أسامة أبو النجا - هذيان.. شعر

للجنون أوقاته يا صديقي كنت فوق السماء ارتب ما يحدث علي الارض
نعم كنت مشغولا جدا بترتيب الملائكه علي حافة الطريق لاستقبال الأرواح الشريره التي تصل كل صباح من النار لتستحم بالضياء وترجع عبر الأنفاق مرة اخري

٢
لا لست رب الوهج لكنني خادم السلطان الأكبر الذي يجلس علي عرش المحبة فوق الماء المعطر بالخيال الخصب
٣

هناك في الطابق
الأسفل من خيالي
قابلت فتاة لها ضفيرتان من نحاس
تستغيث بالذي أسكن السماء في قلب وردة

٤
وحدي اذكركم جميعا علي أرصفة الذكري الممزوجة بالاتربه التي تسكن في عيون الشمس
فاتطوع كي انظف لكم عيون الشمس حتي تراكم جيدا وتشرق علي قلوبكم لتطهركم من احلامك الغريبه وافكاركم التي تغطيها جيوش من النمل
  • Like
التفاعلات: جاسم الحمود

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى