ووقف الفيل أمام القلعة
والملك يحادي البيدق!
فأين الحبل؟
قال يكف ثم ينهمر!
لا زالت تقطع سرتي كل سنة من اليوم!
أنا شعري صدفة جارية
على اللؤلؤ!
ودعنا البياتي وفي يده المثنوي!
قلت / باء بسم
وهو تشديد خفي!
الحديقة كلها تحتج!
تلك الحلوى الشهباء المكررة!
ربما شجرة خارج هذا الحقل السعيد !
كان ذبولها محزنا وفريدا!
لم يكن يعرف أنه حلال للجميع!
كل سدرة تحتها دود الأرض!
وصرف عني غريزة الكلام!