د. عمرو على - عزةً وعزُوف

ضاقَ صدرِي بما فعلتِي
وقررت إبتعادًا وإنسحابا

وقلتُ ،، أهانت نفسِي عليها
فأغلقت دون وجهى البابا

أتجرحُ كرامتِي من غيرِ ذنبِِ
فتُحزننِي مُسببةً لىَّ إكتئابا

لجُرح كرامتِي أشدُ خطبًا
من ضربِِ بسيفِِ يحصدُ رقابا

ولا لن أعود لسابق عهدِي
حتى لو فتَحتِي لي ألفَ بابا




1620307463670.png

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى