عامر البري - على شفة القرن

سأجلسك يا ارض محمرّة الوجنتين
على شفة القرن
تذوبين عشقا لكوكب في مثل سنّي
له لغة في انعطاف الدروب
مواعيده النائمة على سلّم القلب
تحلم باصطياد المعاني
له الكلمات.
له الكلمات إذا ما تعرّت
ذاكرة للصبايا
فتحا عظيما لشبّان حي الحياة.
ملاذا لأولئك النائمين على فخذ القوم.
طريقا للعابرين
إذا ما تواروا
رسموا احذية للتلاشي
وقالوا
هم الصاعدون من الارض
الى الارض
اليك
أفلا يعلمون
إنا تواعدنا ان نجعل الريح في راحتينا
قطعا من القطن ترفض الغزل
بوجه الذي يعشق النفخ في اذن النائمين
لهم الورد إذا اصطدموا بذاكرتي
ولي في خدك سكن
فلربما حين تعود لرشدها الاوقات
ترسمني الصباحات
اوطانا بلا عسس
فاجعل نهدك جبلا لتصيافي
أعوذ بالحلم حتى إذا ما اشتدّ ساعده
ونما في كحله صدف رماني
توّجته قمرا لأكون تابعه
حوّلت أعقاب سجائره رصاصا لراياتي
واستلقي على جسد تعطّرني مداخنه
فأدفعك
لا وقت لي
لأكون عاشقك
لا لست حطّابا لموقدك
انطفأتكلّ غرائـــ....(بك)
وما زالت
تعاتبني سجاياك
هو الحرف يكتبني شمس زواياك
لأرضى بالذي اغترف سوائلنا
وفات بوهج نواياك

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى