محمد عباس محمد عرابي - وقفة مع مقطوعات شعرية للشاعر الدكتور عبد الرحمن العشماوي

للشاعر الدكتور عبد الرحمن العشماوي مئات الروائع من المقطوعات الشعرية المليئة بالحكم والموضوعات المتنوعة التي تحث على مناجاة الله وقت الشدائد، وتبين أن من صفات النبي (صلى الله عليه وسلم )الكرم والرحمة ،وأنه (صلى الله عليه وسلم ) قدوة لنا ،وتحث على حمد الله وشكره على الطبيعة الجميلة،وتعرض لنداء الفجر والليل و القلب ؛ نذكر منها في هذا المقال المقطوعات التالية :
مناجاة الله وقت الشدائد :
يحثالشاعر الدكتور عبد الرحمن العشماويعلى مناجاة الله وقت الشدائد و وقت الأسى حيث يقول :
‏أسجد لربّك حين يلفَحُك الأسى
‏إنّ السعادة كلها أن تسجدا
‏يامن يعاني من تسلط يأسه
‏اليأسُ يعجز أن ينالَ مُوَحّدا
‏اجعل إلهك في حياتك مقصدا
‏ما خاب من جعل الإلهَ المقصدا
‏ارفع يديك إلى السماء مردداً
‏ياربّ كنْ لي في المصائب مُنجدا
من صفات النبي (صلى الله عليه وسلم )الكرم والرحمة :
من صفات النبي (صلى الله عليه وسلم )الكرم والرحمة حيث يقولالشاعر الدكتور عبد الرحمن العشماوي:
أسمى صفاتك أن تكون كريما
وتكون بَرّاً بالعباد رحيما
‏أسمى صفاتك أن تكون مميَّزاً
بسداد رأيك في الأمور حكيما
النبي (صلى الله عليه وسلم ) القدوة :
يبين الشاعر الدكتور عبد الرحمن العشماوي أن النبي (صلى الله عليه وسلم ) هو القدوة لنا حيث يقول:
‏أنشأتَ مدرسةَ النّبوّةِ فانْبرَتْ
‏للجهلِ تَهزمُ فكرَه المُتَحَجِّرا
‏فلَأنتَ قدوتُنا ،بَنيتَ لنا الهُدى
‏صَرْحاً مَنيعاً حينَ تَنْفَصِمُ العُرَى
‏حمد الله وشكره على الطبيعة الجميلة
يحمدالشاعر الدكتور عبد الرحمن العشماويالله (سبحانه وتعالى )ويشكره على الطبيعة الجميلة حيث يقول :
‏تظلُّ الطبيعةُ في حسنها
‏دليلاً على قُدرةِ الخالقِ
وتشدو البلابل في غصنها
تحرك شوقا من الخافق
تذكرني وهي في لحنها
محبين في عهدي السابق
ويقول :
‏أنا ما قرأتُ من الطبيعةِ دَفْترا
‏إلا رأيت يَقينَ قلبي أكبرا
‏سُبحان مُبدعِهاتعالى جَدُّه
‏مَلأَ الطبيعةَ بالجمال وأكثرا
‏أنّى التَفَتْنا في الوجودِ فلن نرى
‏إلا بديعَ الخلقِ فيما صّوّرا
‏سبحانَ مُبْدِعِ ما نراهُ
‏فحَقُّه
‏أنْ نحمدَ المولى الكريمَ ونشكرا
نداء الفجر والليل و القلب :
ينادي الشاعر الدكتور عبد الرحمن العشماوي حيث يقول في نداء الفجر:
‏أيهـا الفجر الذي أنعشنـي
‏بضياءٍ بعثَ الشوقَ الدّفينْ
‏أنت فـي قلبي يَنابيعُ رِضاً
‏تُنعش القلبَ وشّلالُ يقينْ
ويقول في نداء الفجر:
ياليلُ إنْ أشقيتَ مَن يَئسوا
‏فلسوف يسعدُ فيك مَن صبَروا
‏بيني وبينك شمعةٌ دَمُها
‏زيتٌ من الجَوزاءِ مُعتصَرُ
‏ياليلُ كنْ بحراً بلا طرَفٍ
‏فزوارقي الآياتُ والسُّوَرُ
نداء القلب ويقول في
ياقلبُ ما كلّ مانهوى سيأتينا
‏فاللهُ يمنعنا واللهُ يُعطينا
‏واللهُ يدفعُ عنا ما نُحاذِرُه
‏إذا رفعنا بإخلاصٍ أيادينا
‏بخالقِ الكونِ علّقْنا حوائجنا
‏سبحانه هو كافينا وراعينا
‏نرجو وندعو وحسن الظنّ رائدُنا
‏في اللهِ نرجوه إحساناً وتمكينا

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى