محمد عباس محمد عرابي - فتوى حميدة فلنسارع في تنفيذها

بينما كنت أسير في الطريق المعد لسير الحافلات في البيئة الصحراوية ،وكان الوقت صيفًا في ظل ارتفاع درجات الحرارة ،شاهدت بنفسي بعض الطيور تصارع الموت من شدة العطشى فقلت في نفسي ماذا لو تبرع المحسنون ،وتطوع المتطوعون تحت إشراف الجهات المختصة بإطلاق مبادرة إطعام وسقي الطيور والحيوانات خاصة في فصل الصيف في مثل البيئات الصحراوية .
ولقد قرأت مؤخرًا في إحدى الصحف فتوى دار الإفتاء المصرية بأن وضع الماء أمام البيوت وقت اشتداد الحرارة لهو من عمل الخير فقلت : فتوى حميدة فلنسارع في تنفيذها، ناهيك عن عظم الأجر والثواب لمن يقوم بذلك ،فها هو رجل غفر الله له؛ لأنه سقى كلبًا بلغ به العطش ذروته ،وها هي امرأة بغي من بني إسرائيل تدخل الجنة في كلب سقته .
فما أعظم ديننا ،وما أعظم رحمته بالطير والحيوان ،وما أعظم الأجور على الأعمال البسيطة اليسرة !!

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى