عليا عيسى - التخصيب بالإنصات

خارجَ الأصوات..
أناديك !
و أيُّ صوت سينمو ليحتوي معاليك !!
يا من لا تقيسُ منسوبَك في دمي الكلماتُ !
عمّدْ حواسك بالإنصات..
فعروج رئتيّ لحضرة اسمك أنينٌ !!
حنجرتي خمّارةُ قصبٍ ..
وأضلاعي_دراويشٌ_ أسكرها استسقاء الأسماء،
فانصتْ للندامى..
كم جحيما تراشفنْه بلذّة ارتكاب جدواك ؟!
تعالَ بحّة..ً
أبلّلُ بك صوتي..
ليبعثَ الرحيقُ من إبطيَّ مناجاةً ..
ويشتعلَ زغبُ انهماركَ في سرة المحال.
انصت ..
و لا تخلعٔ عني..
رقيةَ العناق ،
مضفورٌ بريحك رنينُ رعشةٍ عصيّةُ التأويل..
من سيفكُّ شيفرةَ افتراسه لمداك ؟!
أنا الباقية بك..
كآخر منادمٍ لمغفرةٍ مستحيلة..
أهطلُ انتظارا ..
وتتململُ شفتيّ بآيات الاتيان !!
تتسوّلان الـ ياليت ..
ريعا لثمالةِ الآاااه .
هاك قلبي بابا قدسيّا لمخدعِ اللانجاةِ ..
يحتسي لحظةَ احتمالك العارمةَ بالأسرار !
و لا مناص ..
قد اصطادَكَ الشعرُ مولاي العربيد !
فبأيّ معنى ستستجير !؟
المجازُ مفتونٌ بطيّ المكان ..
والتوريةُ حولك تشفُّ الأزمنةَ من الترقيم !
كلُّ اللغات مفخخةٌ حشمتُها ..
فأيُّ ممارسةٍ للصفاتِ هي مجازرٌ للتوصيف !
لانجعة لك..
سأحتسي اسمك ولا أكاد..
توقظُ فيّ أحلامَ اليقظة فأغرِقُكَ بالزفير !
في عظامي تَصْهُرُ الاحتمال ..
ليرشحَ صداكَ كفواح ضوءِ القناديل !
وليس يدثرُني منك إلا شهيق..
يا تلويحةَ الندى في عروق الحفيف.

# عليــــاء عيسى

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى