صدرت عن دار رؤى في العراق الطبعة الثالثة على التوالي و في غضون عام واحد فقط،
الطبعة الأولى في مصر عن دار النابغة عام 2025
الطبعة الثانية عن دار رؤى في العراق عام 2025
الطبعة الثالثة عن دار رؤى في العراق عام 2026
و ما يميّز الطبعة الثالثة هو إضافة فصل خامس الى الكتاب بعنوان :
( قصيدة النثر بين الحداثة و التراث)، حيث استعرضت نشأة هذا اللون الكتابي في العراق منذ القرن الرابع الهجري من خلال كتابات النفري، و التي كتبت بذات الشروط التي كتبت بها النسخة الفرنسية منذ عام 1835 في ديوان ألويسيوس برتران ( جاسبار الليل ) و التي حددها كل من بودلير و سوزان برنار و ماكس جاكوب، لكن نحن نتحدث عن فارق زمني مذهل، بين النسختين العربية و الفرنسية بحدود ألف عام تقريبا، و قد اثبت من خلال تحليل دقيق، إن قصيدة النثر هي قصيدة تراثية عربية، كتبت في العراق منذ قرابة ألف عام خلت، في كتابين للنفري هما ( كتاب المواقف و كتاب المخاطبات ) و لا مجال إلى نسبة هذا اللون الشعري الى الغرب، كما ذهب الناقد عبد العزيز المقالح، حتى و إن لم يطرح النفري نفسه كشاعر بل كصوفي، لكنني من أنصار النص و موت المؤلف، و لا علاقة لي بصاحب النص مهما كان، أميرا ام وزيرا ام فقيرا، فالنظرية النقدية الحديثة و منذ انشقاق نقاد مجلة ( تل كل ) منتصف ستينيات القرن الماضي و الى الآن، قد تحوّلت الى النص، و النص و حده دون صاحبه، و قد قارنت بين كتابات النفري و أدونيس في ديوانه ( تحوّلات العاشق ) وهي في أفضل أحوالها إعادة صياغة لكتابات النفري،هذا مع المجاملة- يكفي ما يكنّه لي أدونيس من حقد لأنني لست ممن يطبّل له-، لكن في الجانب الآخر هنالك اكثر من 120 ناقد و شاعر أثبتوا بإنّ قصائد (تحولات العاشق) هي سرقات واضحة من نصوص النفري، لكن بالنسبة لي أنظر من زاوية التحليل و ليس من زاوية المواقف التي أرادها أدونيس ان تكون شخصية بيني و بينه، بل إنني - كناقد و شاعر- ادرك المسؤولية التأريخية لكتاباتي، لذلك إنني من بقية السلف الصالح من النقاد العرب، الذين يتبعون المدرسة الكلاسيكية النقدية العربية، و أتأنى كثيرا في كل جملة أقوم بصياغتها، و كل فكرة أتلقفها بالتحليل المنهجي، حتى إنّ لديّ كتابين آخرَين هما ( ما بعد النقد الثقافي ) أبشّر به بنظرية نقدية جديدة ( أعتذر عن ذكر التسمية الآن )
مازلت لم أنته منه منذ 9 سنوات متتالية، و كتابي الآخر ( إقصاء المؤلف .. من رولان بارث الى عبد الله الغذامي ) منذ تقريبا سنتين، كلما أريد ان ادفعه الى النشر، أرجئ الأمر حتى أعيد تدقيقه بالحذف او الإضافة، و إعادة التأكد من ترجمة الكتب التي قمت بها بنفسي لعدم ثقتي بالترجمات العربية، أحب ان تخرج كتبي خلقا كاملا دونما نقص، و أعتقد إن هذه المدرسة ( مدرسة السلف الصالح من النقاد العرب ) سوف تنتهي بعد رسول عدنان، خاصة و نحن في زمن ( منصات الزووم ) و ( وسائل التواصل ) و ( الذكاء الإصطناعي ) و ( AI )
يقول الفيلسوف الألمانيّ "ليسينغ" : (لا تكمن قيمة الإنسان في الحقيقة التي يمتلكها، أو التي يعتقد أنّه يمتلكها، بل تكمن في العناء الصادق الذي ينمّي قواه، بالبحث عنها)
اليوم و أنا أحتفل بصدور الطبعة الثالثة من كتابي ( جماعة كركوك ) و هي حقا مأثرة في هذا الزمن و في هذا الوقت القياسي، لكنني رجل متواضع جدا و بسيط جدا، و كل من يعرفني عن قرب او عن بعد يعرف هذه الخصال عني، ففي زمن تتكدس به آلاف المطبوعات في دور النشر، بلا قراءة او إقتناء او حتى مجرد السؤال عنها، يكون كتابي قد وصل الى الطبعة الثالثة على التوالي في عام واحد، فقط 12 شهرا، رغم الحسد و الحرب التي يشنها عليّ ادعياء النقد (مسوخ القراءات العاشقة -المجاملات) و( كتاب الخواطر)، لكنّ النجاح قد فرض نفسه، و رحم الله الجواهري القائل :
المجدُ أن يحميك مجدُك وحدَه .. في الناس لا شُرَطٌ ولا أنصارُ
لم أتملق لأحد و لم أهادن أحد و لم أجامل أحد و لم أقلد أحد، و أسير على خطى السلف الصالح من النقاد الحقيقيين منذ الجاحظ الى عبد الله الغذامي، و لم أك ممن يدخل ماراثونات الـتأليف و لم استخدم الذكاء الإصطناعي، فمن عرفني فقد عرفني،
لم تغرني أموال و لا دعوات و لا إغراءات و لا مهرجانات، فإنني انظر الى التأريخ و الى سمعتي العلمية و الإبداعية، وأخيرا الحمد لله بيده الخير و هو على كل شئ قدير.
رسول عدنان
الطبعة الأولى في مصر عن دار النابغة عام 2025
الطبعة الثانية عن دار رؤى في العراق عام 2025
الطبعة الثالثة عن دار رؤى في العراق عام 2026
و ما يميّز الطبعة الثالثة هو إضافة فصل خامس الى الكتاب بعنوان :
( قصيدة النثر بين الحداثة و التراث)، حيث استعرضت نشأة هذا اللون الكتابي في العراق منذ القرن الرابع الهجري من خلال كتابات النفري، و التي كتبت بذات الشروط التي كتبت بها النسخة الفرنسية منذ عام 1835 في ديوان ألويسيوس برتران ( جاسبار الليل ) و التي حددها كل من بودلير و سوزان برنار و ماكس جاكوب، لكن نحن نتحدث عن فارق زمني مذهل، بين النسختين العربية و الفرنسية بحدود ألف عام تقريبا، و قد اثبت من خلال تحليل دقيق، إن قصيدة النثر هي قصيدة تراثية عربية، كتبت في العراق منذ قرابة ألف عام خلت، في كتابين للنفري هما ( كتاب المواقف و كتاب المخاطبات ) و لا مجال إلى نسبة هذا اللون الشعري الى الغرب، كما ذهب الناقد عبد العزيز المقالح، حتى و إن لم يطرح النفري نفسه كشاعر بل كصوفي، لكنني من أنصار النص و موت المؤلف، و لا علاقة لي بصاحب النص مهما كان، أميرا ام وزيرا ام فقيرا، فالنظرية النقدية الحديثة و منذ انشقاق نقاد مجلة ( تل كل ) منتصف ستينيات القرن الماضي و الى الآن، قد تحوّلت الى النص، و النص و حده دون صاحبه، و قد قارنت بين كتابات النفري و أدونيس في ديوانه ( تحوّلات العاشق ) وهي في أفضل أحوالها إعادة صياغة لكتابات النفري،هذا مع المجاملة- يكفي ما يكنّه لي أدونيس من حقد لأنني لست ممن يطبّل له-، لكن في الجانب الآخر هنالك اكثر من 120 ناقد و شاعر أثبتوا بإنّ قصائد (تحولات العاشق) هي سرقات واضحة من نصوص النفري، لكن بالنسبة لي أنظر من زاوية التحليل و ليس من زاوية المواقف التي أرادها أدونيس ان تكون شخصية بيني و بينه، بل إنني - كناقد و شاعر- ادرك المسؤولية التأريخية لكتاباتي، لذلك إنني من بقية السلف الصالح من النقاد العرب، الذين يتبعون المدرسة الكلاسيكية النقدية العربية، و أتأنى كثيرا في كل جملة أقوم بصياغتها، و كل فكرة أتلقفها بالتحليل المنهجي، حتى إنّ لديّ كتابين آخرَين هما ( ما بعد النقد الثقافي ) أبشّر به بنظرية نقدية جديدة ( أعتذر عن ذكر التسمية الآن )
مازلت لم أنته منه منذ 9 سنوات متتالية، و كتابي الآخر ( إقصاء المؤلف .. من رولان بارث الى عبد الله الغذامي ) منذ تقريبا سنتين، كلما أريد ان ادفعه الى النشر، أرجئ الأمر حتى أعيد تدقيقه بالحذف او الإضافة، و إعادة التأكد من ترجمة الكتب التي قمت بها بنفسي لعدم ثقتي بالترجمات العربية، أحب ان تخرج كتبي خلقا كاملا دونما نقص، و أعتقد إن هذه المدرسة ( مدرسة السلف الصالح من النقاد العرب ) سوف تنتهي بعد رسول عدنان، خاصة و نحن في زمن ( منصات الزووم ) و ( وسائل التواصل ) و ( الذكاء الإصطناعي ) و ( AI )
يقول الفيلسوف الألمانيّ "ليسينغ" : (لا تكمن قيمة الإنسان في الحقيقة التي يمتلكها، أو التي يعتقد أنّه يمتلكها، بل تكمن في العناء الصادق الذي ينمّي قواه، بالبحث عنها)
اليوم و أنا أحتفل بصدور الطبعة الثالثة من كتابي ( جماعة كركوك ) و هي حقا مأثرة في هذا الزمن و في هذا الوقت القياسي، لكنني رجل متواضع جدا و بسيط جدا، و كل من يعرفني عن قرب او عن بعد يعرف هذه الخصال عني، ففي زمن تتكدس به آلاف المطبوعات في دور النشر، بلا قراءة او إقتناء او حتى مجرد السؤال عنها، يكون كتابي قد وصل الى الطبعة الثالثة على التوالي في عام واحد، فقط 12 شهرا، رغم الحسد و الحرب التي يشنها عليّ ادعياء النقد (مسوخ القراءات العاشقة -المجاملات) و( كتاب الخواطر)، لكنّ النجاح قد فرض نفسه، و رحم الله الجواهري القائل :
المجدُ أن يحميك مجدُك وحدَه .. في الناس لا شُرَطٌ ولا أنصارُ
لم أتملق لأحد و لم أهادن أحد و لم أجامل أحد و لم أقلد أحد، و أسير على خطى السلف الصالح من النقاد الحقيقيين منذ الجاحظ الى عبد الله الغذامي، و لم أك ممن يدخل ماراثونات الـتأليف و لم استخدم الذكاء الإصطناعي، فمن عرفني فقد عرفني،
لم تغرني أموال و لا دعوات و لا إغراءات و لا مهرجانات، فإنني انظر الى التأريخ و الى سمعتي العلمية و الإبداعية، وأخيرا الحمد لله بيده الخير و هو على كل شئ قدير.
رسول عدنان