إذا ما اعتبرنا تحليل أدونيس للتاريخ من وجهة رأيه الخاصة صحيحة على أساس أنه موسوعة في الأدب العربي وأنه داخل حيثياته الثقافية وأنه مدرس متعمق في الجذور العربية منذ نشأتها الفكريته كل ذلك يعمق لا متناهي فإننا أمما هذه الخبرة نقف مشدوهينا بانبهار في قراراته التي يصدرها اعتمادا على الملف الذي يضعها جاهزا فوق طاولة البحث تحت انظار القارئ ولكن المتفرس المتفحص العابر للقارات الأخرى والباحث في الثقافة الإنسانية والعالمية يجد أن الأستاذ أدونيس يخفق في فهم القضايا المتنوعة والتي تحتاج إلى الإنصاف رغم الخبرة المتوفرة في هذا الشأن لأن الغير لم يكن في منأى ومنجا من هذه التهم التي يكيلها للمنهج العربي فبالأحرى الإسلامي الذي يوجه إليه سهام الإنتقاد السامة القاتلة أدونيس شاعر ناجح في تطويع اللغة لصالح معانيه وموسيقاه التي يقصد إليها فاشل في أغراض كثيرة منها اعتراضه على الرسالة الإسلامية المتمثلة في بعدها الثقافي والإنسان والأخلاقي بصورة عامة لايمكن إذن للعقل الإجتماعية الراشد الواعي قرآنيا أن ينصاع لفكر متعلق بنماذج خاطئة في ادراكاتها التي لم تصل إلى حل يوحد بين الذات وانتماءها لذا هو مدان بسبب تقصيره في مواكبة الحضارة الإسلامية ونتيجة انسلاخه منها ورط نفسه ما من مرة في تناول قضاياها الدينية أنه تغليط بنوايا سيئة والحساسية المعارضة تقول ذلك فهو كما يستهدف البنية الأصولية العربية الملتزم هو أيضا يتعرض لنفس التهمة وعليه قبولها وتصحيح ذاته من جوهرها إذا كان يبحث عن توافق
أ و انسجام أو واقعية فالدين الإسلامية عالمي كوني من الخالق خارج عن سلطة الخلق وإذا كان في براءته براني أي بمعنى إلهي و ليس عربيا الشخصية أ و عربي التقليد أو الإنتماء لأنه كما قلت ليس من مجهود بشري فهو شريعة الله ومذهب الرسل جميعا
طريق فاصل بين الحق والباطل وأدونيس لم يحترم هذه الحدود وخدش فيها برأي طائش جائر لم يعتني بأهمية الوحي في سبقه على كل اعتناء وصار يضع كل شيئ في سلة واحدة وهذا عمل غير علمي وغير عقلاني وغير نزيه وغير منصف في حقيقة الحقيقة وقد فاته من هذا الباب الذي فتحه خير كثير قد لا يستدركه فيما بقي له من عمر وجيز للتعبير كما ينبغي من جانبه على علي أحمد أسبر أن يتفهم ويتفكر ويتأمل ويتدبر ويكون صادقا في مراعاة ما على عاتقه من أمانة وواجب وأن لا يتبع هواه و شيطانه المضل فيزداد افكا وضلالات ولولا أنني رأيت الشاعر أدونيس قد أكثر من تهجمه وجوره وعتوه بما تناوله في عمله المسف والمسرف نقديا لهدم أركان الإيمان معتقدا أنه يستطيع أن يسد بمنطق الثقافة الواهمة أو بخيوط العلم الواهية ما يفتقد من روابط وثوابت الدين ما كان لي هذا الرد الطاعن في أقاويله وتحليلاته التي أصبحت تغرف مما لا يقيم احتراما لأتباع معتقد حياتهم وصحبتهم قائمة عليه لصحته .
أ و انسجام أو واقعية فالدين الإسلامية عالمي كوني من الخالق خارج عن سلطة الخلق وإذا كان في براءته براني أي بمعنى إلهي و ليس عربيا الشخصية أ و عربي التقليد أو الإنتماء لأنه كما قلت ليس من مجهود بشري فهو شريعة الله ومذهب الرسل جميعا
طريق فاصل بين الحق والباطل وأدونيس لم يحترم هذه الحدود وخدش فيها برأي طائش جائر لم يعتني بأهمية الوحي في سبقه على كل اعتناء وصار يضع كل شيئ في سلة واحدة وهذا عمل غير علمي وغير عقلاني وغير نزيه وغير منصف في حقيقة الحقيقة وقد فاته من هذا الباب الذي فتحه خير كثير قد لا يستدركه فيما بقي له من عمر وجيز للتعبير كما ينبغي من جانبه على علي أحمد أسبر أن يتفهم ويتفكر ويتأمل ويتدبر ويكون صادقا في مراعاة ما على عاتقه من أمانة وواجب وأن لا يتبع هواه و شيطانه المضل فيزداد افكا وضلالات ولولا أنني رأيت الشاعر أدونيس قد أكثر من تهجمه وجوره وعتوه بما تناوله في عمله المسف والمسرف نقديا لهدم أركان الإيمان معتقدا أنه يستطيع أن يسد بمنطق الثقافة الواهمة أو بخيوط العلم الواهية ما يفتقد من روابط وثوابت الدين ما كان لي هذا الرد الطاعن في أقاويله وتحليلاته التي أصبحت تغرف مما لا يقيم احتراما لأتباع معتقد حياتهم وصحبتهم قائمة عليه لصحته .