حسين الرشيدي - شكوك اليقظة

مُتعب، لست متأكدًا إذا كنت قادرًا على قطع وعود للمنزل، الشعر، الأخرين، فقط أسلّم ذخائري لسياق الحياة و مجرياتها، على حد علمي ليس لدي مشاكل مع يانصيب الحظوظ، متعب لأن هذه المدينة أطاحت بي أما الأماكن فقد خلعتني من كل شيء إلا تابعية الحنين لها، لست متأكدًا سوى أنني أزاحم الوقت على السهر، أملك قطة رائعة يتصور لي لو كان اسمها غرناطة سيكون ذلك جيد، لكن ابنة أختي تريد اسم راز، لا أعرف ما السر في محبتي للأسماء، الاسم دلالة وصاحبه هو المضمون، علي أن أواكب رغبات ابنة أختي في التسمية، سر التعايش أن تتفهم ما هو دخيل عليك، أما المقاومة فهي فرض عين من أجل البقاء، أيامي حاولت أن تفعل ذلك و أشفقت أنها لا تتعثر بالهدوء بل تحظى بمكانة عند الموت، على أي حال، الشفقة كانت جليس خاص لي في كثير من الأوقات و صديق مخلص، حتى الأصدقاء يجدون في أنفسهم تعب من الاستمرارية في المكوث، ليس مأخذ ضدهم، إنما هي قدرات الإنسان التي تقلّمها الظروف، لست بصدد خوض نقاش عن أصدقائي، فأنا متأكد أنني مدان و مدين لهم وربما جاني و أحيانًا كثير عليهم، و هكذا كنت في ديباجة علاقاتي، لست نبي أو تقي في صومعته كما أنني لست سفاح أو فكرة من رجس الشيطان، أنا مجرد رجل مكدس بالماضي، أصاحب الأمل عندما يوسوس له الصباح،أطيع مزاجي تارةً وتارةً على النقيض أشنقه من باب التعزير "لا تقترب من مبادئي"، ألفاظي تبدو فظة ؟ لست متأكدًا منها، لكنني أخذت كفايتي من الشك.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى