر النار مبينا من خلال هذا الوصف أن الحنين للوطن كالنار، ويبين محاصرة القلب بين فردوس ونار، ومداعبة الأمل له ، ويبين أن السعادة بدون المحبوبة نار ، ويبين أن الأحزان كالنار مهلكة ، وأن الفراق والبعد عن المحبوب نار، وفيما يلي ما قاله في ذلك:

* الحنين نار :

يبين الشاعر أن الحنين للوطن كالنار ؛ فيقول في قصيدة (عزف على وتر الحنين):

من ذا يطيق بعادًا
عن ثرى وطن كمصر
أو يبتغي في الأرض أسفار؟!
إني أحن إليها
والحنين غدا بين الحنايا نارا
رُحماك ربي بمن في مصر مُهجته
ظلت تراود إقبالا وإدبارا.( )ِ

* محاصرة القلب بين فردوس ونار:

يبين الشاعر أن الأمل المهاجر يداعب القلب المحاصر بين فردوس ونار؛ فيقول في قصيدة (لولا الليل):

والأمل المهاجر
في دروب التائهين
يداعب القلب المحاصر
بين فردوس ونار.( )ِ

* السعادة بدون المحبوبة نار

يبين أبو بدر أن السعادة بدون المحبوبة نار فيقول في قصيدة (ليلى):

فهزي جذع لقيانا
يساقط من عطاياك
وترقص مهجتي طربًا
لتبهرني وإياك
فدونك جنتي نار ُ.( )ِ

* الأحزان كالنار مهلكة :

يبين الشاعر أن الأحزان كالنار مهلكة فيقول في قصيدة (عصا موسى):

أطلق عنان جوادك المكلوم
كي لا تستباح على شطوط الحزن
فالأحزان لا تعرف سواك
إن حاصرتك النار
تنذر بالهلاك .( )ِ

* الفراق والبعد عن المحبوب نار

يبين أبو بدر أن الفراق والبعد عن المحبوب نار فيقول في قصيدة (شوق):

لعل الله يجمعنا
فننسى
دموع وداعنا يوم الفراق
فبعدك في الحشا نار
وداء يزيد جرحه .( )ِ



المراجع :
سامي أبو بدر: "طيف أميرة"، القاهرة ، مؤسسة يسطرون للطباعة والنشر والتوزيع ،2018م

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى