عليا عيسى - نبيذ الانفراد

أدهى صكوكِ المواطنة..
أن تُحْتَلَّ كواليسُ دمي !
و تُسَاقَ الحواسُ بحرَ احتمالاتٍ جافَتْه هدأةُ الشطآن!
هتلريّة نبوءاتُ هذا الغرق ..
كيفَ النجاةُ و القاعُ مرآةُ العناق ؟
يا لحسنٍ تاه في احتكار أحجيةِ انتشاءٍ ما أسعفهُ لقاء!
أيّها المضفورُ نهداتٍ ..
كلما بجدواك طافَتْ اللغاتُ
هَرُمَ المعنى..
و شاخ التأويل بين وجهك و الحجاب!
أقرأُ على التعاريفِ بعضك..
فيتبعني عاشقا سرابٌ أثملَه احتباس!
تنشقُّ إليك فطرتي ..
و تتعاطى حلولك إثما يهلّلُ لآثام ..
حتى كأنّك تزاوجُ خطايَ ويتضوّع من ظلالي طلعُ الميعاد!
يا لآثامي الـ تتسيّد بورصةَ الإيمان!
أتراودُ مني مقتلي..
عارجا بذاكرتي عني!
فتستديرُ تحسدُها أضلعي،
لتحشو لاوصولها بالإسقاط !!!؟
و تطلقُ مساماتي جواسيسَ لكَ..
تجيّشُ الحشا لثورة الفصام !؟
ليس لي إلا أبوحُكَ للورقِ ..
حتى يشتعلَ البياضُ بسرِّ ارتجالِ مولى النار!
يا من تساكنُ برودةُ خمرك عرائشَ شكّي..
يَلبسُني حضورك جمرةَ اقرار..
بينما عظامي أنبياؤكَ الـ تحطّمُ مخادعَ الإفصاح !
إنّي بكلّ سكتةٍ ..
أغنّيك..
خارجَ الأصوات ..
فتسبحُ على تواترِ أنفاسيِ..
ساجدةً في وداجِ ترقوتي أنسابُ الجهاتِ !
يطويها جذبُك أناشيدَ خمرٍ ..
تراقصُها رئتايَ فتخضوضرُ الآااه !
مترقرقا كأسُ صفوتي ما فوق الثمالةِ ..
واللمى من لظى الرشفِة ..
تميدُ بلثغةِ انهراقِ الوصفِ !
فـ جُدْ على معادلاتِ الوقت..
بحلولٍ لا متناهي الانفجار ......

# عليا عيسى
عند انهماره في ٢٠٢١/٥/٦

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى