الأمهات والآباء والأهل في الأدب

تداعيات غيابها: صفحة من سيرة أُمّي-د.عادل الاسطة رام الله - وطن للانباء: سأتذكرها على الرغم من بعض مضايقاتها، سأتذكرها فقد كانت أُمّاً رؤوماً. هل كان خالي سمّاني أبا فراس، لأكتب فيها، ذات نهار، كتابة نثرية تشبه أشعار أبي فراس: أيا أم الأسير لمن تُربى وقد مُتِّ، الذوائبُ والشعور إذا ابنك سار في...
ها أنت الآن ترحلُ عنا. سأتذكر قصيدة محمود درويش "عائد الى يافا" التي رثى فيها أبا علي اياد، وسأضمن منها الأسطر: هو الآن يرحل عنا ويسكن يافا ويعرفها حجراً حجراً، ولا شيء يشبهه والأغاني تقلده، تقلده موعدها الاخضرا سأتذكر القصيدة، لأنك أنت من يافا، ولأن محمود درويش هو الشاعر الوحيد الذي تعرفه على...
أبي الحبيب: في ذكرى وفاتك الثالثة، وكأنها الثلاثين، وبعد صراعٍ كبيرٍ ومرعبٍ نجوتُ فيه من بين براثن دموع الألم والحنين، قرَّرتُ أنْ أُقرأك السَّلام، وأستدرج أفكاري البيضاء فقط كي أكتب لك في هذا اليوم المفجِع! علَّها تصلكَ مشاعري صادقةً نقيةً كعهدكَ بها رغم ما أصابها من عطبٍ جرَّاء بُعدكَ... بابا...
قد يبدو المجال خصبًا للكتابة عن الأب لكنها قبل كلِّ شيء تأملٌ في طبيعة إنسانية وسبرٌ لروح مُشرقة، يغدو الكاتب إزاءها كمن هو واقفٌ أمام جبل شاهق. وأظن أن تقرير الأستاذ القدير محمد الرويلي ينشدُ معرفةً ضمنية تختبئ بين من هم أشدُّ التصاقًا بهذا الإنسان؛ وهذه لا تتكشف إلا من لدن المُحتفى به أو من...
الذكرى الأولى لوفاة شقيقي مصطفى سلطان رحمه الله تَبَاركَ قَبرٌ بِتَ فِيهِ.. مُمَدّدَا حَبيبيْ.. وَأنتَ الحُبُّ حَالَ تَجَسّدَا أَيَا مُصْطَفَىْ كَم كُنتَ فِينَا شَوَاطِئاً لِكُلِّ غَرِيقٍ مدَّ مِنْ قَاعِهِ يَدَا وَقَالوا دَلِيلُ الحُبِّ تِعدَادُ مَنْ مَشَى وَهُمْ يَحمِلُونَ النّعشَ حَتّى...
(في رثاء أمي الراحلة) يحكى أن امرأة من حرير النعاس وألق المياه في الغدران ، مرت كنعمة إلهية على هضاب جبل عامل , وأن جمالها كان ينبع من أماكن سحيقة في الروح , ثم يشرق على الياسمين فيتضاعف بياضه , وعلى الرمان فتكتمل استدارته , وعلى الدفلى فيضرج بحمرة الخجل وجنات النساء . كان اسمها نوفاً ويعني...
في اليوم التالي لوفاة أمه، في 25 اكتوبر 1977، بدأ رولان بارت في كتابة يوميات الحداد والمقصود هو الحزن على فقد والدته، ولد رولان بارت في شيربورج بفرنسا عام 1915، وقبل أن يتم عامه الأول قتل والده، الضابط في البحرية في إحدى معارك الحرب العالمية الأولى، ربته أمه وجدته . رولان بارت كاتب،...
في الكتابة عن الأب في الأدب الفلسطيني نصوص عديدة ، تارة بدا الأب ضرورة وغيابه مشكلة ، وطورا صور عبئا بخاصة في حالات مرضه . بدا هذا في الشعر والنثر ، ولا أعرف إن كان هناك من تتبع صورة الأب في نماذج أدبية فلسطينية . كتبت فدوى طوقان في سيرتها عن أبيها القاسي وسحر خليفة في روايتها " الصبار "...
في رسالة كافكا إلى أبيه: « أبي الحبيب.. لقد سألتني مؤخراً: لماذا أزعم أنني أخاف منك؟ وكالعادة لم أدر بماذا أجيبك. تارة بسبب الخوف الذي يعتريني أمامك، وتارة لأن الكثير من التفاصيل متعلقة بحيثيات ذلك الخوف، بحيث لا يكون بوسعي لملمة شتاتها في الحديث معك ولو جزئياً. وإنني إذ أحاول هنا أن أجيبك...
في رسالة كافكا إلى أبيه: « أبي الحبيب.. لقد سألتني مؤخراً: لماذا أزعم أنني أخاف منك؟ وكالعادة لم أدر بماذا أجيبك. تارة بسبب الخوف الذي يعتريني أمامك، وتارة لأن الكثير من التفاصيل متعلقة بحيثيات ذلك الخوف، بحيث لا يكون بوسعي لملمة شتاتها في الحديث معك ولو جزئياً. وإنني إذ أحاول هنا أن أجيبك...
كيف تطيق نفسي أن ينشغل الناس بالتهاني ولا أبعث لكِ أسفي على فراقك ولو بلسان القلم؟! كيف تطاوعني أذني أن أسمع عبارات الثناء ممن هم بجانبي عن أمهاتهم، وأمسك أنا عن مدح من بسببها غرق في بحر النعم والفضل؟! وماتت الأم؛ فزارتني الأحزان والآلام! إنّ لموتها غصة في قلبي لا تساغ! ما كنتُ أدري أنّ القدر...
في رسالة كافكا إلى أبيه: « أبي الحبيب.. لقد سألتني مؤخراً: لماذا أزعم أنني أخاف منك؟ وكالعادة لم أدر بماذا أجيبك. تارة بسبب الخوف الذي يعتريني أمامك، وتارة لأن الكثير من التفاصيل متعلقة بحيثيات ذلك الخوف، بحيث لا يكون بوسعي لملمة شتاتها في الحديث معك ولو جزئياً. وإنني إذ أحاول هنا أن أجيبك...
في رسالة كافكا إلى أبيه: « أبي الحبيب.. لقد سألتني مؤخراً: لماذا أزعم أنني أخاف منك؟ وكالعادة لم أدر بماذا أجيبك. تارة بسبب الخوف الذي يعتريني أمامك، وتارة لأن الكثير من التفاصيل متعلقة بحيثيات ذلك الخوف، بحيث لا يكون بوسعي لملمة شتاتها في الحديث معك ولو جزئياً. وإنني إذ أحاول هنا أن أجيبك...
سأتذكرها على الرغم من بعض مضايقاتها، سأتذكرها فقد كانت أُمّاً رؤوماً. هل كان خالي سمّاني أبا فراس، لأكتب فيها، ذات نهار، كتابة نثرية تشبه أشعار أبي فراس: أيا أم الأسير لمن تُربى وقد مُتِّ، الذوائبُ والشعور إذا ابنك سار في بر وبحر فمن يدعو له أو يستجير؟ سأتذكرها فلربما أعدتني، طفلاً، لأكتب فيها...
انها وجوه الأمهات، ولا شيء غيرها. انها السر والمعجزة التي تمنح قاماتنا القدرة على الانتصاب وسط زلزلة الأرض ووحشة السماء، وتمنع عيوننا الغشاوة أمام هذه المذبحة المتواصلة. من منا يقوى على الانكسار وهو يرى هذه الوجوه الأزلية المزينة بأبد من الفجيعة، وهي تسدد نظرة تحجر فيها النحيب وتوقف سواد الحداد...

هذا الملف

نصوص
50
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى