أحمد ضياء - بيان ما بعد الجّندر الشّعري

في ظل التّطورات الكبيرة الّتي يشهدها المجتمع والعالم من تمرحل خارق وخارج عن الأنساق المعتادة لأجل البحث عن ذوات مغادرة خارج من رحم التّفاعل جاء الآتي:
أنا بوصفي سايبورغاً
أعلن بدأي مرحلة جديدة بالحياة أنتمي فيها إلى عالم يستوعبني لا يمكنه أن يجرحني بكلمة
عالم بإمكانه دائماً أن يقدم لي وجبة دسمة من المفاهيم
عالم تكون الضّغائن فيه غير موجودة وإنَّ وجدت فهي بنسب متفاوته وبالإمكان التّخلص منها بسرعة
أعلن كياني اللاهب والّذي يتمثل في نانوية الأجزاء الجّسديّة الفاعلة ضمن فضاء سيراني متمثل بشكل مركزي في العتبة الأولى المسماة (ما بعد الجّندر)
فالخزائن اللولبية للمسرح / الحياة / الآلة بدأت تكون قرينة دائمة لروحي وبهذا الصّدد أكشف للعالم بأني السّايبورغ الّذي من شأنه التّعالم على مجمل الأوتار الإيقونية الفاعلة والهادفة وبالتّضامن مع الآلة في خلق ذاكرة اصطناعي للفرد ، والتّخلي عن العمليّة البايلوجيّة (الزواج) والعمل بموجب ما يمكن أن تفتحه الآليات الذّكية الذّهاب إلى أن يكون الإنسان متحرر من الثنائيات الّتي وجدنا ذواتنا عليها .
من هنا أعظم العمليّة الّتي يقوم بها البعض بشأن إنتاج ذوات جديد سايبورغيّة عبر ما يسمى بأطفال الأنابيب وأمتن كافة الاجراءات السيبرانية المتخذة من الواقع مرحلة بالإمكان مغادرتها والعمل على كافة الأفكار المستحيلة حتى وفق القوانين الفيزيائية ذات الحدد الرياضية البائسة.
ومزامنة مع الأمر أعلن أيضاً تكويني / انتمائي لمرحلة ما بعد قصيدة النّثر الّتي مفادها
"إنَّ التطور الآلي هو تطور بيولوجي للإنسان، تطور لم يصب الإنسان نفسه وإنَّما أصاب الآلة الّتي صنعها الإنسان"محمود أمين العالم.


ووفق ذلك الأمر وحفاضاً على جنسنا الجديد الاختلافي الخارج من تيه الحروب والكدمات الكبيرة ومن هنا أدرج نموذجاً من النّصوص أدناه.
D.N.A

الطبيعة أم تنتحر بزجاج نوافذها .

عند حصولي على سماعة الأذن بدأت أشعر بالعالم، أتحسسُ الأصوات الخارجة في المرمى، وعند إمتلاكي لجهاز مختلف ساعدني على معرفة الألوان أدركت أن الحياة الآن والقادم أيضاً ستكون متلازمة ومطهية كأبدان النساء على أبداننا.

كل النجوم اللائي عشقتهنَّ
مصدرهنَّ شامَتُكِ المزروعة
في شفتيكِ.

استزرعُ الجمال بين نهديكِ
وارتشفُ الدين من ذلك النهر المتسع.

كلما لثمتُ شيئاً منك
تمطرُ الدنيا الأديان
وتعلق أفئدتها على رازونة
تلاحمنا الآلي.

تعشعشُ الأنظارُ
ثم تبني مغاليق انفتاحها
في صخور الذواكر .

لستُ عابئاً بالسهول الرسوبية
ذات اللون الفاحم
كونها تخبئ جدائل وقوفها بالظهور .

لأنني نسيتُ كتابة الأرقام
أعلق أوردتي على مرآة عينيكِ لنبدأ العد
1 x 3 = آلة الحنين لغرفتنا
المنكسرة بالنسيان.

لسرعة يدي في الطباعة على كيبورد اللابتوب
أخطأ كثيراً في الحديث مع حبيبتي في الماسنجر
فأكتب (أوي) قائلاً أوكي
آخرها أجابتني
لا تصحح كلامك
أفهمه بأخطائه المعطوبة .



تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى